أمريكا تصف النظام الروسي بـ”الفاسد” وتعلن عن عقوبات جديدة بحقه

2903416660-crop-500x282

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، عقوبات بحق 38 شخصاً وكيانًا روسياً (الجمعة)، على خلفية دعم موسكو لنظام بشار الأسد في سوريا، واستمرار احتلالها لشبه جزيرة القرم وشرقي أوكرانيا، في حين وصف وزير الخزانة الأمريكي النظام الحاكم في روسيا بـ”الفاسد” وأنه يمارس أنشطة مهددة للاستقرار.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، إن “العقوبات تشمل 17 مسؤولاً حكومياً روسياً، وسبعة رجال أعمال مقربين من الرئيس فلاديمير بوتين، إضافة إلى 13 شركة إحداها حكومية لتصدير السلاح، وبنك تابع لها”.

وأضافت أنه تم فرض عقوبات على شركة “روسوبورون إكسبورت” (المصدرة للأسلحة الحكومية الروسية) لعلاقتها الوثيقة وطويلة الأمد مع نظام الأسد، وتابعت أن من بين رجال الأعمال السبعة المقربين من الرئيس الروسي (كيريل شامالوف)، صهر الرئيس، وقائد منظومة الطاقة في اقتصاد روسيا.

وأوضحت أن ثروة (شامالوف) تزايدت بشكل كبير، خلال فترة لا تتعدى 18 شهراً، بعد زواجه من ابنة (بوتين)، في فبراير/ شباط 2013. ولم توضح الوزارة الأمريكية طبيعة العقوبات.

فيما قال وزير الخزانة الأمريكي (ستيفن منوتشين) إن “النخبة والقلة المستفيدين من النظام الفاسد (في موسكو) ليسوا معزولين عن ما تمارسه حكومتهم من أنشطة مهددة للاستقرار”.

وأرجع (منوتشين) في البيان، العقوبات إلى أن “الحكومة الروسية تنخرط في أنشطة خبيثة في أنحاء العالم، بينها استمرار احتلال (شبه جزيرة) القرم (الأوكرانية)، والتحريض على العنف في شرقي أوكرانيا، وتزويد نظام الأسد بالمعدات والسلاح، في وقت يقصف فيه الأسد مدنييه، وكذلك محاولة تخريب ديمقراطيات غربية، وممارسة أنشطة إلكترونية خبيثة”.

وتأتي العقوبات الجديدة في ظل تصاعد الأزمة بين موسكو وعدد من العواصم الغربية، بينها واشنطن، على خلفية اتهام لندن لموسكو بتسميم العميل الروسي المزدوج السابق (سيرغي سكريبال) وابنته داخل بريطانيا، وهو ما تنفيه روسيا.

وطردت لندن وواشنطن وأكثر من 20 عاصمة غربية حليفة قرابة 150 دبلوماسياً روسياً، وفي المقابل أمرت موسكو بطرد العدد نفسه من الدبلوماسيين الغربيين لديها.

وكانت واشنطن قد فرضت، في 16 مارس/ آذار الماضي، عقوبات على 19 روسياً، بتهمة شن هجمات إلكترونية والتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، التي فاز بها دونالد ترامب على حساب (هيلاري كلينتون).

 

وفي سياق الرد الروسي على العقوبات الأمريكية، قال النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد (الغرفة العليا للبرلمان الروسي)، فلاديمير جاباروف، إنه بعد الخطوات غير الودية من قبل واشنطن قد يحدث تجميد في العلاقات بين البلدين وفي الاتصالات إلى جميع المستويات.

وأضاف جاباروف في تصريحات لوكالة “سبوتنيك: “بعد الخطوات غير الودية من قبل الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات جديدة ضد روسيا، قد يكون هناك توقف في العلاقات بين البلدين، وفي الاتصالات على جميع المستويات”.

وتابع جاباروف: “أعتقد أن قرار اتخاذ إجراءات رد سيتخذ، ولن يبقى الأمر دون رد فعل مناسب من قبل روسيا. ردنا سيطال العديد من المجالات، بما فيها السياسة والاقتصاد”.

شاهد أيضاً

إذا كانت إيران حريصة على السنّة.

خير الله خير الله قبل أيام من احتفال لبنان بالذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال، جاء المؤتمر …