“غوتيريش” يدعو إلى إجراء تحقيق في القصف الجوي على إدلب و الأسوأ لم يأتِ بعد على النازحين

 

دعا الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، إلى إجراء تحقيق في قصف جوّي يُعتقد أن مقاتلات روسية شنته في ريف إدلب، وأسفر عن استشهاد العشرات بينهم أطفال.

وأبدى “غوتيريش” في بيان أمس الأحد “قلقه العميق” حيال القصف، داعياً إلى “إجراء تحقيق شامل في الغارات، ولا سيما في الادعاءات بأنه كانت هناك أيضاً ضربة جوية ثانية استهدفت أول المستجيبين”.

وأشار الأمين العام في بيانه، إلى أن إدلب تعتبر جزءاً من اتفاق خفض التوتر الذي تم التوصل إليه في أستانا، ودعا ضامنيه إلى الوفاء بالتزاماتهم.

وكانت زردنا شهدت الخميس الماضي غارات جوية أسفرت عن سقوط 48 شهيداً ونحو 80 جريحاً، في مجزرة اعتبرت الأعنف على إدلب منذ أشهر.

ومنتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، توصلت الدول الضامنة لمسار أستانا، وهي تركيا وروسيا وإيران، إلى اتفاق لإنشاء “منطقة خفض التصعيد” في إدلب، استناداً إلى اتفاق موقع في مايو/ أيار 2017.

وفي إطار هذا الاتفاق تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن مناطق خفض التوتر، إلى جانب أجزاء من محافظات حلب  وحماة واللاذقية .

ولطالما شكلت إدلب خلال السنوات الماضية هدفاً للطائرات الحربية السورية والروسية، إلا أن وتيرة القصف الجوي تراجعت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية.

علّق مسؤول في منظمة الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، على تصعيد النظام ضد محافظةإدلب بعشرات الغارات الجوية التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى اليومين الماضيين.

وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، بانوس مومتزيس، في مؤتمر صحافي بجنيف: “إن التصعيد العسكري قد يجعل وضع إدلب أكثر تعقيدًا ووحشية من مناطق النزاع الأخرى في سوريا”.

وأعرب “مومتزيس” عن قلقه إزاء الغارات الجوية الأخيرة على إدلب الخاضعة الفصائل العسكرية، محذرًا من “أننا ربما لم نر الأسوأ في الأزمة السورية بعد على الرغم من مرور 7 سنوات على اندلاع الحرب”.

وأشار إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يقف “في حالة تأهب قصوى” لمزيد من التشريد المحتمل لنحو مليوني شخص في إدلب، مؤكدًا أنه “لم يعد هناك أماكن” داخل سوريا.

إلى ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش”، إلى إجراء تحقيق في قصف جوّي يُعتقد أن مقاتلات روسية شنته في ريف إدلب، وأسفر عن مقتل العشرات بينهم أطفال.

وأكد الأمين العام في بيان صحافي، أن إدلب تعتبر جزءًا من اتفاق خفض التوتر الذي تم التوصل إليه في أستانا، ودعا ضامنيه إلى الوفاء بالتزاماتهم.

هذا، وبحسب “مومتزيس”  فإن أكثر من 920 ألف شخص نزحوا في سوريا في الأشهر الأربعة الأولى من العام 2018، في ما يشكل رقمًّا قياسيًّا منذ بدء النزاع قبل سبع سنوات.

وكان “نظام الأسد” صعَّد من غاراته، إضافةً للطيران الحربي الروسي على محافظة إدلبالخاضعة لاتفاق “تخفيف التصعيد” ورغم انتشار نقاط المراقبة التركية؛ ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى بصفوف المدنيين.

 

فسَّر القيادي في الجيش السوري الحر، ورئيس المكتب السياسي لـ”لواء المعتصم” مصطفى سيجري، اليوم الاثنين، سبب التصعيد المفاجئ من النظام وروسيا على محافظة إدلب.

وعزا “سيجري” في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر” السبب إلى عودة العلاقات الأمريكية – التركية من جديد من بوابة اتفاق منبج، وهو الأمر الذي أزعج الروس.

قال القيادي بالجيش الحر: “لم يكن الروس بما يمتلكونه من مراكز دراسات ومصادر للمعلومات يتوقعون للحظة بأن اتفاقًا سيحصل بين الأمريكان والأتراك، ببساطة لأن الطلبات التركية كانت إلى حد ما تعجيزية”.

 

 الأسوأ لم يأتِ بعد

أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أن أكثر من 920 ألف شخص نزحوا في سوريا في الأشهر الأربعة الأولى من العام 2018، في ما يشكل رقماً قياسياً منذ بدء النزاع قبل سبع سنوات.

وصرح منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، بانوس مومتزيس، خلال مؤتمر صحافي في جنيف “نشهد نزوحا داخليا كثيفاً في سوريا، فمن يناير إلى أبريل هناك 920 ألف نازح جديد”، مضيفاً “هذا أكبر عدد من النازحين خلال فترة قصيرة منذ بدء النزاع”.

إلى ذلك، أعرب عن قلقه إزاء الغارات الجوية الأخيرة على محافظة #إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، محذراً من “أننا ربما لم نر الأسوأ في الأزمة السورية بعد على الرغم من مرور 7 سنوات على اندلاع الحرب”.

وقال مومتزيس إن التصعيد العسكري قد يجعل وضع إدلب “أكثر تعقيدا ووحشية” من مناطق النزاع الأخرى في سوريا.

كما أشار إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يقف “في حالة تأهب قصوى” لمزيد من التشريد المحتمل لنحو مليوني شخص في إدلب، وأضاف “لم يعد هناك أماكن” داخل سوريا.

شاهد أيضاً

حصاد ستيفان دي ميستورا: الفشل الأممي في الملف السوري

العرب – خطار أبودياب لم يُصلح موفد منظمة الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا …