الجيش التركي يعلن بدء أنشطته الاستطلاعية في إدلب وإيران تعلق بانه جدول أعمال مباحثات أستانا

1507537553

أعلن الجيش التركي اليوم الإثنين، أنه بدأ بأنشطة استطلاعية اعتبارا من يوم أمس، لتأسيس نقاط مراقبة لخفض التوتر في محافظة إدلب.

وبحسب بيان نُشر على موقع رئاسة الأركان التركية، فإنّ الأنشطة الاستطلاعية تندرج في إطار التحرك العسكري الذي ستجريه القوات التركية في إدلب، بالتنسيق مع قوات باقي الدول الضامنة لمحادثات أستانا (روسيا وإيران).

وأوضح البيان أنّ تركيا وروسيا وإيران اتفقوا على إنشاء مناطق خفض التوتر خلال محادثات أستانا، بهدف إحلال وقف إطلاق النار، وإنهاء الاشتباكات، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، وتوفير الظروف الملائمة لعودة النازحين إلى ديارهم، وحل الخلافات بالطرق السلمية.

ولفت البيان إلى أنّ الجيش التركي يواصل مهمته في إدلب في إطار قواعد الاشتباك المتفق عليها بين الدول الضامنة في أستانا.

وكانت مصادر لـ “أورينت نت” أشارت إلى أن وفداً عسكرياً تركياً دخل صباح أمس الأحد برفقة رتل من هيئة “تحرير الشام” من معبر أطمة الحدودي باتجاه مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي.

وأضافت المصادر أن الدفعة الأولى من القوات التركية مكونة من ثلاث سيارات تقل جنوداً ومسؤولين أتراك، رافقها رتل عسكري لتحرير الشام، دخلت إلى ريف حلب لاستطلاع النقاط التي تم الاتفاق عليها بين الهيئة وتركيا، بهدف انتشار الأخير في الأيام القادمة بمحيط مدينة عفرين.

يذكر أن غرفة عمليات أهل الديار، التابعة للجيش السوري الحر، أشارت في وقت سابق عن جاهزيتها الكاملة “لمساندة الجيش التركي الحليف في عملياته لتحرير منطقة عفرين والقرى والبلدات التابعة لريف حلب الشمالي – الغربي”.

 

وقال “قاسمي” -بحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”-: إن “الدخول التركي لإدلب يأتي ضمن جدول أعمال مباحثات أستانا؛ حيث تبحث هذه المسائل في اجتماعات الخبراء، ونأمل أن نتوصل إلى نتيجة في اللقاء المقبل”.

وأضاف الدبلوماسي الإيراني: “فيما يخص سوريا فإن المحادثات والتنسيق الضروري يجري بصورة جيّدة، وكل طرف يضع الطرف الآخر في صورة آخر التطورات”.

وتابع  “قاسمي”: إن “مواقفنا مع تركيا وروسيا حول قضايا سوريا خاضعة للتشاور دومًا إلى حد كبير، وتجري التنسيقات اللازمة وفي حينها المناسب”.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الجيش السوري الحر وبدعم من رئاسة أركان الجيش التركي يتقدم نحو إدلب دون مشاكل من أجل إقامة مناطق عدم الاشتباك في المحافظة.

جاء ذلك في الكلمة الختامية للاجتماع التشاوري الموسع لحزب العدالة والتنمية في ولاية أفيون، وسط البلاد. وأوضح أردوغان أنه بدأ فعلياً تطبيق مقررات اتفاق أستانا حول مناطق عدم الاشتباك في إدلب.

ولفت أردوغان إلى أن العملية الجارية تهدف إلى إقامة منطقة عدم الاشتباك وعدم تكرار نموذج حلب في إدلب، مشيراً إلى أن تركيا سوف تتولى حفظ أمن إدلب من الداخل بينما روسيا ستكون من الخارج.

وأشار الرئيس التركي، إلى “وجود محاولات جادة لتأسيس دولة على طول الحدود الشمالية لسوريا، وأنه في حال التزمت أنقرة الصمت حيال ذلك، فإنّ تلك المحاولات ستتحقق”.

وفي هذا السياق، قال أردوغان: “مضطرون إلى عرقلة الحزام الإرهابي المراد إنشاؤه من أقصى شرق سوريا إلى البحر المتوسط، فلا يمكننا السماح بتنفيذ هذا المشروع، ولو تحقق ذلك فإننا سنواجه أحداثا مماثلة لتلك التي حصلت في كوباني (مدينة عين العرب السورية)”.

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده لن تسمح أبداً بإقامة كيان إرهابي على حدودها سواء مع سوريا أو العراق، وتوعد المنظمات الإرهابية بأن بلاده لن تتردد في وضع حد لها دون إنذار مسبق

ومساء أمس السبت، واصل الجيش التركي، تحركاته العسكرية بقضاء ريحانلي التابع لولاية هاطاي (جنوب)، المتاخم للحدود السورية، في إطار استعداداته لدخول محافظة إدلب (شمال غرب) ضمن اتفاق مناطق “خفص التوتر”.

وفي هذا الإطار، تم نشر ما يقرب من 30 ناقلة جنود مدرعة، ومدافع “هاوترز”، كانت قد وصلت هاطاي من قبل، في عدد من المخافر الحدودية بقضاء ريحانلي المتاخم لإدلب.

يذكر أنه في منتصف أيلول الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (روسيا وتركيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في أيار الماضي.

 

قتل 11 مدنياً على الأقل بينهم طفلان الأحد في غارات جوية نسبت إلى قوات النظام السوري على سوق في معرة النعمان في محافظة إدلب (شمال غرب)، على ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتشكل محافظة إدلب (شمال غرب) واحدة من أربع “مناطق خفض التوتر” تم الاتفاق على إعلانها في سوريا في أيار/مايو في إطار محادثات آستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة.

وبعد هدوء نسبي في الأشهر الأخيرة شنت قوات النظام السوري وحليفتها #روسيا غارات جوية عدة في الأسابيع الأخيرة في محافظة إدلب أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين بحسب المرصد.

وصرح مدير المرصد رامي عبد الرحمن: “استهدفت طائرات حربية سوقا في مدينة معرة النعمان” في محافظة إدلب، ناسبا الغارات إلى قوات النظام.

وأضاف “قتل 11 شخصاً على الأقل بينهم طفلان، وسقط حوالي 20 جريحا، وحصيلة الضحايا قد ترتفع”.

وأفاد المرصد عن مقتل 13 مدنيا على الأقل الجمعة والسبت في غارات جوية نسبت إلى قوات النظام على خان شيخون في جنوب إدلب.

 

شاهد أيضاً

25465741_1769431926694002_659227264_n-750x563

شهادة مجروحة في شوقي بغدادي.. دَوَّنها: نجم الدين سمّان

نجم الدين سمان – الفيحاء نت لا أعرِفُه إلّا.. شاباً؛ مذ أرسلتُ بالبريد العاديّ.. قصةً …