الفصائل تتصدى لمحاولة “حزب الله” التقدم في القنيطرة وتتوعد النظام في درعا

تصدت الفصائل المقاتلة في ريف القنيطرة لمحاولة تقدم مجموعة تابعة لميليشيا “حزب الله” اللبناني في منطقة أم باطنة (الإثنين).

ونقل مراسلنا في القنيطرة عن مصادر عسكرية قولها، إن “مجموعة من ميليشيا “حزب الله” حاولت التقدم باتجاه المناطق المحررة في ريف القنيطرة الأوسط قرب بلدة أم باطنة منطقة تسمى الدوحة”.

وأكدت المصادر، أنه تم التصدي للمجموعة وإصابة عنصرين من ميليشيا “الدفاع الوطني” في بلدة (جبا)، لافتة إلى أن هذه الميليشيا ممولة من “حزب الله”.

في سياق متصل، أرسلت ميليشيا أسد الطائفية تعزيزات عسكرية باتجاه مدينة أزرع في ريف محافظة درعا.

وقال مراسلنا في المحافظة إن هذه المرة الأولى التي ترسل فيها ميليشيات الأسد تعزيزات عسكرية إلى هذه المنطقة، حيث اقتصرت كل التعزيزات السابقة على منطقة مثلث الموت.

ولفت مراسلنا إلى أن التعزيزات تمركزت في كل من المجبل وبلدة عتمان، وأنها مؤلفة من  11 دبابة ومدفع فوزليكا .

توعَّد “الجيش الحر” التابع للجبهة الجنوبية، اليوم الاثنين، بردٍ قاسٍ على تهديدات قوات النظام وحشوده العسكرية في جنوب سوريا.

وقالت “فرقة عامود حوران” التابعة للجبهة الجنوبية “إن التحشدات الأخيرة في محيط المنطقة الجنوبية، وما يُسوِّق له النظام المجرم وأذنابه من تهديدات باحتلال الجنوب لن تزيدنا إلا صلابة وإصرارًا على الحفاظ على مناطقنا محرَّرة من دنس الطغاة”.

و أضاف البيان: “ليعلم  النظام أنّ ما لم يأخذه بالقوة لن يحصل عليه بالتهديد بها ولا بالمفاوضات والعملية السياسية، وإن وقفت معه جميع دول العالم”.

وتابع: إن “المرتزقة والميليشيات الإيرانية الذين يرتدون ملابس الجيش السوري لن يخدعونا ولن يخدعوا العالم والرد ما سوف يرون لا ما يسمعون”.

وفي ذات السياق، نشر “أبو قاسم جدي” قائد “ألوية مجاهدي”، على حسابه قائلًا: “فلينتظروا زئير أسودنا في وجه كل من تُسوِّل له نفسه أن يدنس أرض الجنوب، فمدافعنا تعرف عدوها، ورجالنا يتشوقون لصولاتهم على قتلة السوريين، فلقد حافظنا على مدرعاتنا ومدافعنا طوال السنوات الماضية ولم نفرط بها لأننا أيقنّا أن ساعة الحسم قادمةٌ لاريب..وها قد منحتنا غطرسة (نظام الأسد) الفرصة للنيل منه، فاستعدوا أبطال مجاهدي حوران فإنه لا يفل الحديد إلا الحديد.”

وكان العميد في قوات الأسد، “سهيل الحسن” وصل صباح أمس، إلى محافظة درعا مع “قوات النمر” التي يقودها.

وذكرت وكالة “أنا نيوز” الروسية اليوم، أن تعزيزات عسكرية تابعة لـ”قوات النمر”، وعددها نحو 50 دبابة، و30 مدفعًا من نوع “هاوتزر عيار 152″، وصلت إلى درعا جنوبي سوريا، تمهيدًا لشن عملية عسكرية.

وتأتي هذه الحشودات العسكرية في إطار الحرب النفسية التي يشنها النظام وحلفاؤه الروس للضغط على فصائل الجنوب للقبول بالاستسلام وفق شروطه.

ويشهد جنوب سوريا، الذي يضم محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، وقفاً لإطلاق النار أعلنته موسكو مع واشنطن وعمان منذ تموز الماضي، بعدما أُدرجت المنطقة في محادثات أستانا برعاية روسية وإيرانية وتركية كإحدى مناطق خفض التصعيد الأربع في سوريا.

شاهد أيضاً

«مصالحة سورية» برعاية الاستخبارات المصرية و ماذا يجري في كفريا والفوعة؟

وقعت عدد من فصائل المعارضة المسلحة في الساحل السوري، اتفاقاً لوقف إطلاق النار في القاهرة …