الغارديان: سياسة ترامب في سوريا تضع العالم في “خطر”. والنظام يهدد!!!

maxresdefault_160

حذرت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الأربعاء من التداعيات الخطيرة لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط وخاصة في سوريا على السلام العالمي.

وذكرت الصحيفة في مقال نشرته اليوم تحت عنوان “اختيار الولايات المتحدة العنف بدلًا من الدبلوماسية يضع العالم في خطر” إن تحذيرات الرئيس ترامب لنظام الأسد بدفع الثمن باهظًا في حال إقدامه على شنّ هجوم بأسلحة كيماوية، يعكس فكرة مفادها أن البيت الأبيض بدأ يفضل لغة العنف والتهديدات العلنية عوضًا عن الدبلوماسية الهادئة”.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن “ترامب يختار الحلول العسكرية للتعامل مع أي مشكلة عالمية سواء كانت في الشرق الأوسط أو في أي منطقة أخرى في العالم”، مضيفةً أنه “يعتمد على مبدأ ـ اضرب ثم نتحدث لاحقًا، وهذا ما حدث في أفغانستان عندما ألقى أكبر قنبلة غير نووية في إبريل”.

وأضافت أن الرئيس الأمريكي “يتجاهل في نفس الوقت المساعي الدبلوماسية التي ساهمت بإبقاء السلم في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما”.

ولفتت الغارديان إلى أن ترامب ليس لديه أي اهتمام بتفعيل مؤتمر جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة للتوصل إلى سلام نهائي في سوريا، الأمر الذي يعكس افتقار الولايات المتحدة للتعاون الدبلوماسي الذي طالما دأب عليه سلفه باراك أوباما”.

وفي هذا السياق نقلت الصحيفة عن ستيفان وات، الأستاذ في جامعة هارفارد الأمريكية، قوله: إن “استخدام ترامب لعصا طويلة من دون أي جزر، يجعل العالم أكثر خطورة”.

وأعلنت الولايات المتحدة مساء الاثنين أنها رصدت استعدادات من جانب نظام الأسد لشنّ هجوم كيميائي آخر، محذرة إياه من أنها ستجعله يدفع “ثمنًا باهظًا” في حال حصول ذلك.

وفي وقت لاحق أمس أكدت فرنسا وبريطانيا استعدادهما لعمل عسكري مشترك مع واشنطن حال تكرار استخدام نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية في سوريا.

نظام الأسد يحتمي بحلفائه ويهدد أمريكا برد مختلف.

هدَّد نظام الأسد، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة بالرد منه أو من حلفائه، في حال إذا شنت هجومًا على قواته في سوريا، مثلما فعلت في أبريل الماضي.

ونقلت وكالة “سانا” الموالية عن نائب وزير خارجية نظام الأسد، فيصل المقداد، قوله: إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا على سوريا، مثلما فعلت في أبريل الماضي، فإن رد الفعل السوري لن يكون كما كان في السابق”.

وأضاف المقداد في تصريحات أدلى بها للصحافيين في دمشق: “نحن لن نستغرب قيام الولايات المتحدة الأمريكية وهذه الإدارة بارتكاب اعتداءات جديدة على سوريا، لكن يجب أن يحسبوا بشكل دقيق حسابات رد الفعل، وأن ردود الأفعال من سوريا أو حلفائها لن تكون كما كانت في العدوان الأول”.

فورين بوليسي: مصير “الأسد” بات بيد روسيا.. وضرب قواته في سوريا لهذا السبب.

كشفت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، اليوم الاثنين، عن إبلاغ وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بأن مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد أصبح الآن في يد روسيا.

وقالت المجلة في تقريرٍ لها: إن “(تيلرسون) أبلغ (غوتيريش) خلال لقاء خاص معه، الأسبوع الماضي، بأن أولويات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في سوريا باتت تقتصر على محاربة تنظيم (الدولة)”.

وبحسب “فورين بوليسي”، أكد “تيلرسون” لـ”غوتيريش” أن النشاط العسكري الأمريكي ضد قوات “الأسد” يسعى في الأشهر الأخيرة إلى تحقيق أهداف تكتيكية محدودة مثل ردع هجمات كيميائية محتملة، وحماية القوات التي تدعمها واشنطن في قتالها ضد تنظيم “الدولة”، وليس إضعاف حكومة الأسد أو تعزيز موقف المعارضة في المفاوضات حول سوريا.

وأشار التقرير إلى أن المعلومات حول إحداث التغيرات المحتملة في موقف واشنطن إزاء الأزمة السورية ظهرت قبيل اللقاء الأول وجهًا لوجه بين الرئيسين، فلاديمير بوتين، ودونالد ترمب، على هامش اجتماع مجموعة العشرين المزمع عقده في هامبورغ 7-8 يوليو/تموز الحالي.

ويعكس التغير في موقف الخارجية الأمريكية إزاء مصير الأسد اعتراف واشنطن بالانتصار السياسي الذي حققته حكومة “الأسد” بدعمٍ من روسيا وإيران في الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من 6 سنوات، بحسب تقرير المجلة.

الدرر الشامية

شاهد أيضاً

روسيا تسيطر على خطوط التماس في سوريا ومعابر الحدود مع الجوار مفاوضات لإطلاق «داعش» مخطوفي السويداء وذهاب شباب دروز إلى الجندية

باتت الشرطة الروسية تسيطر على معابر بين مناطق المعارضة في إدلب ومناطق النظام شمال سوريا …