أنطونيو غوتيريس: إن الوضع في الشرق الأوسط يهدد الأمن العالمي ودعا إلى إحالة ملف سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية

 

شهد مجلس الأمن الدولي مواجهة جديدة بين روسيا والولايات المتحدة في جلسة عقدت اليوم الجمعة

من الجانب الروسي الذي اتهم واشنطن بتهديد الأمن والسلم الدوليين، وقال إنه لا يمكن أن يقبل بعمل عسكري أميركي في سوريا.

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن الوضع في الشرق الأوسط يهدد الأمن العالمي، مشيراً إلى أن الحرب الباردة قد عادت بأوجه أخرى.

كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس قد دعا في وقت سابق إلى ضرورة إحالة ملف سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم منذ مارس 2011 وملاحقتهم قضائيا.

وأكد غوتيرس في تقرير بشأن تنفيذ القرار 2401 المتعلق بوقف القتال في سوريا على ضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات الخطيرة بسوريا، معتبرا أنه أمر جوهري لتحقيق السلام.

كما اعتبر غوتيرس أن هدف أعضاء مجلس الأمن يجب أن يكون التخفيف من وطأة معاناة الشعب السوري وإنهائها، وأكد الأمين العام أن هناك دولا أعضاء وأطرافا في النزاع السوري مسؤولة عن ازدياد عدد القتلى المدنيين والدمار في سوريا.

 

قالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إن روسيا تجاهلت التهديد الحقيقي للأمن الدولي، وهو استخدام السلاح الكيمياوي في سوريا.مضيفةً: “لكن إذا قررت الولايات المتحدة وحلفاؤها التحرك في سوريا، فسيكون ذلك دفاعا عن مبدأ نتفق عليه جميعاً”.

في تراجع لحدة التصريحات الأمريكية حول الضربة العسكرية المرتقبة لنظام الأسد في سوريا، أكدت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الجمعة ضرورة عدم التسرع في التحرك عسكريا في سوريا، لكنها أشارت إلى أنه “في وقت ما يجب القيام بشيء ما” حيال هذا الملف.

وقالت للصحافيين إنه يجب “عدم التسرع في قرارات كهذه”، مضيفة أن التسرع يؤدي إلى “ارتكاب أخطاء”.

وأشارت هايلي في كلمتها أمام مجلس_الأمن إلى أن روسيا استخدمت الفيتو 12 مرة لحماية نظام بشار_الأسد.

وقالت هايلي: إن الأسد استعمل السلاح الكيمياوي 50 مرة على الأقل وهناك تقديرات تصل إلى 200 مرة.

وكانت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي_هايلي قد أكدت الجمعة ضرورة عدم التسرع في التحرك عسكريا في سوريا، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أنه “في وقت ما يجب القيام بشيء ما”، حيال هذا الملف.

وقالت للصحافيين إنه يجب “عدم التسرع في قرارات كهذه”، مضيفة أن التسرع يؤدي إلى “ارتكاب أخطاء”.

 

قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة إنه يبدو أن الولايات المتحدة تبنت سياسة وضع “سيناريو عسكري ضد سوريا”، مضيفاً أن موسكو مستمرة في مراقبة استعدادات عسكرية وصفها بالـ”خطيرة”.

وقال المندوب الروسي، إن واشنطن “لا تستحق العضوية الدائمة في المجلس”، على خلفية “تهديدها السلم والأمن الدوليين”.

وقال فاسيلي نيبينزيا في اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة إن “الخطاب المولع بالقتال يتم تصعيده على جميع المستويات، ومنها أعلى المستويات”.

كما ذكر أن هذه التطورات “لا يمكن التسامح معها”، وأن لها “تبعات خطيرة على أمن العالم”، خاصة مع نشر قوات روسية في سوريا.

وأكد السفير الروسي أن الأمر “لا يستحق” من الولايات المتحدة “استعراض القوة العسكرية.”

وشدّد المندوب الروسي، في ختام كلمته، على استعداد بلاده التعاون مع جميع الشركاء، للتوصل إلى حل سلمي للأزمة.

من جانبه، قال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر إن نظام الأسد “وصل إلى نقطة اللاعودة”، وأضاف أن “فرنسا سوف تتحمل مسؤوليتها لإنهاء هذا التهديد غير المقبول لأمننا الجماعي”.

وفي نبرة تصعيدية، قالت كارين بيرس مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة إن “نقض روسيا للقرارات ودعمها لأفعال النظام السوري ضد شعبه ليس أمرا خطيرا فحسب، لكنه في النهاية يضر أمننا.. سيسمح هذا لتنظيم داعش بإعادة تأسيس نفسه”.

ويقول دبلوماسيون إن أي دول تنفذ ضربة على سوريا بسبب استخدام أسلحة كيماوية بإمكانها أن تدافع عما فعلته بموجب البند 51 من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يؤسس للحق الفردي أو الجماعي للدفاع عن النفس ضد هجوم مسلح.

وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم، في بيان، أن فريقا من لجنة تقصي الحقائق يبدأ، غدا، عمله في سوريا، للتحقيق في الهجوم الكيميائي على مدينة دوما.

شاهد أيضاً

إذا كانت إيران حريصة على السنّة.

خير الله خير الله قبل أيام من احتفال لبنان بالذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال، جاء المؤتمر …