“الجبهة الوطنية” تعلن بدء سحب سلاحها الثقيل من المنطقة “منزوعة السلاح”و اتفاق بين “تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية”

أكد الناطق الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب (ناجي مصطفى) أن “الجبهة” بدأت (السبت) بعملية سحب السلاح الثقيل من المنطقة “منزوعة السلاح” التي تم التوصل إليها بين الأتراك والروس مؤخرا، ضمن ما عرف بـ”اتفاق سوتشي”.

وأضاف (مصطفى) في تصريح لأورينت نت، أن عملية سحب السلاح الثقيل تتم بالتعاون والتنسيق مع الجانب التركي، مشيرا إلى أنه تم تعزيز نقاط المراقبة التركية بأسلحة ومعدات وقوات لتأخذ دورها في التصدي لأي خروقات قد يقوم بها النظام على هذه المنطقة.

وتابع (مصطفى) قائلا: “إن المقرات والنقاط التي يتواجد فيها عناصر الفصائل العسكرية ستبقى في مكانها، وسيتم الحفاظ على التحصينات والخطوط الدفاعية”، موضحا أن الأسلحة المتوسطة والسلاح الخفيف والرشاشات ستبقى بحوزة المقاتلين.

وكان (محمد رشيد) مسؤول المكتب الإعلامي في “الجبهة الوطنية للتحرير” قال في وقت سابق اليوم لأورينت، إن “فصائل الجبهة الوطنية للتحرير ستبقى في جميع النقاط التي يتمركز فيها مقاتلوها، ولن ينسحبوا إلى مكان آخر، وهذا لا يتناقض مع الاتفاق الذي توصل إليه الأتراك مع الروس”.

 

توصلت “الجبهة الوطنية للتحرير” و”هيئة تحرير الشام” مساء (السبت)، لاتفاق من أجل إنهاء الاقتتال الحاصلة بينهما في ريف حلب الغربي، وذلك إثر الخلاف الذي نشب بين الطرفين أمس، بعد محاولة “الهيئة” اقتحام بلدة “كفر حلب”.

ونص بيان الاتفاق على سحب المظاهر العسكرية وعودة الحياة المدنية إلى ما كانت عليه في كل المناطق التي شهدت اشتباكات بين “الجبهة” والهيئة”، إضافة إلى إخلاء سبيل المعتقلين من كلا الطرفين فوراً على خلفية الأحداث الأخيرة، والمتابعة الفورية للمطلوبين قضائياً.

أما فيما يتعلق بحقوق المدنيين الذين تضرروا من الاشتباكات، فقد تم الاتفاق إلى ردّه إلى لجنة قضائية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.

وأشار البيان إلى ضمان “هيئة تحرير الشام” للخرق الأخير لإطلاق النار المتفق عليه وتتحمل مسؤولية ذلك من قتلى ومصادرات.

 

أفادت صفحات محلية (السبت) أن الميليشيات الإيرانية المساندة لنظام الأسد تنسحب من مدينة الميادين وبلدة محكان الواقعة بريف ديرالزور الشرقي.

وذكرت شبكة “فرات بوست” أن الميليشيات الإيرانية تسحب جميع عناصرها من المواقع الواقعة تحت سيطرتها في مدينة الميادين وبلدة محكان إلى مدينة البوكمال.

وأضافت الشبكة أن قوات الاحتلال الروسي قامت بإرسال تعزيزات عسكرية إلى مدينة الميادين ظهر اليوم.

وكانت عشرات المدرعات التابعة للاحتلال الروسي وصلت مساء (الجمعة) إلى ريف مدينة البوكمال شرقي ديرالزور، وضمت عشرات العناصر، حيث تمركزت في عدة مواقع قريبة من مواقع الميليشيات الأجنبية.

وقبل يومين أفادت شبكات محلية باستقدام ميليشيا أسد الطائفية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مواقع تمركزها بريف مدينة البوكمال عند قريتي (السيال وحسرات).

 

وصول 19 قتيلا إلى طرطوس الموالية خلال شهر أيلول سبتمبر المنصرم.
وكان بين القتلى 3 ضباط “لواء ورائد وملازم أول” والباقي عناصر وصف ضابط، يتبع معظمهم للمخابرات الجوية والفرقة الرابعة التابعة لـ”ماهر الأسد”.
قتل “16” منهم علي يد الميليشيات الانفصالية الكردية “قسد”، وعلى يد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وماتوا بين السويداء والقامشلي.
وفي ما يلي أسماء القتلى نقلا عن صفحات موالية:
1 – اللواء عماد محسن محمد – قتل بتاريخ 8/9 في ريف السويداء، وهو من ناحية جنينة رسلان منطقة الدريكيش، وكان تابعا للمخابرات الجوية.
2 – الرائد علي مالك صالح – قتل بتاريخ 30/9 في ريف السويداء، وهو من قرية البويضة “السويقات” منطقة صافيتا.
3 – الملازم أول علي محمد عبود – قتل بتاريخ 27/9 في ريف السويداء، وهو من قرية جنينة رسلان منطقة الدريكيش.
4 – باسل نزيه زبيدي – قتل بتاريخ 29/9 في ريف السويداء، وهو من دوير الشيخ سعد منطقة طرطوس.
5 – غدير سمير مصطفى – قتل بتاريخ 25/9 في ريف درعا، وهو من قرية القليعات منطقة الشيخ بدر.
6 – علي عبد الله حمدان – قتل بتاريخ 25/9 في ريف السويداء، وهو من قرية القحطانية منطقة القدموس.
7 – أحمد حسن علي – قتل بتاريخ 24/9 متأثرا بإصابته، وهو من قرية حدادة منطقة القدموس.
8 – محمد عبد الله حمود – قتل بتاريخ 14/9 في بادية السويداء، وهو شقيق القتيل “باسل عبد الله حمود” من حي رأس الشغري منطقة طرطوس.
9 – مصطفى رامز سليمان – قتل بتاريخ 14/9 في بادية السويداء، وهو من قرية المصطبة منطقة الدريكيش.
10 – ماهر سلمان علي – قتل بتاريخ 14/9 في ريف إدلب، وهو من قرية تيشور منطقة طرطوس.
11 – علي محمد غنام – قتل بتاريخ 12/9 في بادية السويداء وهو من حي الرادار منطقة طرطوس.
12 – أيمن عزيز محفوض – لقي حتفه يوم 9/9 بعد معاناة طويلة، وإهمال سلطات الأسد له لمدة “6” سنوات بعد إصابته في معارك محافظة درعا، وهو من قرية الصوراني منطقة الشيخ بدر.
13 – حسن عدنان خلوف – قتل بتاريخ 8/9 في مدينة القامشلي نتيجة تعرضه مع زملاء له لكمين من قبل القوات الانفصالية الكردية “قسد” بتاريخ 8/9، وهو من حي الرادار مدينة طرطوس.
14 – سام كامل وسوف – قتل بتاريخ 8/9 أثر تعرضه مع زملاء له لكمين من قبل القوات الانفصالية الكردية في مدينة القامشلي، وهو من قرية بستان الصوج منطقة الدريكيش.
15 – علي حسين بدران – قتل بتاريخ 8/9 نتيجة تعرضه مع زملاء له لكمين من قبل القوات الانفصالية الكردية “قسد” في مدينة القامشلي، وهو من قرية سريغين منطقة الدريكيش.
16 – ربيع دباح نيوف – قتل بتاريخ 8/9 نتيجة تعرضه مع زملاء له لكمين على يد القوات الإنفصالية الكردية “قسد” في مدينة القامشلي، وهو من قرية بسورم منطقة صافيتا.
17 – محمد إبراهيم إبراهيم – قتل بتاريخ 7/9 في ريف السويداء وهو من قرية زبرقان منطقة صافيتا.
18 – عماد محمد عثمان – قتل بتاريخ 7/9 في ريف دير الزور مدينة الميادين، وهو من قرية رأس الخشوفة منطقة صافيتا.
18 – نزار شعبان – قتل بتاريخ 2/9 في ريف دير الزور، وهو من دوير الشيخ سعد منطقة طرطوس.
19 – محمد يوسف الونوس – قتل بتاريخ 2/9 في ريف السويداء، وهو من بلدة الصفصافة منطقة طرطوس.

شاهد أيضاً

حصاد ستيفان دي ميستورا: الفشل الأممي في الملف السوري

العرب – خطار أبودياب لم يُصلح موفد منظمة الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا …