الكرملين لا يؤكد استثمارات في إيران وبوادر خلاف على «النفط مقابل السلع»

رفض الكرملين تأكيد طرح الرئيس فلاديمير بوتين استثمار نحو 50 بليون دولار في قطاع النفط والغاز الإيراني، أثناء لقائه الخميس علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية للمرشد علي خامنئي، في حين قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس، إن بلاده ومنتجي نفط آخرين قد يضخون مزيداً من الخام إذا واجهت سوق النفط العالمية نقصاً في المعروض.

وغداة قول ولايتي إن بوتين أكد استعداد روسيا لاستثمار نحو 50 بليون دولار في قطاع النفط والغاز الإيراني، قال الناطق باسم الكرملين أليكسي بيسكوف: «لا يمكنني تأكيد ذلك، ولا أستطيع أن أقول شيئاً أكثر تفصيلاً».

وبعد ساعات قليلة على تجديد ولايتي التلويح بمنع صادرات النفط من الخليج في حال مُنعت إيران من تصدير إنتاجها النفطي، قال الوزير نوفاك أمس إن بلاده ومنتجي نفط آخرين قد يضخون مزيداً من الخام إذا واجهت سوق النفط العالمية نقصاً في المعروض. وتابع: «إذا كنا نحتاج إلى أكثر من مليون برميل يومياً، لا أستبعد أن نناقش الأمر بسرعة ونتخذ قراراً سريعاً». وزاد أن «كبار منتجي النفط يمكنهم عقد لقاء ومناقشة الوضع في السوق عبر دائرة تلفزيونية مغلقة»، مؤكداً أن «روسيا قد تتجاوز مستوى الزيادة البالغ 200 ألف برميل يومياً إذا كانت هناك حاجة». وأشار نوفاك إلى أن ارتفاع أسعار النفط هذا العام سيضيف 2.5 تريليون روبل (40.14 بليون دولار) لخزانة الدولة.

وكان ولايتي هدد أمس في تصريحات على هامش منتدى فالداي، بأن أحداً لن يستطيع تصدير نفط من منطقة الخليج في حال لم تتمكن إيران من تصدير نفطها. وقال: «الكلام واضح، وهو ما قاله (الرئيس حسن) روحاني، إذا لم نستطع أن نصدر لن يصدر أحد».

وفي المقابل، ورداً على سؤال عن استئناف روسيا العمل باتفاق النفط مقابل السلع الموقع مع إيران، قال نوفاك: «لم تشترِ الحكومة أو الشركات الروسية النفط من إيران ضمن برنامج النفط مقابل السلع، ولهذا فإن الحديث لا يتناول الآن وقف البرنامج بسبب أخطار العقوبات». لكن وزير الطاقة الروسي أشار إلى أن بلاده مهتمة بأن «تتاح الفرصة لإيران لشراء سلعنا، وخدماتنا، من أجل زيادة التبادل التجاري والاقتصادي.

شاهد أيضاً

«مصالحة سورية» برعاية الاستخبارات المصرية و ماذا يجري في كفريا والفوعة؟

وقعت عدد من فصائل المعارضة المسلحة في الساحل السوري، اتفاقاً لوقف إطلاق النار في القاهرة …