برعاية مصرية.. توقيع اتفاق لوقف النار جنوب دمشق

mhmd_lwsh-_rshyfy

الدرر الشامية:

توصلت الفصائل السورية اليوم الخميس إلى اتفاق في القاهرة لوقف إطلاق النار في جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقالت صحيفة “الأهرام” المصرية إنه”تم الاتفاق في الاجتماع الذي عقد بالقاهرة على فتح المعابر ورفض التهجير القسري لسكان المنطقة مع التأكيد على فتح المجال أمام أي فصيل للانضمام للاتفاق”.

وبدوره قال محمد علوش، مسؤول الهيئة السياسية في جيش الإسلام، إن الجانب المصري تعهد بفك الحصار عن الغوطة الشرقية لإدخال المساعدات بكميات كافية، من أجل تخفيف المعاناة فى المنطقة، إضافةً إلى تكفل القاهرة بعدم السماح بتهجير قسرى جنوب العاصمة دمشق.

وأوضح “علوش” بحسب الصحيفة أن الدعوة التى تلقاها من القيادة المصرية جاءت للاتفاق مع الجانب الروسى لوقف التصعيد فى منطقة الغوطة الشرقية ومنطقة حى القدم جنوب دمشق، مؤكدًا أنه تم التوصل لاتفاق بالإعلان المبدئى لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد.

وقدم مسؤول الهيئة السياسية فى جيش الإسلام الشكر إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والقيادة السياسية على دورها في الأزمة السورية خلال مفاوضات القاهرة، مشيرًا إلى أن مصر قامت بجهود مميزة للحفاظ على وحدة البلاد ودعم الحل السياسي.

وفي ذات السياق قال القيادي في جيش الإسلام، إن الاتفاق سيبدأ اعتبارًا من اليوم الساعة الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت القاهرة.

وأشار في تصريحات نقلتها قناة “إكسترا نيوز” الإخبارية المصرية، إلى أن الاتفاق تم توقيعه في مقر المخابرات المصرية في القاهرة اليوم، لافتًا إلى زيارة أخرى مرتقبة للقاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة لاستكمال بنود الاتفاق.

ووقع الاتفاق من جانب فصائل كل من “جيش الإسلام” و”جيش الأبابيل” و”أكناف بيت المقدس” برعاية مصرية وضمانة روسية.

أطلَع القيادي في “جيش الإسلام” محمد صالح مراسل أورينت نيوز في جنوب دمشق وليد الآغا، على بعض تفاصيل اتفاق إدخال جنوب دمشق في مناطق “خفض التصعيد” والذي أعلن عنه عضو المكتب السياسي لـ”جيش الإسلام” محمد علوش اليوم من القاهرة.

وأوضح صالح أن الاتفاق يشمل فصائل جيش الإسلام وأكناف بيت المقدس والأبابيل وفصائل القدم، وأن هذه الفصائل توافق على البنود التي ذكرها علوش في بيانه.

ولفت صالح، أن ما تم اليوم في القاهرة هو مجرد إعلان، مشيراً إلى أنه لم يتم التوقيع على الاتفاق بشكل نهائي بعد.

تفاصيل أوّلية
وشدد القيادي في جيش الإسلام على أن نظام الأسد ليس طرفاً في الاتفاق وأن ممثليه لم يحضروا اجتماع القاهرة الذي جرى في مقر المخابرات المصرية، وأردف بالقول: “مصر لعبت دور الراعي للاتفاق وروسيا ضامنة له”.

وأضاف أن أحمد الجربا ليس طرفاً بهذا الاتفاق وليس له أي دور في وضع نصّه أو التوقيع عليه.

وأكد صالح أن من ضمن بنود الاتفاق أن الأهالي وجميع المقاتلين في الفصائل الموافقة عليه سيبقون في أماكنهم ولن يسلموا أسلحتهم ولن يغادروا.

اتفاق القاهرة
وأعلن اليوم، عضو المكتب السياسي لـ”جيش الإسلام” وكبير وفد المفاوضين  إلى جنيف سابقاً، محمد علوش دخول مناطق جديدة في اتفاق “خفض التصعيد” الذي تم التوقيع عليه من قبل (روسيا وتركيا وإيران) في اجتماعات أستانا.

وجاء إعلان علوش بعد اجتماع جرى في مقر المخابرات المصرية في العاصمة القاهرة.

وأوضح علوش، أن الاتفاق سيشمل جنوب العاصمة السورية دمشق، وأضاف أن الاتفاق يبدأ اعتباراً من اليوم الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت القاهرة.

وأشار في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية إلى أن “الاتفاق مبدئي وسنرجع بعد أيام لاستكمال هذا الاتفاق، ونشكر القيادة المصرية”.

وتابع قائلاً: “الاتفاق ينص على استمرار فتح المعابر في جنوب العاصمة دمشق لدخول المساعدات الإنسانية ورفض التهجير القسري”.

ووقع الاتفاق من جانب فصائل المعارضة كل من “جيش الإسلام” و”جيش الأبابيل” و”أكناف بيت المقدس” برعاية مصرية وضمانة روسية، بحسب وسائل إعلام مصرية.

رفض تَدخل الجربا
وقبل أيام أكدت عدة فصائل من الجيش السوري الحر في جنوب دمشق رفضها لأي اتفاق بما يخص جنوب دمشق يتم برعاية “أحمد الجربا” مسؤول “تيار الغد” السوري.

وأكدت فصائل (فرقة دمشق ولواء مجاهدي الشام ولواء شام الرسول وألوية سيف الشام)، في بيانات منفصلة عدم مشاركتها في اجتماع القاهرة وعدم وجود من يمثلها فيه، كما أوضحت أنها ترحب بأي حل للجنوب الدمشقي المحاصر يحقق “طموح شعبنا المحاصر في جنوب العاصمة ولا يفضي إلى تهجير أبناء هذه المنطقة الصامدة”.

ويسعى الجربا بحسب المراقبين إلى إعادة طرح نفسه كمفاوض باسم المعارضة من خلال البوابة الروسية واتفاقيات “خفض التصعيد” وهو ما فشل به بعد تأكيد الفصائل في الغوطة الشرقية وريف حمص عدم تكليفها له بأي دور، كما يحرص على تقديم نفسه كقيادي محلي للولايات المتحدة الأمريكية ليكون له دور مستقبلي في محافظتي الرقة ودير الزور.

الدرر الشامية:

دعا فيلق الرحمن، اليوم الخميس، جميع المؤسَّسات الإغاثية والتنمويَّة والجمعيات الخيريَّة في الغوطة الشرقية إلى الاستجابة الفورية لخطَّة القيادة الثوريَّة في دمشق وريفها، لرفع المعاناة عن أهالي المنطقة.

وقال الفيلق في بيان اليوم “في هذه الظروف العصيبة التي تمرُّ على غوطتنا الشرقيَّة من حصار وجوع وقصف ودمار ، تعمل بعض المؤسسات الإغاثية والتنموية بخلاف ما تقتضيه الأولويات ويفرضه الواقع وواجباته”.

وأشار البيان إلى أن القيادة الثورية في دمشق وريفها دعت في وقت سابق جميع المؤسسات الإغاثية والإنسانية والتنموية إلى توثيق ما لديها وتسجيله، ضمن خطة متكاملة تعين أهل الغوطة على حصارهم وتساعد في رفع المعاناة عنهم وتحفظ حقوقهم.

وفيما يتعلق بحادثة مؤسسة بناء الإغاثية أوضح البيان “تبيَّن لفيلق الرحمن بالأدلة القطعيَّة قيام إدارة مؤسسة بناء الإغاثية بالاتِّجار وبيع المحروقات، مستغلَّة ارتفاع الأسعار والحاجة المُلحَّة إليها، فقام الفيلق بالتحفُّظ على هذه المحروقات، وكذلك على مستودع من المواد الغذائية المخزنة في المؤسسة، ما يكفي لسد حاجة المئات من الفقراء والمحتاجين”.

وتابع: “إنَّنا في فيلق الرحمن نربأ بأنفسنا عن أن نتصرَّف بأيِّ شيء مما تمَّ التحفُّظ عليه في هذا المستودع، وكلُّ ذلك هو أمانة في عهدتنا، وسيتم توزيعه كاملًا وبشكلٍ عادل على أهل الغوطة ومستحقِّيها”.

وأكد فيلق الرحمن أنه سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة والصَّارمة لتنفيذ خطَّة القيادة الثوريَّة في دمشق، في جمع الإمكانات ومنع الهدر والفساد الذي انتشر عند بعض القائمين على هذه الجمعيات والمؤسسات، لرفع المعاناة عن أهالي الغوطة.

صورة ضوئية من البيان:

شاهد أيضاً

23718198_1509920542423329_834541166_n-225x300

معاون وزير التعليم العالي في المؤقتة : جامعة حلب الحرّة لن تكون خاصّة

أكد د. جمال أبو الورد، معاون وزير التعليم العالي في الحكومة المؤقتة، في اتصال أجراه …