أوغلو: الأسد مسؤول عن خراب سوريا ولا بديل عن الحل السياسي

2957686699

قال وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، أن بلاده ترى في إعلان جنيف السبيل الوحيد للوصول إلى الحل السياسي للأزمة السورية، مشيراً أن المسؤولية تقع على عاتق نظام الأسد، فيما وصلت إليه البلاد من خراب ودمار، على حد تعبيره.

وشدد أوغلو خلال كلمته التي ألقاها خلال انعقاد الدورة ال 42 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، على أن النظام السوري هو المسؤول عما شهدته البلاد من أحداث جسام، وتردي الحالة الإنسانية لملايين السوريين.

وتتوالى التصريحات التي يطلقها وزير الخارجية التركي في الأونة الأخيرة فيما يتعلق بالشأن السوري، وكان آخرها ما أعلنه عن بدء برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة  مع مجموعات مقاتلة صغيرة منتقاة بعناية، من قبل الجانبين التركي والأمريكي.

ويذكر أن أوغلو كشف أن تركيا  اتفقت مع واشنطن “من حيث المبدأ”، على تقديم دعم جوي لبعض قوات المعارضة السورية العاملة في الشمال السوري والتي توصف بالمعتدلة.

تلك التصريحات، استدعت رداً فورياً من نظام دمشق، والذي أشار نائب وزير خارجيته، “فيصل المقداد” إلى أن تلك الخطوة تعتبر عدواناً مباشراً على دمشق، وتكشف الدور التركي الداعم للمعارضة المسلحة.

وتمر العلاقات بين أنقرة ودمشق، في أسوأ مراحلها، لاعتراض حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، على السياسة التي انتهجها النظام السوري في مواجهة الاحتجاجات التي اندلعت ضده في العام 2011، بينما تتهم دمشق تركيا بدعم الفصائل العسكرية المعارضة، بالأموال والسلاح.

وفي سياق متصل جدد أوغلو على دعم تركيا لجهود مكافحة المنظمات الإرهابية في العراق، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية، التي تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي، في كل من سوريا والعراق .

ولا تشارك تركيا في الحملة الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” والتي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب اقتصار أهداف تلك الحملة على مواجهة خطر التنظيم فقط، دون استهداف مواقع قوات النظام السوري.

كما أوضح أن الوضع في ليبيا يتسم بالهشاشة، معرباً عن الحاجة الملحة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وأن بلاده ستواصل دعمها لعملية الحوار الجارية برعاية الأمم المتحدة.

 وذكر أوغلو أن تركيا ستواصل المضي قدماً في الدفاع عن القضية الفلسطينية، والمطالبة بإقامة دولة فلسطين على أراضي العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشدداً على ضرورة حماية اليمن من الفوضى والتفكك، وإيجاد حل للأزمة الجارية اعتماداً على قرارات مجلس الأمن وإعلان الرياض ومبادرة مجلس التعاون الخليجي.

 نقلا عن راديو أنا

شاهد أيضاً

هل ترك العبادي إيران وحيدة في صحراء كربلاء؟

تؤكد مؤشرات عديدة أن زيارة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى طهران، والتي كانت مقررة …