أبرز نقاط المؤتمر الصحفي لزعماء القمة الثلاثية؟نعلن رسمياً نهاية الحرب في سوريا بعد إخلاء الغوطة.

20171123_2_27039694_28089758_0

أعلن البيان المشترك للقمة الثلاثية التي استضافتها أنقرة، اليوم الأربعاء، عن رفض كل المحاولات الرامية لخلق واقع ميداني جديد في سوريا تحت ستار مكافحة الإرهاب.
وأورد بيان القمة الثلاثية أن الرؤساء الثلاثة طالبوا بإحياء العملية السياسية في سوريا، وفق قرار مجلس الأمن 2254.
وأكد بيان القمة “استعداد الدول الثلاث لتسهيل إطلاق عمل اللجنة الدستورية في جنيف، ومواصلة التعاون بين الدول الثلاث لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في سوريا”.

وشدد البيان على الحاجة لمساعدة السوريين على “استعادة الوحدة وتحقيق الحل”، ولـ”تسريع وتيرة المساعي لضمان الهدوء وحماية المدنيين”.
وحث الرؤوساء الثلاثة المجتمع الدولي على زيادة المساعدات الإنسانية وتسهيل وصولها، دون مزيد من التفاصيل.

 

وأشار البيان إلى أن قمة الزعماء الثلاثة التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني بحثت التطورات التي شهدتها سوريا منذ القمة الثلاثية الأولى التي انعقدت العام الماضي في مدينة سوتشي الروسية.

ولفت البيان إلى أن الزعماء الثلاثة أعربوا عن سعادتهم للاسهامات الإيجابية لمسار أستانة في إيجاد حل للأزمة في سوريا.

وأكد البيان أن صيغة أستانة هي أكثر مبادرة دولية فعالة من ناحية المساهمة في غرس السلم والاستقرار في سوريا عبر تسريع عملية جنيف الرامية لايجاد حل سياسي دائم للصراع السوري، والمساعدة على خفض وتيرة العنف في عموم سوريا.

وأضاف البيان أن الزعماء الثلاثة شددوا على مواصلة التعاون الفعال فيما بينهم بهدف احراز تقدم في المسار السياسي الذي نص عليه القرار 2254 الصادر عن المجلس الدولي وتحقيق هدنة دائمة بين أطراف النزاع.

ونوه البيان إلى أن الزعماء جددوا التزامهم بقوة سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وحدة ترابها وبنيتها غير القائمة على جزء معين.

وبحسب البيان أعرب الزعماء عن إصرارهم على التصدي للأجندات الانفصالية في سوريا.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّ القمة الثلاثية التي أجراها اليوم الأربعاء مع نظيريه الروسي والإيراني، شهدت مشاورات من شأنها إنارة درب المرحلة القادمة.

وجاءت تصريحات أردوغان هذه في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيريه الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين، في العاصمة أنقرة.

وأوضح أردوغان أنّ الشعب السوري هو الطرف الخاسر من الأزمة والاشتباكات الدائرة في بلاده، وأنّ الطرف الرابح فهو معروف من قِبل الجميع.

وأكّد أنّ الهدف من القمة الثلاثية هو إعادة إنشاء وإحياء سوريا يسودها السلام في أقرب وقت.

ودعا أردوغان المجتمع الدولي لدعم الجهود الرامية الى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.

وفيما يتعلق بالتطورات الحاصلة في الشمال السوري، قال أردوغان: “لن نسمح بأن يخيّم الظلام والسوداوية على مستقبل سوريا والمنطقة نتيجة تسلّط عدد من التنظيمات الإرهابية”.

وأضاف الرئيس التركي: “وحدة التراب السوري لا غنى عنها بالنسبة لنا، وتركيا على استعداد للعمل مع روسيا وإيران لجعل تل رفعت، منطقة مؤهلة كي يعيش فيها إخواننا السوريون”.

وفي هذا السياق قال أردوغان: ” أي عقلية لا تقبل بتطابق أهداف “داعش” و “ب ي د/ ي ب ك”، لا يمكنها خدمة السلام الدائم في سوريا”.

وأكّد أردوغان أنّ بلاده لن تتوقف حتى يستتب الأمن في جميع المناطق التي يسيطر عليها تنظيم ( ب ي د/ ي ب ك الإرهابي) ، وعلى رأسها منبج.

وشدد على ضرورة الإسراع في التوصل إلى تسوية للأزمة السورية، منوّها إلى وجوب عدم إضاعة الوقت “لأن الناس يموتون هناك”.

وجدد الرئيس التركي تأكيده على أنّ مسار أستانة ليس بديلا لمحادثات جنيف، إنما هو متمم لها.

وعن الخدمات التي تقدمها بلاده إلى مناطق درع الفرات، قال أردوغان: “تركيا تكفّلت بجميع الإجراءات من أجل توفير كافة احتياجات 160 ألف شخص عادوا إلى جرابلس والراعي والباب”.

وأكّد أردوغان على أنّ بلاده تنسّق مع روسيا وإيران في سبيل بلورة بنية تحتية من شأنها أن تحقق السلام في سوريا.

وأضاف الرئيس التركي في الإطار نفسه: “نبذل جهودا حثيثة من أجل إحلال الأمن والاستقرار في سوريا وإعادة بنائها، إذ بلغ إجمالي ما أنفقته المؤسسات التركية على القضية السورية بلغ 31 مليار دولار”.

 

وذكر أردوغان أنّ بلاده لا تقبل بأي محاولات تقسيم للأراضي السورية، لافتا إلى أنّ تركيا دفعت ثمنا كبيرا رفضا لمحاولات التقسيم.

واقترح أردوغان على روسيا وإيران بناء وحدات سكنية في المناطق التي تم تحريرها في شمالي سوريا، قائلا: “هدفنا من هذا الاقتراح هو أن يخرج المواطنون من الخيم ويعيشوا في منازل ملائمة، يأكلون ويعيشون مما يزرعون، أي بتعبير آخر هدفنا هو أن تعود الحياة بهم إلى طبيعتها”.

الرئيس الروسي أكّد دعمه ودعم الرئيس الإيراني للمقترح التركي بشأن تقديم مواد إغاثية وطبية عاجلة في مناطق خفض النزاع في سوريا، موضحا أنّه سيتم اتخاذ خطوات ملموسة على أرض الواقع في هذا الصدد خلال الأيام المقبلة.

وأردف بوتين في الإطار ذاته: “تركيا تحمّلت مسؤولية كبيرة فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية، وكذلك قدّمت الكثير من أجل الشعب السوري”.

ومن جانبه اتهم الرئيس الإيراني أمريكا وإسرائيل بالوقوف خلف المشاكل التي تعرّض لها الشعب السوري، مشيرا غلى أنّ الحل ليس عسكريا في سوريا لن يتم تحقيقه إلا من خلال مكافحة الإرهاب.

قال الرئيس الإيراني  إن بلاده تريد من الجميع الاعتراف بوحدة تراب سوريا وسيادتها الوطنية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، عقب القمّة الثلاثية بأنقرة.

واعتبر روحاني أنه ليس من حق أي دولة اتخاذ قرار بشأن مستقبل سوريا.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن مستقبل سوريا يخصّ الشعب السوري فقط.

وبيّن أن بإمكان الشعب السوري اتخاذ القرار بشأن مستقبله الخاص عبر المشاركة في انتخابات حرّة والمطالبة بإصلاح دستوري.

وفي مؤتمر صحافي جمع رؤساء تركيا وروسيا وإيران، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: “اليوم نعلن رسمياً نهاية الحرب في سوريا”.

فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “اتفقنا على التعاون في تسوية الأزمة السورية”.

من جانبه، قال الرئيس أردوغان إن تركيا ملتزمة بتعهداتها حول مناطق خفض التصعيد في سوريا.

وأضاف الرئيس التركي: “سنسيطر على مناطق الإرهابيين في منبج”، مشيراً إلى أن نحو 160 ألف سوري عادوا إلى جرابلس والباب.

وفي مؤتمر صحافي جمع رؤساء تركيا وروسيا وإيران، قال الرئيس أردوغان إن تركيا ملتزمة بتعهداتها حول مناطق خفض التصعيد في سوريا.

وأضاف الرئيس التركي: “سنسيطر على مناطق الإرهابيين في منبج”، مشيراً إلى أن نحو 160 ألف سوري عادوا إلى جرابلس والباب.

وأضاف الرئيس التركي إن من لا يفهمون أن “داعش” والمسلحين الأكراد يخدمون نفس الهدف لا يمكنهم المساهمة في إرساء سلام دائم في سوريا.

وفي وقت سابق شهدت أنقرة انطلاق قمة ثلاثية تركية إيرانية روسية لبحث مستقبل سوريا وسبل التوصل إلى حل سلمي بحسب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

القمة الثلاثية تهدف لبحث الملف السوري كالعادة بغياب النظام والمعارضة، وأولوية لقاء أنقرة إطلاق عمل لجنة الدستور لبحث دستور سوري جديد بحسب مسؤول روسي.

إجلاء عناصر من جيش الإسلام

يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الروسي عن إجلاء 1100 عنصر من جماعة جيش_الإسلام وعائلاتهم من بلدة دوما في الغوطة_الشرقية.

الحافلات بحسب إعلام النظام توجهت إلى جرابلس، حيث تسيطر قوات تركية وفصائل معارضة متحالفة معها.

مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أبلغ صحيفة “الحياة” بأن موسكو تراهن على دعم تركيا و إيران لصوغ أولويات في التفاوض بين السوريين تبدأ من لجنة الدستور.

أوشاكوف أكد أن البدء بعمل لجنة الدستور هو على حساب السلال الأخرى المتعلقة بالحكم، والانتخابات، والإرهاب وأجهزة الأمن وإطلاق المعتقلين.
مهمة روسيا يبدو أنها لن تكون صعبة بعدما رفعت تركيا الفيتو عن وجود رئيس النظام الأسد في الفترة الانتقالية وفق أوشاكوف.

لقاء أنقرة سيتم فيه وضع خطوات إضافية من شأنها تعزيز نظام وقف العمليات القتالية لتأمين عمل مناطق خفض التصعيد.

وبغياب النظام السوري سيدرس لقاء القمة الثلاثي إجراءات تفعيل الإصلاح الدستوري بمساهمة من الأمم المتحدة.

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن “تنظيم الدولة، لا يزال يُشكِّل خطورة في سوريا رغم هزيمته العسكرية.

وقال “بوتين” – بحسب وكالة “إنترفاكس” الروسية – إن “(تنظيم الدولة) هُزم في سوريا، لكنه لا يزال يحتفظ بقدراته التدميرية وبوسعه الهجوم على دول في أنحاء العالم.

وأضاف الرئيس الروسي: “من الواضح أنه على الرغم من وضعه العسكري، فإن هذه المجموعة الإرهابية لا تزال تحتفظ بقدرة تدميرية كبيرة، وبالقدرة على تغيير أساليبها سريعًا والهجوم على دول ومناطق في أنحاء العالم”، وفقًا لوكالة “رويترز”.

وشدد على ضرورة “التفكير بأشكال جديدة للتعاون المتعدد الأطراف والذي من شأنه أن يسمح لنا بتوطيد المكاسب التي تحققت في مكافحة الإرهاب ومنع المزيد من انتشار هذا التهديد مجدداً” على حد قوله.

وكان الرئيس الروسي، أعلن في، ديسمبر/ كانون الأول الماضي، خلال زيارته لقاعدة “حميميم” الجوية في سوريا، سحب “جزء كبير” من قوات بلاده المتمركزة في سوريا، بعد هزيمة “تنظيم الدولة”.

من جهتها، نقلت وكالة الأناضول التركية عن المتخصصة بالشؤون التركية،جانا جبور، قولها إن “هدف القمة الثلاثية إعادة تنظيم مناطق النفوذ في سوريا، وإعادة التفاوض حولها، وكذلك التفكير في مستقبل شمال سوريا، بعد الانسحاب الأمريكي”.

شاهد أيضاً

سوريا: هل التقسيم محتمل؟

الشرق الأوسط المؤلف: عبد الرحمن الراشد على اختلاف المواقف السياسية حيال سوريا، أميركا، وروسيا، وإيران، …