القاضي خالد شهاب الدين: نحن ثورة ولسنا معارضة لتقاسم السلطة.. يمكن تسميتنا معارضة ثورية

IMG_1961.JPG

القاضي خالد شهاب الدين رئيس التجمع الوطني الحر

لقد قدم الشعب السوري الحر  أكثر من مليون شهيد وثلاثمائة ألف معتقلة ومعتقل وأكثر من اثني عشر مليون لاجئ ومهجر ونازح من أجل الحرية والكرامة واستبدال نظام الاستبداد الإرهابي.

ولو كان هذا الشعب الحر يبغي سلطة رخيصة لما قدم كل تلك التضحيات ويقدم .

الهيئة العليا للمفاوضات تمثل شعباً حراً ثائراً ولا تمثل أشخاصاً أو رؤى شخصية ، لذلك تتمسك بمبادئ الثورة التي أقرها ذلك الشعب الثائر ولا تملك أو تستطيع التنازل او الحياد عنها وفي مقدمة تلك الثوابت رحيل بشار الأسد في بداية المرحلة الإنتقالية.

هذا هو دستور الهيئة العليا للمفاوضات الذي تسير عليه وتهتدي به في كل خطواتها التفاوضية كممثل عن الشعب السوري الحر.

لم تكن الثورة يوماً مجرد اسم أو صفة بل قيم ومبادئ وثوابت لا يمكن شراؤها أو صناعتها ، إنها أخلاق إنسانية متجذرة أساساً فيمن اختار الوقوف إلى جانب شعب مقهور مظلوم نادى بحريته وكرامته ضد طغيان ديكتاتوري أمني قميء.

مهما كانت المتغيرات الدولية المفتعلة لن تنال من ثوابت الثورة في موضوع رحيل بشار الأسد في بداية المرحلة الإنتقالية لأن الشعب عندما انتفض لم يأخذ الإذن من أحد ولن يتمكن أحد من فرض بشار الإرهابي إلا بفناء كل من نادى بالحرية .

لقد قالت الهيئة العليا للمفاوضات كلمتها متمسكة بثوابت ومطالب الشعب السوري الحر مثبتة أنها تمثل شعباً ثائراً ولا تمثل أشخاصاً أو رؤى فردية ، مثبتةً الفرق بين المعارضة الثورية والمعارضة السياسية مثبتةً أن في الثورة رجالاً يؤمنون حقاً بثوابت وأهداف الثورة السورية وحرمة دماء شهداء الثورة ومعاناة وقهر المعتقلات والمعتقلين

شاهد أيضاً

روسيا تسيطر على خطوط التماس في سوريا ومعابر الحدود مع الجوار مفاوضات لإطلاق «داعش» مخطوفي السويداء وذهاب شباب دروز إلى الجندية

باتت الشرطة الروسية تسيطر على معابر بين مناطق المعارضة في إدلب ومناطق النظام شمال سوريا …