الخارجية الأردنية تستدعي القائم بالأعمال في سفارة النظام. والتعامل مع المخيم مسؤولية سورية دولية وليست أردنية.

thumbs_b_c_fe510fc96d62763ec077dafcee6cc9e7

استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، الأحد، القائم بالأعمال في سفارة النظام السوري بالعاصمة عمان، أيمن علوش، على خلفية تصريحات اعتُبرت “مسيئة” للمملكة.

وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، أبلغت الخارجية “علوش” “احتجاجاً شديد اللهجة على التصريحات التي أدلى بها، واعتبرتها إساءة للأردن ومحاولة مدانة لتشويه مواقفه”.

كما أبلغت الخارجية الأردنية الدبلوماسي السوري، وفق المصدر ذاته، بـ”ضرورة الالتزام بالأعراف والمعايير الدبلوماسية في تصريحاته وتصرفاته، وأنها ستتخذ الإجراءات المناسبة وفق الأعراف والقوانين الدبلوماسية إذا ما تكررت الإساءة وإذا لم يلتزم هذه الأعراف”.

وحسب ما نقله الإعلام المحلي في الأردن، كان القائم بالأعمال السوري شارك في ندوة داخل المملكة، وشكك فيه بموقف الأردن من حرب 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973(حسب التسمية العربية)، أو حرب يوم الغفران (حسب التسمية الإسرائيلية).

و زعم علوش وجود طيارين اردنيين في قاعدة حميميم :الا انهم لا يقومون بطلعات جوية.

 

وفي نهاية مايو/أيار 2014، طرد الأردن سفير النظام السوري لديه، بهجت سليمان، بعد تحذيرات متكررة له بعدم تجاوز الأعراف الدبلوماسية، ليتم تخفيض مستوى العلاقات إلى درجة القائم بالأعمال.

 

الأردن: التعامل مع مخيم الركبان مسؤولية سورية دولية وليست أردنية.

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن إيصال المساعدات للاجئي مخيم الركبان السوري يجب أن يكون عبر الأراضي السورية، مشدداً على أن التعامل مع المخيم مسؤولية سورية دولية وليست أردنية.

وقال أيمن الصفدي، خلال لقاء بسفراء الاتحاد الأوروبي في مبنى وزارة الخارجية، إن قاطني الركبان هم مواطنون سوريون على أرض سورية، ما يجعل التعامل مع المخيم مسؤولية سورية دولية، وليست مسؤولية أردنية، وقضية تستوجب حلاً في سياق سوري وليس أردنياً.

وأضاف الوزير أن الموقف الأردني الثابت هو أن الأردن لن يسمح بدخول لاجئين من مخيم الركبان إلى المملكة، ولن يقبل بأي آلية للتعامل مع المخيم قد تجعل من معالجة الأوضاع فيه مسؤولية أردنية في المستقبل.

وشدد على أن تقديم المساعدات لنازحي الركبان يجب أن يكون عبر الأراضي السورية.

وصرح أن الحكومة مستعدة للتعاون مع شركائها في الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لبلورة طرح لإيصال المساعدات الإنسانية لنازحي مخيم الركبان، شرط أن يكون ذلك خطوة محدودة لمعالجة احتياجات إنسانية ضاغطة، وأن تأتي تلك الخطوة في إطار تحرك أوسع لوضع خطة واضحة لمعالجة احتياجات المخيم من داخل سوريا.

وأفاد الصفدي بأن المملكة الأردنية لن تقبل أي معالجة تأسس لإيجاد حالة تجعل من مخيم الركبان مشكلة أردنية، أو تكرس الاعتماد على الأردن طريقاً لإيصال المساعدات.

وأشار إلى أن الأردن الذي تجاوز طاقته الاستيعابية لاستقبال اللاجئين لم ولن يتخلى عن مسؤولياته الإنسانية، وسيستمر في تقديم المساعدات الإنسانية، شرط أن لا يكون ذلك على حساب مصالحه الوطنية وأمنه الوطني.

شاهد أيضاً

996d0c56-18101712_m2

فرنسا: لا يمكن اعمار سوريا دون منظور سياسي وعودة آمنة للاجئين

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية, يوم الاربعاء, انه لا يمكن اعادة سوريا إلا بعد توفير شروط, …