الأردن يؤكد أن عودة النازحين لجنوب سوريا «أولوية قصوى»

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اليوم (الجمعة)، أن عودة عشرات الآلاف من النازحين السوريين لجنوب سوريا أولوية قصوى لبلاده، مشيراً إلى أنه ناقش “ضمانات عملية” مع الأطراف المعنية لتحقيق ذلك.
وقال الصفدي في تغريدة على “تويتر”: “تأمين الأشقاء السوريين جنوب سوريا وعودتهم إلى منازلهم وتلبية احتياجاتهم وضمن أمنهم في وطنهم في مقدمة محادثاتنا مع جميع الأطراف والتي ناقشنا فيها أيضا ضمانات عملية لتحقيق ذلك”.
وأضاف أن “الحل سياسي وحماية المدنيين ومنع تهجيرهم وتجنيب الأشقاء مزيدا من المعاناة مسؤولية الجميع”.

ويأتي الحديث عن عودة اللاجئين بعد ساعات من توصل فصائل المعارضة في الجنوب السوري إلى اتفاق أولي مع الجانب الروسي، بعد جلسة التفاوض الأخيرة في مدينة بصرى الشام.

وبحسب ما قالت مصادر مطلعة على المفاوضات يتمثل أول بنود الاتفاق بوقف إطلاق نار شامل في محافظة درعا، على أن يليه البدء بتنفيذ البنود المتفق عليها.

ومن ضمن شروط الاتفاق عودة جميع النازحين إلى مدنهم وقراهم التي خرجوا منها.

وتأتي التطورات الحالية بعد تقدم واسع حققته قوات الأسد في الريف الشرقي لدرعا خلال الأيام الماضي، وتمكنت من الوصول إلى معبر نصيب الحدودي.

ونتيجة الحملة العسكرية توجه معظم النازحين نحو الحدود الأردنية، في حين رفضت عمان استقبال أي لاجئ سوري، رغم تعرضه لضغوط شعبية ودولية من أجل فتح الحدود، وذلك من منطلق عدم قدرته على الاستجابة لأزمة لجوء جديدة، وخوفه من تسلل “إرهابيين” بين النازحين.

واستقبلت الأردن ما يزيد عن 650 ألف لاجئ سوري منذ عام 2011، بحسب أرقام الأمم المتحدة، وتشتكي الحكومة الأردنية من تكبدها أعباء اقتصادية، بالإضافة إلى “شح” المساعدات الدولية المقدمة لها.

في حين تشير إحصائيات الحكومة إلى أن عدد السوريين الموجودين على أراضيها يبلغ 1.3 مليون لاجئ، بحسب الصفدي.

 

 

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن مراسلها القول، اليوم الخميس، إن قوات نظام الأسد تتمركز قرب الحدود مع #الأردن في محافظة #درعا.

وذكرت أن جيش الأسد تمركز على بعد ستة كيلومترات من الحدود.

وتصاعد دخان أسود فوق المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة السورية قرب الحدود مع الأردن اليوم الخميس، وشن الروس حلفاء بشار الأسد ضربات جوية، في حين سعت قوات النظام للتقدم على الأرض.

شاهد أيضاً

إذا كانت إيران حريصة على السنّة.

خير الله خير الله قبل أيام من احتفال لبنان بالذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال، جاء المؤتمر …