الاتحاد الأوروبي يجدّد دعمه الكامل لـ”مسار السلام” السوري الذي تقوده الأمم المتحدة

aa_picture_20140902_3185990_high_1

جدّد الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل والمستمر لـ”مسار السلام” السوري الذي تقوده الأمم المتحدة، بهدف إيجاد حل سياسي لإنهاء الحرب في سوريا.

جاء ذلك خلال استقبال الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، لرئيس الهيئة التفاوضية للمعارضة السورية، نصر الحريري، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الإثنين.

شدد وفد من هيئة التفاوض السورية خلال لقائه مسؤولة الشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي على ضر ورة منع الأسد من التحكم بالمساعدات الإنسانية، في وقت شددت بروكسل عدم رفع العقوبات المفروضة قبل الدخول في مرحلة حكم انتقالي.

وذكر بيان صادر عن مكتب موغريني، أن الجانبين اتفقا على ضرورة العبور إلى مرحلة الانتقال السياسي بشكل سريع وعاجل، على أساس قرار الأمم المتحدة رقم 2254.

ووفقا للبيان، أشادت موغريني بالمشاركة البناءة للهيئة التفاوضية للمعارضة السورية في الجولة الأخيرة من محادثات جنيف التي انعقدت الشهر الماضي.

فيما شددت موغيريني، بحسب البيان نفسه، على أن “العقوبات الأوروبية على نظام الأسد لن ترفع قبل تحقيق الانتقال السياسي في سوريا، والتطبيق الكامل للقرار 2254 وبيان جنيف”. وأوصت بمشاركة المجتمع المدني في مؤتمر بروكسل في نيسان (إبريل) المقبل.

وأضافت أن الانتقال إلى عملية سياسية شاملة، سيشكل الوحدة والمصالحة في مستقبل سوريا، معربة عن استعداد الاتحاد لتقديم المساعدة في عملية إعادة إعمار سوريا، بحسب البيان.

وفي 15 ديسمبر/ كانون أول الماضي، اختتمت جولة محادثات “جنيف 8” لحل القضية السورية، التي انطلقت في مدينة جنيف السويسرية، في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، دون تحقيق تقدم.

وتسعى روسيا لتوجيه الأنظار عبر مؤتمر “الحوار الوطني السوري” المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية، لخلق مرجعية جديدة للحل السياسي في سوريا، ينسف المرجعية الأممية التي تتحدث عنها كافة الدول عند الحديث عن الانتقال السياسي في سوريا، وهي مرجعية جنيف، التي تسعى موسكو إلى التخلص منها، لا سيما وأنها تنص على ضرورة تشكيل هيئة حكم انتقالي في سوريا، تفضي بالنهاية إلى انتقال سياسي لا وجود للأسد فيه.

من جهة أخرى، قدّمت موغريني تعازيها لوفاة العضو في الهيئة السورية “منير درويش”، الذي توفي في حادثة دهس أمام منزله بدمشق قبل أيام.

يشار أن هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، حمّلت نظام بشار الأسد، المسؤولية عما أسمته “عملية تصفية متعمدة” لعضوها “درويش”.

وقالت الهيئة في بيان السبت الماضي، إن درويش وهو من مواليد 1938 “تعرض لعملية دهس أمام منزله في مدينة دمشق مساء الجمعة، ثم تلتها عملية تصفية متعمدة”.

ومنير درويش كاتب وروائي، وعضو منصة القاهرة، أحد مكونات هيئة التفاوض التي شكلت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، منبثقة عن مؤتمر “الرياض 2”.

شاهد أيضاً

العاهل الأردني يعلن إنهاء ملحقَي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام .اسبابه وتداعياته

أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم (الأحد)، إنهاء ملحقَي الباقورة والغمر من اتفاقية …