الطيران الروسي ينتقم من مدنيي الغوطة الشرقية و سر ارتفاع خسائر الحرس الجمهوري بحرستا وعلاقة ذلك بإيران

1515418107

قضى مدنيون وجرح آخرون (الإثنين) بغارات شنها طيران النظام على بلدات ومدن الغوطة الشرقية المحاصرة، ضمن حملة الإبادة الممنهجة التي يشنها النظام وحليفه الروسي على المنطقة.

وأكد أن 7 مدنيين قضوا بغارات جوية استهدفت مدينة دوما بينهم (أم واطفالها الثلاثة) في حين استشهد 4 آخرين بقصف مماثل على بلدة مديرا، عدا عن استشهاد 3 غيرهم في مدينة سقبا ومدنيان في كل من بلدات عربين وحمورية، لترتفع حصيلة شهداء الغوطة إلى  110 شهداء خلال العشرة أيام الماضية.
من جانبه أكد الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) أن ٩٤ مدنياً قضوا خلال الأيام التسعة الماضية في حملة الإبادة التي تشنها آلة الحرب الروسية ونظام الأسد على الغوطة الشرقية المحاصرة.
وقال (سراج محمود) المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في ريف دمشق لأورينت نت، إن الشهداء الـ 94 بينهم 20 طفلاً و19 امرأة و55 رجلاً، مشيراً إلى أن أكثر من 460 مدني أصيبوا بالحملة على الغوطة، هم 245 رجلاً و104 نساء و113 طفلاً.
وأضح (المحمود) أن خمسة من عناصر الدفاع المدني قد قضوا بالحملة على المنطقة، آخرهم المتطوع (باسم الفضلي)، حيث استشهد اثناء اداء واجبه الإنساني في بلدة مسرابا، عدا عن إصابة أكثر من 18 آخرين من كواد المنظمة الإنسانية، وذلك جراء ما ينتهجه النظام من “الضربات الازدواجية”، حيث يتعمد قصف نفس المنطقة التي تعرضت لقصف مسبقاً، ليوقع أكبر عدد من القتلى، حيث يسارع المدنيون والدفاع المدني لإسعاف المصابين وانتشال العالقين من تحت الأنقاض.
وأشار (المحمود) في معرض حديثه لأورينت نت، أن طيران النظام والطيران الروسي شنا خلال الايام التسعة الماضيين أكثر من 338 غارة جوية، وتعرضت بلدات الغوطة للقصف بأكثر من ١٨٢١ قذيفة مدفعية، إضافة للقصف بـ 13 صاروخاً عنقودياً، وما يزيد عن 299 صاروخا من طراز (أرض أرض)، حيث طالت مدينة حرستا الحصيلة الأكبر من القصف بأكثر من 280 غارة جوية، و1000 قذيفة مدفعية و10 صواريخ عنقودية و280 صاروخ أرض أرض (فيل).
وأنقذت فرق الدفاع المدني، بحسب المتحدث باسمه 25 مدنياً من موت محقق في الحملة الجوية بينهم 10 أطفال و7 نساء، بالرغم من شُح في الإمكانيات، لا سيما فقدان مادة المحروقات، وهي الركيزة الاساسية في عمل الآليات (سيارات الإسعاف).

كشف المعارض السوري وعضو الائتلاف الوطني، أحمد رمضان، أمس الأحد، عن معلومة خطيرة تفسر سبب ارتفاع الخسائر في صفوف قوات الحرس الجمهوري على جبهة حرستا بريف دمشق.

وقال “رمضان” في تدوينة له عبر تويتر : “ماذا تبقى من نظام بشار الأسد، إذا كان قادة الأفرع الأمنية يرفعون تقاريرهم يوميًا إلى ضباط روس وإيرانيين، ويشرف هؤلاء على عمليات الاعتقال والتحقيق؟، وإذا كانت نُسخ من أرشيف النظام الأمني نُقلت إلى طهران وموسكو، وفق مصدر وثيق الاطلاع؟”.

وأضاف: “قائد كتيبة في جيش الأسد سُجن 45 يومًا، لأنه رفض إطاعة أمر أصدرَه له ضابط في الحرس الثوري الإيراني”.

وأردفا قائلاً “أما الحرس الجمهوري فقد أُخضعَ مباشرة لإمرة قاسم سليماني، الذي زجَّ بضُباط تخرجوا حديثًا في معركة الغوطة الشرقية، مما يفسر ارتفاع عدد القتلى منهم”.

أفادت قناة “العالم” الإيرانية، عن تعرض  سيارة فريق القناة في دمشق إلى إطلاق نار من قبل قوات المعارضة السورية، خلال تغطيته معارك قوات النظام والميليشيات الأجنبية في محيط حرستا بريف دمشق.

وفي تفاصيل الخبر وفقا للمصدر، فإن “فريق عمل القناة ومن ضمنهم مدير مكتبها حسين مرتضى، تعرضوا لإطلاق نار، حيث اصيبت سيارة مرتضى بعدة رصاصات لكنها لم تسفر عن إصابات”.

وأظهر تسجيل مصور “مرتضى” وبقربه السيارة التي استهدفت بعدة طلقات من الخلف.

شاهد أيضاً

مخرج وممثل “يا كبير” هذا ما جرى في “قرطاج”

أثار عرض مسرحي بعنوان “يا كبير” للمخرج “رأفت الزاقوت” عاصفة من الانتقادات والجدال عقب ظهور …