انفجارات بمطار الضبعة بحمص.. والنظام السوري: غارات معادية وجبهة «النصرة» ستحلّ نفسها في إدلب برعاية تركيا

قالت وكالة الأنباء الرسمية للنظام السوري “سانا” إن انفجارات دوت في محيط مطار بحمص.

 

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله: إن “أحد مطاراتنا العسكرية في المنطقة الوسطى تعرض لعدوان صاروخي معادي، وتصدت وسائط دفاعنا الجوي للعدوان ومنعته من تحقيق أهدافه.

وذكرت الوكالة بأن “أحد المطارات العسكرية في المنطقة الوسطى تعرض لعدوان صاروخي معاد وتصدت وسائل الدفاع الجوي للعدوان ومنعته من تحقيق أهدافه”.

إلى ذلك أفادت وسائل إعلام باشتعال النيران في محيط المطار العسكري في ريف حمص إثر استهدافه بأربعة صواريخ.

وعلى الرغم من أن مصدر الضربات لا يزال مجهولاً، إلا أن إسرائيل سبق أن ضربت من قبل أهدافا في البلاد عدة مرات خلال الحرب، مستهدفة قوات النظام السوري و حزب_الله ، ومواقع وصفتها بأنها مدعومة من إيران. وتخشى إسرائيل من أن تحول إيران وحزب الله الذي تدعمه يسوريا إلى جبهة جديدة ضدها.

من جانبه قال موقع “ليبانون فايلز” إن منطقة كسروان وسط لبنان شهدت تحليقا مكثفا للطيران الحربي الإسرائيلي.

وأشار الموقع إلى أن المقاتلات التي شنت هجوما على مطار الضبعة العسكرية بحمص اخترقت أجواء كسروان بلبنان وعادت عن طريق البحر إلى قواعدها.

وأشارت حسابات موالية للنظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الغارة الجوية استهدفت مطار الضبعة العسكري في ريف حمص.

ولفتت إلى أن الدفاعات الجوية التابعة للنظام ردت على “طائرات للاحتلال الإسرائيل بصاروخ “S 200” المضاد للطائرات.

وكانت مصادر في المعارضة السورية ذكرت أن مطار الضبعة تحول عقب سيطرة حزب الله اللبناني عليه عام 2013 إلى قاعدة عسكرية للمليشيات الإيرانية وخاصة لواء الرضا الشيعي بالإضافة لعناصر حزب الله.

ويعد المطار من أقدم المطارات العسكرية في سوريا وبات يستقبل طائرات شحن إيرانية بشكل متكرر محملة بالعتاد والمؤن للمقاتلين بالإضافة للعناصر التي تجندها إيران من اللاجئين الأفغان.

ونقل موقع زمان الوصل المحلي عن ضابط منشق عن النظام قوله إن إدارة مطار الضبعة إيرانية بالكامل.

يذكر ان النظام وعناصر الله سيطروا على المطار عام 2013 ضمن الحملة العسكرية العنيفة التي تم شنها على مدينة القصير التابعة لحمص والتي سقطت فيها مئات القتلى من سكان المدينة والقضاء على المعارضة فيها.

 

الأسد يعتبر روسيا «شريكة الانتصارات» ويتجاهل إيران وسفيرها: لا وجود لقواتنا جنوب سوريا

في تصريح يمكن اعتباره ذا دلالة قال الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الخميس، إن روسيا قيادة وشعبا هي شريكة «في هذه الانتصارات التي لن تتوقف» في سوريا. جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السوري بالمبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ألكسندر لافرنتييف، والوفد المرافق له، حسب الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا). ولم يذكر الأسد إيران، وهو ما يتناظر مع حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه بالأسد قبل أيام عن ضرورة خروج جميع «القوات الأجنبية» من سوريا. وكان لافرنتييف نفسه قد قال شارحا تصريح بوتين إنه يقصد «كافة الوحدات العسكرية الأجنبية، بما فيها القوات الأمريكية والتركية وحزب الله وبالطبع الإيرانيون».
هذا ووردت لـ«القدس العربي» أنباء أن هيئة تحرير الشام («جبهة النصرة» سابقا) تتجه إلى حلّ نفسها، في إدلب شمال سوريا، برعاية تركيا.
وحسب ما قال القائد العام لحركة «تحرير وطن» المعارضة، العقيد فاتح حسون لـ«القدس العربي»، فإن «هناك تيارا داخل الهيئة يعارض ذلك، لكن بالمحصلة يستوجب تغليب المصلحة العامة لملايين المدنيين على رؤية هذا التيار، وفي حال تنفذ حل النصرة، فهذا سيجنب المنطقة والمدنيين كوارث لا تحمد عقباها»، مضيفاً «أعتقد أنهم ماضون في ذلك».
وأضاف أن «ما يجري من مباحثات حول حل هيئة تحرير الشام يجري بجهود تركية، وقد يستغرق منهم الأمر أسابيع، لكن نتمنى ألا يتجاوز الزمن الذي يمكن فيه قطع الطريق على من يجدهم ذريعة لقتل ولتهجير مدنيي المنطقة وإلحاق الدمار بها».
في الموازاة، قال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد إن «انسحاب او بقاء القوات الموجودة على الأراضي السورية بدعوة من الحكومة، وبينها إيران وحزب الله اللبناني، هو شأن يخص دمشق وغير مطروح للنقاش».
وفي السياق نفسه أكد السفير الإيراني لدى الأردن مجتبى فردوسي بور عدم وجود ميليشيات إيرانية في الجنوب السوري أو على حدود الأردن.
في غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أنها ما زالت غير قادرة على الوصول الإنساني إلى الغوطة الشرقية في ريف دمشق منذ منتصف شهر آذار /مارس الماضي.
المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوجريك أوضح أن «الأمم المتحدة تقوم حاليا بتقديم مساعدات إنسانية عبر الهلال الأحمر العربي السوري إلى أولئك الذين بقوا في أو الذين عادوا إلى الغوطة الشرقية ، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى الغوطة الشرقية للقيام بتسليم تلك المساعدات».
إلى ذلك، طالبت منظمة أطباء بلا حدود، في بيان، النظام السوري بمنحها تصريحاً للدخول إلى مناطق سيطرتها الممنوعة عليها منذ سبع سنوات، مناشدة السماح بوصولها لجميع المحتاجين الى رعاية طبية أينما كانوا.
وقالت المديرة العامة للمنظمة ميني نيكولاي «أعمالنا تستند الى احتياجات المرضى فقط وليس إلى سياسات الحرب»، مؤكدة «يمكننا البدء بالعمل خلال أيام قليلة، في حال حصلنا على التصريح اللازم».
وأضافت «في حال قوبل طلبنا بالرفض، سنستمر بالقيام بما بوسعنا، أينما تمكنا، نظراً للعدد الهائل من الأشخاص الذين تعدّ حاجتهم إلى الرعاية الصحية ملحة في سوريا اليوم».
وأوردت المنظمة في بيانها أنها تقدمت بطلب الى وزارة الخارجية السورية الشهر الماضي لكنها لم تتلق أي رد.

 

أعلن “حزب العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا أنه يسعى إلى قيادة جديدة وشرعية في سوريا، بحسب ما أفادت وكالة “رويترز”.

وقال الحزب، الذي يرأسه الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، اليوم، الخميس 24 من أيار، إن “أنقرة ستواصل مساعيها من أجل قيادة جديدة وشرعية في سوريا، وتهدف إلى إعادة علاقات الجوار والتعاون مع سوريا جديدة”.

للمزيد: https://www.enabbaladi.net/archives/230577#ixzz5GWGZf5I4

شاهد أيضاً

حصاد ستيفان دي ميستورا: الفشل الأممي في الملف السوري

العرب – خطار أبودياب لم يُصلح موفد منظمة الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا …