الفنانة مي سكاف: أتمنى لو أنني استشهدت في سوريا ولم أخرج من بلدي

ط´ط¨ط§ط¨/ ظ…ظ‚ط§ط¨ظ„ط© ظ…ط¹ ظ…ظٹ ط³ظƒط§ظپ (ظ…طµط·ظپظ‰ ط¬ظ…ط§ظ„ ط§ظ„ط¯ظٹظ†)

الفيحاء نت – رصد

قالت الفنانة السورية المعارضة “ميّ سكاف” إن عماد النظام هو الفساد ومبدأ (فرّق تسد)، وأكدت أنه “لم يتوانَ يومًا عن العمل الحثيث لضرب الروابط الاجتماعية، بين المواطن السوري والآخر، في وقتٍ كان يعيش فيه السوريون في وهمٍ كبير، هو وَهْم الممانعة”، إلا أن الحقيقة برأيها “أن النظام ارتبط ارتباطًا عضويًا مستتراً بالكيان الصهيوني. وادّعى العلمانية بينما هو في الحقيقة نظامٌ طائفي بامتياز”.

وكشفت “سكاف” في حوار نشرته موقع “جيرون” عن بعض المعوّقات والملاحقات الأمنية التي تعرّضت لها أثناء بدء مشروعها المسرحي قبل 15 عاماً، واصفة الأفرع الأمنية بأنها تهين المنابر الفنية في سوريا.

 

 

وحول عسكرة الثورة، وفي الحوار ذاته، أكدت أن “النظام هو من أجبر الأهالي على حمل السلاح، حيث كان يرمي السلاح أمامهم، وهم يرفضون حمله، ويصرّون على التظاهر السلمي، لكن بعد زيادة جرائمه والقتل الممنهج الذي طبقه؛ أجبر المدنيين على حمل السلاح، للدفاع عن أنفسهم وأعراضهم”.

وعن الضغوطات التي تعرضَتْ لها بسبب موقفها المناصر للثورة، أوضحت: “هددني النظام بالقتل إن لم أخرج، واضطررت إلى السفر عنوةً، أتمنى لو أنني استشهدت في سوريا، ولم أخرج من بلدي. الأهم أن عائلتي كانت داعمة لي في موقفي، وعلى الرغم من أنني خسرت الكثير من الأصدقاء، لكنني كسبت أصدقاء جددًا عوضوني عما فقدته”.

يُذكر أن سكاف تعرضت، قبل الثورة، لحادث (ضربة على رأسها)، اضطُّرت في إثره إلى البقاء مدة شهرين، في قسم العناية المركزة في (مستشفى الأسد) في العاصمة دمشق، ثم مكثت بضعة أشهر تحت رعاية أهلها وأصدقائها في منزلها؛ “الأمر الذي استدعى تبجح شبيحة الأسد ومناصريه بادعائهم علاجها، واستغلال هذا الحدث كنقطة ضدها، بعد موقفها المناصر للثورة السورية”، على حد تعبيرها.

شاهد أيضاً

حصاد ستيفان دي ميستورا: الفشل الأممي في الملف السوري

العرب – خطار أبودياب لم يُصلح موفد منظمة الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا …