إعلام النظام يتلقّى صفعة من عهد التميمي..

 الفيحاء نت

استضافت إذاعة المدينة إف إم الموالية، الأسيرة المحررة الفلسطينية (عهد التميمي)، قبل يومين، للحديث معها عن ظروف الاعتقال، في وقت تضجّ فيه مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار القتلى من السوريين تحت التعذيب في سجون النظام.

وحاول المذيع جرّ (التميمي) لتحيّة عناصر قوات النظام، قائلاً: ماذا توجّهين لعناصر وشباب سوريا الذين دخلوا عامهم السابع دون رؤية أهلهم وذويهم وهم يقاتلون الإرهاب؟

لتردّ (عهد التميمي): تحية للشعب السوري.. سأبقى معكم.

كلام عهد لم يرق كثيراً لجمهور الموالين، حيث اعتبروها بأنها بطلة وهمية، وتسائل البعض هل خجلت أن تقول تحية للجيش؟

وتناقل موالون التسجيل الصوتي للتميمي، وكان أبرزهم حيدرة بهجت سليمان، الذي قال في منشور له على فيسبوك، “المناضلة الوهمية حيت الشعب السوري بعد ما المذيع سألها شو بتقول للشباب السوريين يلي صرلهون عم يحمو وطنهون سبع سنين و قرر يطلقلنا عليها لقب مناضلة و ايقونة العرب بس كان يتذكر يسألها عن جيش بلدو بدال تمسيح الجوخ الها”.

وقال في منشور آخر: “مذيع المدينة اف لم لعهد التميمي : شو بتحبي تقولي للجيش السوري والشباب يلي صرلا 7 سنين بعيده عن اهلا ( مخطوفين واسرى) عهد التميمي: الله يحمي الشعب السوري وسورية…..”.

 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد أفرجت الأحد الماضي، عن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي، بحسب ما أعلن متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية، بعد قضاء ثمانية أشهر في سجون الاحتلال.

وقال المتحدث، اساف ليبراتي، لفرانس برس، إن التميمي ووالدتها التي سجنت أيضاً قد تم نقلهما من قبل سلطات الاحتلال من سجن داخل إسرائيل إلى حاجز يؤدي إلى الضفة الغربية المحتلة، حيث تعيشان.

وكانت التميمي قد اعتقلت في 19 كانون الأول/ديسمبر 2017، بعد انتشار مقطع فيديو تظهر فيه مع ابنة عمها نور التميمي، تقتربان من جنديين إسرائيليين، وتطلبان منهما مغادرة المكان، وتقومان بركلهما وصفعهما.

وأصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية في سجن “عوفر” برام الله، في 21 آذار/مارس الماضي، حكماً بالسجن الفعلي 8 أشهر على عهد التميمي، بتهمة إعاقة عمل ومهاجمة الجنود الإسرائيليين.

واستطاع محامو الدفاع عن الفتاة الفلسطينية التوصل إلى صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية، تقضي بموجبها التميمي 8 أشهر في السجن، مقابل إسقاط تهم التحريض والدعوة لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية من لائحة الاتهام الأصلية، والاكتفاء باعتراف التميمي بإعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته.

وحظيت محاكمة الفتاة التي أصبحت رمزاً للمقاومة الفلسطينية في الـ16 من عمرها لدى اعتقالها، بتغطية إعلامية كبيرة. وحيّا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، شخصياً شجاعتها.

كذلك أمضت عهد التميمي عيد ميلادها الـ17 في السجن.

شاهد أيضاً

نظام الأسد يمنح إيران تسهيلات لبناء آلاف الوحدات السكنية

ذكرت وسائل إعلامية موالية، أن شركات إيرانية حصلت على موافقة حكومة النظام لبناء 30 ألف …