الأردن و نظام الأسد يبحثان رسميا إعادة فتح المعابر الحدودية

ذكرت مصادر رسمية أردنية أن لقاءً جمع أمس، لجنة فنية مشتركة بين المملكة ونظام بشار الأسد، لبحث إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين.

ونفلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا(link is external)” اليوم الخميس، أن “اجتماعات اللجنة ستستمر لوضع تصور كامل للاجراءات المرتبطة بإعادة فتح المعابر خلال الفترة المقبلة”.

ورغم كثرة الأنباء المتداولة بشأن إعادة فتح المعابرفي الآونة الأخيرة، وإعلان عمان ونظام الأسد بشكل غير رسمي جاهزيتهما لذلك، إلا أنه لم يتم التأكيد على اتخاذ الخطوة قريبًا، أو تحديد موعد لها.

وترتبط البلدان سوريا والأردن بمعبرين حدوديين رئيسيين، هما “الجمرك القديم” الذي يقابله معبر “الرمثا” من الجانب الأردني، و”نصيب” الذي يقابله معبر “جابر”، وقبل اندلاع الثورة السورية عام 2011 كانت تنشط الحركة التجارية وسفر الأفراد عبرهما.

“لا داعي لفتحه”

وسبق أن أكد وزير الاقتصاد في حكومة نظام بشار الأسد، سامر خليل، “أنه لا يرى الآن ما يدعو لإعادة فتح معبر نصيب على الحدود مع الأردن”، وذلك بعد لقائه بوزير الصناعة اللبناني حسين الحاج حسن الذي يسعى لإعادة فتح المعبر.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، في 5 سبتمبر/ أيلول الجاري عن خليل قوله: “في دراستنا لفتح معبر نصيب، وجدنا أن لا قيمة كبيرة حالياً بالنسبة للمنتج السوري، والموضوع بحاجة لدراسة أكبر”.

وأُغلق معبر نصيب في 2015، عندما سيطرت عليه فصائل من المعارضة السورية جنوب البلاد، مما أدى إلى قطع طريق عبور رئيسي لمئات الشاحنات يوميا التي تنقل البضائع بين تركيا والخليج وبين لبنان والخليج.

وكانت استعادة قوات نظام الأسد للمعبر في يوليو/ تموز الماضي هدفاً أساسيا للحملة العسكرية التي شنتها على مناطق سيطرة قوات المعارضة جنوب سوريا، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين، وتهجير عشرات آلاف المدنيين من منازلهم.

شاهد أيضاً

بوتين إذ يشارك بشار الأسد مأزقه

الحياة المؤلف: عمر قدور بالتأكيد كان خبر تسبب إسرائيل بإسقاط طائرة استطلاع روسي، الأسبوع الماضي …