المعارضة السورية: مطالب موسكو حول الأسد بلطجة وأن عملية جنيف في خطر حقيقي،والنظام يردّ

20170123_2_21455126_18245551_Web_1

اعتبر المتحدث باسم وفد المعارضة السورية المفاوض، يحيى العريضي، السبت، المطلب الروسي بالتخلي عن رحيل رئيس النظام بشار الأسد بأنه سلوك ينم عن غطرسة وبلطجة.

وكان العريضي أكد خلال مقابلة سابقة مع “الحدث” أن جنيف هو المكان الطبيعي لتطبيق القرارات الدولية التي تفضي لحل الأزمة السورية.

وأتت تصريحات العريضي رداً على الشروط الروسية التي تحدث عنها المندوب الروسي في الأمم المتحدة أليكسي بورودافكين، الجمعة، قائلاً: “إنه على وفد المعارضة إعلان الجاهزية لمحاربة تنظيم داعش وجبهة النصرة، ودعم وقف القتال، وإنشاء مناطق خفض التوتر، والتوقف عن وصف وفد الحكومة السورية بوفد النظام، فضلاً عن التخلي عما اعتبره شرطاً مسبقاً ألا وهو رحيل بشار الأسد.

كما اعتبر أن الوفد حمل إلى جنيف موقفاً لا يمكن وصفه بالتفاوضي عندما أعلن ضرورة رحيل الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية.

من جانبه، وللمرة الأولى منذ انطلاق محادثات #جنيف حول سوريا قبل 4 سنوات، يعترف المبعوث الأممي ستيفان دي#ميستورا بالفشل، وللمرة الأولى أيضا يُحمّل علناً مسؤولية هذا الفشل إلى أحد طرفي المحادثات، وهو وفد#النظام_السوري، بسبب رفضه، كما قال، إجراء أي محادثات مع وفد المعارضة قبل سحب بيان الرياض الذي يطالب برحيل رئيس النظام بشار الأسد عن السلطة عند بدء المرحلة الانتقالية.

ومع انتهاء الجولة الثامنة من المحادثات التي عقد خلالها دي ميستورا 7 لقاءات مع وفد النظام و11 لقاء مع وفد الحكومة، بدا واضحاً أن المبعوث الأممي يحتاج مجدداً إلى دعم الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن، والتي التقى سفراءها أو مبعوثيها إلى محادثات جنيف، وأبلغهم بعدم حصول مفاوضات حقيقية خلال الجولة الثامنة.

وجه نصر الحريري، رئيس وفد المعارضة في مفاوضات جنيف، ، نداء لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع المأساوي في غوطة دمشق الشرقية المحاصرة من قبل نظام بشار الأسد، ودعاه للتدخل من أجل كسر الحصار المفروض عليها.

وقال في رسالة بعث بها إلى مجلس الأمن الدولي، الجمعة “إن لم يتدخل أعضاء المجلس الآن ، لكسر الحصار الظالم على الغوطة من قبل النظام، فإن الكثير من المدنيين المحاصرين فيها، والبالغ عددهم مئات الآلاف، سيموتون”.

وشدد الحريري، على ضرورة إجلاء 500 طفل من الغوطة، لتلقي العلاج بشكل عاجل، مشيرا إلى أن سكان الغوطة الأكثر ضعفا، هم الرضع والمسنين والمرضى والجرحى.

وأشار إلى إمكانية تجنيب الغوطة مصير مدينتي “مضايا” و”داريا” (بريف العاصمة جرى تهجير سكانهما بعد حصار خانق من قبل النظام)، في حال اتخذ مجلس الأمن الدولي الخطوات اللازمة “عاجلا”. كما دعا في رسالته إلى إيصال مساعدات عاجلة إلى الغوطة عبر كل الطرق بما فيها الجو.

دعا نصر الحريري، رئيس وفد المعارضة السورية في مفاوضات #جنيف8 مساء الخميس، الأمم المتحدة والمبعوث الدولي الخاص ستيفان دي ميستورا، للإفصاح أمام المجتمع الدولي عن سعي النظام لهدم المسار السياسي في جنيف.

واعتبر الحريري في مؤتمر صحافي عقده  بمقر إقامة وفد المعارضة في جنيف، بعد إعلان دي ميستورا قبل ساعات انتهاء الجولة الثامنة من المناقشات، دون تحقيق تقدم فيها، أن عملية جنيف في خطر حقيقي، مشددا على أن المجتمع الدولي ومجلس الأمن يجب عليهما “حماية هذه العملية”، مؤكدا أن هناك من جاء ليغتال السلام في هذه المفاوضات.

وأضاف: “جئنا إلى هنا لأننا مقتنعون بأنه يجب أن نجلب السلام لسوريا، والأمن والحريّة للسوريين، وأن تكون هناك قطيعة أبدية مع الاستبداد والجريمة، جئنا لنقول من قلب المنظمة الدولية كفى للقتل، كفى للقصف، كفى للإرهاب”.

وتابع قائلاً: “على مدى ثلاثة أسابيع انخرطنا بجدية بالغة في محادثات مسؤولة مع الأمم المتحدة حول الانتقال السياسي، وطالبنا بمفاوضات مباشرة وغير مشروطة تتناول السلال الأربع، وفق بيان جنيف1 (عام 2012)، والقرار الأممي 2254”.

كما شدّد على أن “العالم شاهد على أنه لا شريكَ لنا في مفاوضات جنيف، هناك من جاء ليغتال السلام، ويقتل حلم السوريين بالحرية، مستنداً إلى ذرائع واهية، لم يلقِ لها أحدٌ بالاً في المجتمع الدولي”.

أدانت وزارة خارجية النظام اتهامات الأمم المتحدة وفرنسا للنظام بالمسؤولية عن إفشال مفاوضات “جنيف”.

وقالت وكالة أنباء النظام (سانا)، عن مصدر مسؤول في خارجية النظام إن وفد الأخير تعامل “بكل إيجابية” مع كل الجهود الرامية للخروج من الأزمة في سوريا.

وانتقد المسؤول في خارجية النظام بيان الرياض2 الذي خرجت به المعارضة السورية، وقال إن تمسكها برحيل (بشار الأسد) قبل الحديث عن فترة انتقالية في سوريا هو ما أفشل المفاوضات الأخيرة.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، وعدّة دول، اتهموا النظام بالمسؤولية عن عدم إحراز تقدم في الجولة الأخيرة من مباحثات “جنيف”، التي انتهت الخميس.

أدانت وزارة خارجية النظام اتهامات الأمم المتحدة وفرنسا للنظام بالمسؤولية عن إفشال مفاوضات “جنيف”.

وقالت وكالة أنباء النظام (سانا)، عن مصدر مسؤول في خارجية النظام إن وفد الأخير تعامل “بكل إيجابية” مع كل الجهود الرامية للخروج من الأزمة في سوريا.

وانتقد المسؤول في خارجية النظام بيان الرياض2 الذي خرجت به المعارضة السورية، وقال إن تمسكها برحيل (بشار الأسد) قبل الحديث عن فترة انتقالية في سوريا هو ما أفشل المفاوضات الأخيرة.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، وعدّة دول، اتهموا النظام بالمسؤولية عن عدم إحراز تقدم في الجولة الأخيرة من مباحثات “جنيف”، التي انتهت الخميس.

شاهد أيضاً

1516444576

مقتل مجموعة كاملة من “الفرقة الرابعة” في عربين و صحيفة تركية تنشر تفاصيل عملية عفرين

تمكنت الفصائل المقاتلة (السبت) من نصب كمين لمجموعة من قوات الأسد على جبهة مدينة عربين …