الشرطة الروسية “تهين” عناصر الأسد بتهمة “التعفيش”و الميليشيات الطائفية تُعدم مدنياً اعترض على سرقة منزله جنوب دمشق

أفادت صفحات إعلامية على “فيسبوك” اليوم السبت، عن قيام الشرطة العسكرية الروسية بإلقاء القبض على ميليشيات موالية للنظام أثناء محاولتهم الهروب من بلدة ببيلا جنوب دمشق، وبحوذتهم سيارتين الأولى محملة بالأدوات الكهربائية والثانية محملة بمادتي الحديد والألمنيوم .

وأظهر فيديو وصور تداولها سوريون، قيام أفراد من الشرطة العسكرية الروسية المنتشرة في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوبي دمشق، بإلقاء القبض على مجموعة من عناصر قوات النظام، خلال قيامها بعمليات تعفيش وسرقات في ببيلا.

وفي منتصف الشهر الجاري أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”بأن الشرطة الروسية ضربت ضابطاً في قوات النظام أمام عناصره أثناء تعفيشهم منازل ببلدة ببيلا.

وقال المرصد إن “عناصر من الشرطة الروسية المنتشرة في البلدة، قامت بالاعتداء بالضرب على الضابط وعدد من عناصره أمام المارة والمواطنين ما أثار استياء في أوساط الموالين للنظام بسبب ما وصفوه “إهانة” بحق الضابط .

واعتادت قوات الأسد وميليشياتها على تعفيش وسرقة كل ماتجده أمامها في البلدات التي تدخلها بعد قصفها و تهجير أهلها بضمانة روسية، كـ الغوطة الشرقية، وبقية مدن ريف دمشق التي استعادها النظام مؤخرا.

وأظهرت عشرات الصور ومقاطع فيديو نشرها سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، قوات النظام وهم يسرقون ما تبقى من أثاث في المنازل المدمرة، بريف دمشق وأحياؤها الجنوبية.

وانتشرت ظاهرة التعفيش منذ العام الأول للثورة ضد النظام السوري، وفي مقابلة للأسد، أواخر 2016، أقر بأن “الجيش السوري” مارس انتهاكات عديدة في هذا المجال، لا سيما في حمص وريفها، وريف دمشق وحوران، وأخيرًا حلب.

واعتبر رئيس النظام أن ظاهرة “التعفيش” تعتمد “على ضمير الأشخاص الموجودين في النسق الأول للمعارك”، حيث “لا يوجد رقيب، لا توجد شرطة، لا توجد مؤسسات رقابية، فإذا كان هذا الشخص فاسدًا فهو يسيء للمواطن، وإذا كان شخصًا ذا ضمير فهو يقوم بالعكس”.

 

 

تداول ناشطون وشبكات محلية على وسائل التواصل الاجتماعي (السبت) نبأ إعدام الميليشيا الطائفية مدنياً حاول منع سرقة (تعفيش) منزله في جنوب دمشق عقب دخول هذه الميليشيات باتفاق أفضى إلى خروج تنظيم “داعش” من المنطقة.

 

وقال موقع “صوت العاصمة” إن “عناصراً يتبعون لميليشيا الفرقة الرابعة أعدموا الشاب (محمود البكر) في مخيم اليرموك جنوب دمشق، اثناء محاولته اعتراضهم ومنعهم من سرقة منزله أمام عنيه”.

 

وأكد المصدر، أن “الشاب وصل إلى الحي الذي يقطنه فوجد عناصر من ميليشيات النظام يقومون بسرقة منزله فطالبهم بالتوقف وإعادة ما تمت سرقته، وتطور الأمر من مشادة كلامية إلى اشتباك بالأيدي من العناصر، فما كان منهم إلا أن اردوه قتيلاً وقاموا بالهروب من المنطقة”.

 

وبحسب المصدر، فإن الميليشيات الطائفية أجبرت عشرات الناس على مسح فيديوهات مصورة من أجهزتهم الخليوية، بعد تصويرهم لعمليات التعفيش الجارية، وسط تهديد بالاعتقال في حال الاعتراض على أمر حذف الصور.

 

ويأتي اعدام المدني من قبل عناصر الميليشيات وسط عملية تعفيش (سرقة) ممنهجة تتعرض لها أحياء جنوب دمشق، حيث انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات الصور والفيديوهات التي توثق عمليات السرقة التي تتعرض لها المنطقة على يد الميليشيات الطائفية.

 

وكان أبرز الفيديوهات التي وثقت عمليات السرقة، أظهر مشادات كلامية بين عناصر ميليشيات النظام و”إعلامي” من ميليشيا “لواء القدس” الفلسطيني، استخدم فيها الأخير كلمات خادشة للحياء، وسب للذات الإلهية، أثناء تصويره لحظة سرقة (تعفيش) العناصر  منزله ومنازل المدنيين جنوب دمشق، بالرغم من قتال الميليشيات المذكورة جنباً إلى جنب في المنطقة.

 

شاهد أيضاً

هل ترك العبادي إيران وحيدة في صحراء كربلاء؟

تؤكد مؤشرات عديدة أن زيارة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى طهران، والتي كانت مقررة …