بعد انقطاع 11 شهراً.. شاحنات إغاثة تابعة للأمم المتحدة تصل مخيم الركبان

قال عضو بالمجلس المحلي لمخيم الركبان للاجئين في سوريا، إن قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة وصلت اليوم السبت إلى المخيم المجاور للحدود مع الأردن حيث تقطعت السبل بالآلاف في الصحراء.

ونقلت وكالة “رويترز” عن أبو عبد الله، العضو في المجلس المدني الذي يدير المخيم والذي نسق مع الأمم المتحدة لإرسال قوافل إغاثة إنسانية، قوله: “وصلت أولى الشاحنات المحملة بالمساعدات إلى المخيم”.

ونشرت صفحة “الإدارة المدنية في مخيم الركبان” على فيسبوك، فيديو لأولى قوافل الأمم المتحدة التي وصلت صباح اليوم.

وصلت قافلة مساعدات أممية إلى مخيم الركبان الواقع في المنطقة الصحراوية داخل الأراضي السورية المحاذية للحدود الأردنية والعراقية، حيث تطبق ميليشيات أسد الطائفية والميليشيات الإيرانية حصاراً خانقاً على المخيم منذ قرابة 9 أشهر.

 

وأكد “أبو بدر” قائد “جيش العشائر” العامل في المنطقة وداخل المخيم لوصول قافلة المساعدات الأممية إلى القاعدة الأمريكية في المنطقة، وأنه سيتم العمل على توزيع المساعدات لقاطني المخيم اليوم أو يوم غد (الأحد).

 

وبث ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي شريطاً مصوراً يظهر بعض شاحنات القافلة، مؤكدين أنها بطريقها إلى مخيم الركبان.

 

ويأتي وصول المساعدات عقب يومين من اتفاق بين الروس والأمريكيين في جنيف على إدخال مساعدات للمخيم، حيث نوه حينها قائد “جيش العشائر لأورينت نت، إلى أن المساعدات ستخرج من العاصمة دمشق،  وهي عبارة عن 167شاحنة إغاثه (مواد غذائية) و11شاحنة محملة بالمواد اللوجستية (تنظيف وطبابة).

 

وأوضح “أبو f]v”، أن المساعدات ستدخل بإشراف الأمم المتحدة بتنسيق روسي أمريكي، وستقتصر على المواد الإغاثية واللوجستية فقط، دون دخول للفرق الطبية، في حين أفاد القيادي أن الاتفاق لم يتطرق إلى إخراج أي من المصابين بأمراض مزمنة أو الحالات الإسعافية، منوهاً إلى أن الاتفاق قد يكون بداية لاتفاقات لاحقة بخصوص المخيم.

وتفرض قوات النظام منذ 4 الشهر الماضي حصاراً على المخيم، ومنعت دخول المواد الغذائية والطبية إليه، وسط مناشدات من إدارته لإيصال المساعدات لأكثر من 50 ألف شخص بداخله، يعيشون أوضاعاً إنسانية أدت اخيراً الى مقتل أكثر من 12 شخصاً بينهم أطفال.

وفي بيان للأمم المتحدة الثلاثاء الماضي، أكد منسق المساعدات الإنسانية السورية، في الأمم المتحدة، علي الزعتري، أن منظمته أعلنت في وقت سابق عزمها إرسال شحنة مساعدات إنسانية في 27 تشرين الأول الجاري، إلا أن هذا الموعد تم تأجيله بسبب العراقيل التي يضعها النظام.

اتهامات متبادلة

واتهمت القيادة العسكرية المركزية الأميركية روسيا بأنها رفضت دعم إرسال مساعدات إنسانية دولية إلى مخيم اللاجئين السوريين في الركبان.

وأفاد ممثل القيادة المركزية الأميركية بين أوربان في بيان بأن “روسيا رفضت مجدداً دعم إيصال المساعدات الإنسانية الدولية إلى مخيم اللاجئين في الركبان، وذلك على رغم الضمانات الأمنية التي تقدمها الولايات المتحدة”.

وعبر أوربان عن اعتقاده بأن جميع الظروف الضرورية متوافرة حالياً لإيصال المساعدات إلى المخيم.

وكان مندوب النظام لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، اتهم الولايات المتحدة بـ”عرقلة إيصال المساعدات إلى قاطني المخيم”.

ورد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف بأن “عملية إيصال المساعدات التي كانت مخططة في الـ27 من الشهر الماضي، فشلت بسبب خطر وقوع هجوم في المنطقة التي تسيطر عليها القوات الأميركية”.

وقال إن “الكارثة الإنسانية في منطقة التنف السورية يغذيها الجانب الأميركي بشكل متعمد، بهدف إبقائها مصدراً دائماً لتجنيد اللاجئين الموجودين في الركبان وضمهم إلى صفوف المقاتلين الذين تسيطر عليهم الولايات المتحدة”.

شاهد أيضاً

النظام يمنع سكان مخيم اليرموك من العودة لمنازلهم

  منعت قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد، أهالي مخيم اليرموك من العودة إلى منازلهم، …