“الجبير”: نعمل مع تركيا على دعم المعارضة السورية و إيران الخطر الأكبر والأوحد على المنطقة و مفاجأة..إيران: لم نأتِ لسوريا لمحاربة إسرائيل

resized_76821-6f935650thumbs_b_c_64ca76901d3a7ac9cf24dc361354fd1b

أعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، اليوم الجمعة، أن بلاده تعمل مع تركيا على دعم المعارضة السورية.

وقال “الجبير” في كلمةٍ له، أمام معهد ايغمونت للعلاقات الدولية في بروكسل: “تركيا دولة مهمة وكبيرة في المنطقة وعضو في مجموعة العشرين، لديها مصالح وتاريخ مع المنطقة”.

 وأضاف “الجبير”: “تركيا دولة صديقة وفي مجالات عدة نراها حليفًا، ونحن نتشاور في تركيا في كثير من المسائل” وفقًا لوكالة “الأناضول”.

وفيما يتعلق بالقضية السورية أكد الوزير السعودي تركيا جزء من الدول التي قدمت الدعم للمعارضة السورية، وهذه الدول هي أمريكا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر والبحرين”.

وأضاف “الجبير”: “ونعمل معًا من أجل دعم المعارضة السورية”.

وأكد وزير الخارجية السعودي، أن بلاده “لديها علاقات طيبة وعلاقات تجارية جيدة وقنوات حوار مفتوحة دائمًا مع تركيا”.

وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إيران بأنها الخطر الأكبر والأوحد على المنطقة وربما على العالم، مشيرا إلى أن ما وصفها بأنشطة طهران السلبية ملحوظة في كامل المنطقة.

وأضاف الجبير في كلمة ألقاها اليوم الجمعة في بروكسل أن “إيران تشكل مأوى للإرهاب، وهي لا تحترم مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين”.

وأشار إلى أن لطهران نشاطات سلبية في مختلف أنحاء المنطقة، ففي لبنان تدعم “حزب الله الإرهابي”، وفي سورياتبعث بقواتها لمساعدة النظام، كما أن لديها فيها قوات شيعية من إيران وباكستان وأفغانستان.

أما في العراق -يتابع الوزير السعودي- فقد كان دور إيران سلبيا جدا، فقد أقامت “خلية العبدلي” التي كانت تستهدفالكويت، كما كانت تعمل على “تقويض استقرار البحرين”، وقال “إننا نرى في السعودية أيضا نفوذهم السلبي”.

وفي سياق متصل، أكد الجبير أن الاتفاق النووي مع إيران يعاني من نواقص، ويجب على المجتمع الدولي تعديله، مشيرا إلى أن هذا هو موقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أيضا.

وأضاف في هذا الصدد أن “نظام التفتيش المتعلق بالاتفاق النووي ضعيف وينبغي أن يشمل مواقع عسكرية غير معلنة، فعملية التفتيش تقتصر على المواقع المعلنة وهذا ليس كافيا، لأن معظم المواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني لم تفصح عنها إيران”.

ويذكر أن السعودية استضافت مؤتمر المعارضة السورية ” الرياض2″؛ والذي أسفر عن تشكيل وفد موحد ضم منصتي القاهرة وموسكو قبل انطلاق مفاوضات “جنيف9″ و”أستانا8”.

حسم مسؤولٌ إيرانيّ، أمس الخميس، الجدل بشأن نية طهران محاربة الكيان الإسرائيلي، من الأراضي السورية، موضحًا السبب الحقيقي وراء دعمهم لـ”نظام الأسد”.

وقال عبّاس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الإيرانيّ للشؤون الدولية: ” إن وجود إيران في سوريا لا يهدف إلى خلق جبهة جديدة ضد إسرائيل، إنما لمحاربة الإرهاب.

وأضاف “عراقجي” في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في لندن: “لو لم نكن موجودين هناك، لكنا رأينا (تنظيم الدولة) في دمشق، وربما في بيروت، وفي أماكن أخرى”.

وأوضح المسؤول الإيرانيّ، أن الوضع في سوريا “معقدٌ جدًا” مع تزايد المخاوف من إمكانية اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق، مؤكدًا، أن الخوف من الحرب “موجود في كل مكان في المنطقة”.

وتأتي تصريحات مساعد وزير الخارجية الإيراني، عقب استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، أوائل هذا الشهر، مواقع في سوريا، قالت إنها إيرانية.

ورفض “عراقجي” التأكيد إن كانت إيران أرسلت طائرة من دون طيار إلى الأجواء الإسرائيلية من سوريا هذا الشهر، وقال إن “الطائرة تعود ملكيتها إلى الجيش السوري”.

الجدير بالذكر، أن إيران تدعم العشرات من الميليشيات الطائفية للقتال في سوريا، على رأسها “حزب الله” اللبناني، بحجة حماية المقدسات ومحاربة “عملاء إسرائيل” في سوريا إلا أنها عادت ونفت نيتها محاربة إسرائيل حسب تصريحات المسؤول الإيراني.

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حذر في وقت سابق، من تزايد النفوذ الإيراني في سوريا، وقال “إنه يشكِّل تهديدًا لإسرائيل”.

قال الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) إن بلاده ستواصل عملية “غصن الزيتون” بـ “استراتيجية جديدة” وذلك بعد محاصرة مركز عفرين في أقرب وقت، وفقاً لوكالة الأناضول.

وأكد (أردوغان) في كلمة له باجتماع رؤساء أفرع حزب “العدالة والتنمية” في أنقرة (الجمعة) أنه “تم تحييد ألف و1873 إرهابيا (الوحدات الكردية)، والسيطرة على مساحة تقارب 415 كلم” في إطار العملية التركية العسكرية التي أطلقها الجيش التركي في عفرين الشهر الفائت.

وبحسب وكالة (الأناضول) فإن عدد النقاط التي سيطرت عليها “غصن الزيتون” منذ انطلاقها قد وصلت إلى 100، بينها مركز ناحية، و72 قرية، و6 مزارع، و20 جبلا وتلة استراتيجية، وقاعدة عسكرية واحدة.
وتوقع الرئيس التركي “حصول تقدم أسرع في العملية خلال المرحلة المقبلة، بعد أن تم تطهير معظم التلال الاستراتيجية في المنطقة من الإرهابيين” على حد وصفه.
وأردف “سيمر هذا الصيف حاميا على التنظيم الإرهابي (ب ي د / بي كا كا) وداعميه، وسنطهر منبج من الإرهابيين أولا، بعدها سنواصل طريقنا دون توقف إلى حين تأمين أمن شرقي الفرات بالكامل”.
ويأتي تجديد الرئيس التركي حديثه عن “تطهير منبج” بعد أن أكد مع انطلاق عملية “غصن الزيتون” في عفرين بأنها ستستمر لتشمل مدينة منبج وشرق الفرات.
وكان وزير الخارجية الأمريكي (ريكس تيلرسون) قد قال منتصف الشهر الجاري في زيارة له إلى أنقرة، إن بلاده ستعمل على تنفيذ الوعود التي قدمتها لتركيا بشأن منبج، وإن هذا الأمر من ضمن أولوياتها.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول تركي قوله، إن بلاده اقترحت على الولايات المتحدة انسحاب الوحدات الكردية إلى شرق الفرات، وأن تتمركز قوات تركية وأمريكية في منطقة منبج.

شاهد أيضاً

الممانعة شفافة وخصومها مرتبكون

الحرة حازم الأمين “صمت دهرا.. فنطق كفرا”! وأخيرا حصلنا على إجابة عن سر قبول جماعات …