البنتاغون: نظام الأسد مازال قادرا على شن هجمات كيمياوية وواشنطن: لدينا معلومات موثوقة بأن روسيا ونظام الأسد يعرقلان دخول منظمة حظر الأسلحة دوما

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الخميس إن الحكومة السورية لا تزال تملك القدرةعلى شن هجمات كيمياوية محدودة في المستقبل رغم عدم وجود مؤشرات على أنها تستعد لشن مثل هذه الهجمات.وقال اللفتنانت جنرال كينيث ماكنزي المدير بهيئة الأركان “يحتفظون بقدرة متبقية. ربما منتشرة بمواقع مختلفة في أنحاء البلاد”.وأضاف “ستكون لديهم القدرة على شن هجمات محدودة في المستقبل وأنا لا أستبعد ذلك. لكن وهم يفكرون في آليات شن تلك الهجمات عليهم الشعور بالقلق والخوف من أننا نتابعهم ولدينا القدرة على مهاجمتهم مجددا إذا لزم الأمر”.

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إن لديها معلومات موثوقة بأن روسيا و سوريا تحاولان منع وتأجيل وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية لموقع الهجوم الكيمياوي في دوما.

وأضافت الخارجية الأميركية أن موسكو ونظام الأسد يحاولان “تطهير” موقع الهجوم.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إن الحكومة السورية لا تزال تملك القدرة على شنّ هجمات كيمياوية محدودة في المستقبل رغم عدم وجود مؤشرات على أنها تستعد لشن مثل هذه الهجمات.

ودمرت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا 3 أهداف مرتبطة ببرنامج الأسلحة في سوريا. وكان أهم الأهداف مركز برزة للبحوث العلمية الذي خلصت المخابرات الأميركية إلى أنه اشترك في إنتاج واختبار تكنولوجيا الحرب الكيمياوية والبيولوجية.

وتنفي سوريا وروسيا استخدام الغاز السام في السابع من أبريل/نيسان خلال هجوم على دوما. وانتهى الهجوم بالسيطرة على المدينة التي كانت آخر معقل للمعارضة المسلحة قرب العاصمة دمشق.

أعلن استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة (الخميس)، إجراء اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية في سوريا، من أجل ضمان وصول محققي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى مدينة دوما، في أقرب وقت ممكن. عقب تعرض البعثة لإطلاق نار، الأمر الذي دعا واشنطن لتحميل نظام الأسد مسؤولية تأخّر وصول المفتشين الأميين لمواقع الهجوم.

وأوضح “دوغريك” في مؤتمر صحفي بنيويورك، أن المنظمة الدولية تبذل جهودا كبيرة لتمكين محققي “حظر الأسلحة الكيميائية” من التوجه إلى دوما، وضمان سلامتهم، مشيراً إلى أن الاتصالات تشمل روسيا والنظام، وفق الأناضول.

وتعرض فريق أمني أممي، (الثلاثاء) لإطلاق نار وانفجار أثناء دخوله دوما، ما اضطره للانسحاب إلى العاصمة دمشق. بينما أعلنت الأمم المتحدة عدم تمكنها من تحديد هوية مطلقي النار على مفتشيها، بسبب ما وصفته بـ الوضع الأمني “الهش للغاية”.

يشار إلى أن الفريق توجه إلى دوما تمهيداً لدخول خبراء الأسلحة الكيماوية، لمعاينة مواقع الهجوم الكيماوي الذي شنه نظام الأسد على المدينة في 7 نيسان الجاري، ما أدى لمقتل العشرات وإصابة المئات، لترد كل من (أمريكا، بريطانيا، وفرنسا،) بضربة عسكرية لمواقع الأسد رداً على الهجوم.

 

اعتبر رئيس “الائتلاف الوطني”  عبد الرحمن مصطفة ان منع فريق المفتشين من الوصول الى مدينة دوما بريف دمشق، يعد دليلاً إضافيا على جريمة الكيماوي الأخيرة بحق المدنيين.

وقال مصطفى، في تغريدة له على موقع( تويتر) إن “ارتكاب النظام السوري جريمة الكيماوي عشرات المرات خلال الثورة لم يعد بحاجة لدليل إثبات، ومع ذلك يُعتبر منع روسيا والنظام وفد منظمة حظر الأسلحة الكيماوية من الدخول لمدينة دوما دليلاً إضافياً على الجريمة الأخيرة”.

وكانت وكالة (رويترز) أفادت امس نقلاً عن مصدر أممي ، أن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أجلوا دخولهم لمدينة دوما بريف دمشق اليوم الأربعاء، بعد حادثة إطلاق نار في الموقع المزمع زيارته.

استهدفت غارات نفذتها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق ومحيطها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت تردد دوي تفجيرات ضخمة في العاصمة وفق “فرانس برس”.وتزامن تنفيذ هذه الضربات مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب من البيت الأبيض عن “عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا جارية” في سوريا. ووعد أن تأخذ العملية “الوقت الذي يلزم”، مندداً بالهجمات الكيمياوية “الوحشية” التي شنها النظام السوري على مدينة دوما قبل أسبوع.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “قصف التحالف الغربي استهدف مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها”. بينما اكتفى التلفزيون التابع للنظام السوري بالإشارة إلى “أنباء عن استهداف مركز البحوث العلمية في برزة” في شمال شرقي دمشق.وسمع دوي انفجارات عدة في العاصمة عند الرابعة فجراً بالتوقيت المحلي (01,00 بتوقيت غرينتش).

ووجه ترمب في كلمته تحذيراً لإيران وروسيا على خلفية صلاتهما بالنظام السوري، داعياً موسكو إلى الكف عن “السير في طريق مظلم”.

وقال إن روسيا “خانت وعودها” في ما يتعلق بأسلحة سوريا الكيمياوية.

وقتل أكثر من 60 شخصاً وأصيب 500 آخرون في مدينة دوما قبل أسبوع جراء قصف، قال مسعفون وأطباء إنه تم باستخدام سلاح كيمياوي واتهموا قوات النظام بالوقوف خلفه، الأمر الذي ينفيه النظام السوري وحليفتاه موسكو وطهران.

 

شاهد أيضاً

«مصالحة سورية» برعاية الاستخبارات المصرية و ماذا يجري في كفريا والفوعة؟

وقعت عدد من فصائل المعارضة المسلحة في الساحل السوري، اتفاقاً لوقف إطلاق النار في القاهرة …