“الموت لروحاني والمرشد”.. شعار مظاهرات حاشدة بإيران

b19061ed-9cfa-406b-a7a7-dfa37c6ed3ca_16x9_600x338

خرج أهالي مدينة #مشهد الإيرانية، اليوم الخميس، في مظاهرات حاشدة احتجاجاً على البطالة والفقر.

ورفع المحتجون شعارات “الموت لروحاني والموت للديكتاتور”، وعادة كلمة الديكتاتور موجهة للمرشد الإيراني، علي #خامنئي.

كما رفع المحتجون لافتات تعلن الرفض لتدخلات إيران في المنطقة العربية.

وكان المحتشدون احتجاجا على البطالة والغلاء والفقر تجمعوا، في ساحة “الشهداء” في مدينة مشهد ثاني أكبر المدن الإيرانية.

وهتف المتظاهرون بشعارات ضد علي خامنئي وحسن روحاني منها “الموت للديكتاتور” في إشارة لمرشد إيران، و”والموت لروحاني” رئيس إيران الذي فشل في تحقيق وعوده الانتخابية للقضاء على البطالة والفقر في بلد يعد ثاني أكبر مصدّر للنفط بعد #السعودية، وثاني مصدر للغاز بعد #روسيا  إلا أن 25 مليون من سكان إيران البالغ عددهم 80 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر.

كما رفع المحتجون شعار “انسحبوا من #سوريا وفكروا بنا” و”لا للبنان ولا لغزة.. نعم لإيران” في إشارة لتدخل طهران في البلدان العربية بدعم الميليشيات الطائفية ماليا ولوجستيا.

وتؤكد تقارير صحفية أن المظاهرات انتقلت من مشهد عاصمة محافظة “خراسان رضوي” والتي تعد ثاني مدينة دينية بعد قم. وتضم مشهد مرقد علي بن موسى الرضا ثامن أئمة الشيعة.

وانتقلت المظاهرات إلى “نيسابور” ثاني أكبر مدينة في المحافظة. كما رفع المتظاهرون شعارات “حولتم الإسلام إلى سلّم فأذللتم الشعب”.

وحسب وسائل إعلام إيرانية، أصيب عدد من المحتجين في اشتباكات مع قوات مكافحة الشغب.

يشار إلى أنه اندلعت مظاهرات أوائل هذا الأسبوع في #أصفهان وسط إيران، احتجاجاً على أزمة البطالة.

وكان مسؤولون في أصفهان حذروا من تفاقم أزمة البطالة، حيث تشير الإحصاءات إلى طرد أكثر من 27 ألف شخص من العمل، بسبب إفلاس الشركات الاقتصادية خلال الأشهر التسعة الماضية.

 

قمعت وحدات خاصة من قوات الأمن الداخلي الإيراني مظاهرات قام بها الأكراد في مدينة بانة، صباح الثلاثاء، احتجاجاً على القتل العشوائي ضد المواطنين الذين يعملون كعتّالين عبر الجبال الوعرة الواقعة على الحدود الإيرانية – العراقية.

ونشر ناشطون أكراد صوراً ومقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر تجمع الآلاف من المواطنين أمام قائم مقامية مدينة بانة، لافتين إلى أن عدداً من المتظاهرين أصيبوا بجروح جراء إطلاق النار من قبل قوات الأمن التي اعتقلت عدداً من الشبان.

وذكر موقع ” كُردبا” أن قوات الأمن استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين اقتحموا مبنى القائم مقامية.

وقام أصحاب المحلات في المدينة الكردية بإضراب عام منذ الاثنين، احتجاجاً على قتل اثنين من العمال الذين يعملون في نقل البضائع عبر الحدود برصاص الشرطة.

من جهتها، نقلت وكالة “هرانا” الحقوقية عن مواقع كردية أن المحتجين طالبوا السلطات بوقف إطلاق النار العشوائي على العمال وكذلك عزل قائم مقام مدينة بانة، الذي لم يفعل شيئاً لمنع استهداف الأبرياء.

وكانت قوات حرس الحدود قد قتلت عاملين في منطقة شيلر الحدودية الخميس الماضي.

يذكر أن العشرات من المواطنين الأكراد الذين يلجأون بسبب الفقر للعمل كعتّالين للبضائع بصورة غير قانونية عبر الجبال الوعرة على الحدود الإيرانية – العراقية يتعرضون للقتل برصاص الشرطة أو قوات حرس الحدود أو الحرس الثوري سنوياً.

شاهد أيضاً

روسيا تسيطر على خطوط التماس في سوريا ومعابر الحدود مع الجوار مفاوضات لإطلاق «داعش» مخطوفي السويداء وذهاب شباب دروز إلى الجندية

باتت الشرطة الروسية تسيطر على معابر بين مناطق المعارضة في إدلب ومناطق النظام شمال سوريا …