الأمم المتحدة تطالب نظام الأسد بحماية مدنيي الغوطة و”أردوغان” عن العملية العسكرية في “عفرين ومنبج”

United Nations Secretary-General Antonio Guterres gestures during a news conference at UN-run school in the northern Gaza Strip August 30, 2017. REUTERS/Mohammed Salem

وجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، رسالة إلى النظام السوري طالبه فيها بضرورة الوصول الإنساني غير المشروط للمدنيين بالغوطة الشرقية وحمايتهم، وفق ما أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

كما أعلنت الأمم المتحدة أن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، سيزور سوريا اليوم الثلاثاء لمناقشة سبل وصول المساعدات إلى مناطق الصراع.

كما أنه سيزور مدينة حمص خلال الأيام الثلاثة التي سيتواجد فيها داخل سوريا.

 

أعلنت الأمم المتحدة أن مدير مكتب الشؤون الإنسانية سيزور سوريا اليوم الثلاثاء لأهداف منها مناقشة كيفية تحسين سبل وصول المساعدات إلى المناطق المتأثرة بالصراع. 
وقالت المنظمة الدولية: “إن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك سيزور دمشق وسيقضي فيها أغلب مدة مهمته التي تستمر 3 أيام كما سيزور حمص، وهذه أول زيارة له بهذه الصفة”.
وجرت آخر زيارة سابقة لمسؤول للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في كانون الأول ديسمبر عام 2015.
ومن المتوقع بحسب بيان للمنظمة “أن يلتقي لوكوك مع مسؤولين حكوميين ووكالات إنسانية وشركاء في المجال الإنساني وغيرهم من الأطراف المهمة، وفي حمص، سيلتقي مع أناس عانوا بشكل مباشر من آثار الأزمة ويحتاجون لمساعدة للنجاة”.
وقالت وكالات إغاثة ومسؤولون أردنيون، إن منظمات تابعة للأمم المتحدة بدأت الاثنين، للمرة الأولى منذ 6 شهور، توصيل مساعدات لنحو 60 ألفا من اللاجئين السوريين الذين تقطعت بهم السبل في منطقة نائية قرب حدود سوريا مع الأردن والعراق.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أواخر العام الماضي أنها تأمل في استئناف إجلاء المرضى ذوي الحالات الحرجة من منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة، والتي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، عن العملية العسكرية في كل من عفرين غربي حلب، ومنبج شرقي المحافظة.

وقال “أردوغان” خلال كلمته أمام الكتلة البرلمانية لحزب “العدالة والتنمية”: إن “عملية (درع الفرات) التي بدأتها تركيا عام 2016، ستستكمل في كل من عفرين ومنبج السوريتين”.

ولم يحدد الرئيس التركي وقتًا لبدء العملية العسكرية، التي دعمت أنقرة فيها فصائل “الجيش الحر” بدءًا من آب 2016، والتي سيطرت على مساحات واسعة وطردت “تنظيم الدولة”، من الريفين الشمالي والشرقي لحلب.

وهددت تركيا أكثر من مرة بشنّ عملية عسكرية على عفرين التي تسيطر عليها ميليشيات “وحدات الشعب” الكردية”، بعدما عزلتها عسكريًّا، عن مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري، منتصف تشرين الأول الماضي.

شاهد أيضاً

wertyh

جمال قارصلي: اتفاق (لم الشمل) في ألمانيا يدوس كرامة وحقوق الإنسان بالأرجل

جاء الاتفاق الأولي في ألمانيا لتشكيل “تحالف كبير” الذي أُعلن عنه الجمعة 12 يناير/ كانون الثاني بين …