بعد خسائر النظام .. روسيا تُمهِّد لهجوم كيماوي في دير الزور

حذرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الإثنين، من من هجوم كيماوي محتمل في دير الزور تحضر له فصائل “الجيش الحر”، الأمر الذي اعتبره ناشطون تمهيدًا لهجومٍ جديد من النظام السوري في المنطقة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، للصحفيين: “حسب المعلومات المؤكدة عبر ثلاث قنوات مستقلة في سوريا، تحضر قيادة ما يسمى بالجيش السوري الحر، وبمساعدة عسكري قوات العمليات الخاصة الأمريكية، استفزازًا جديًّا باستخدام مواد سامة في محافظة دير الزور”، بحسب وكالة “سبوتنيك”.

وادعى “كوناشينكوف” أن مسلحي الجيش الحر، أدخلوا أنابيب تحتوي على غاز الكلور إلى بلدة حقل الجفرة في محافظة دير الزور، لتمثيل هجوم كيميائي وتصويره واستخدام التصوير لتبرير قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على أهداف تابعة للنظام السوري وتبرير هجوم المسلحين.

واعتبر ناشطون التحذيرات الروسية تمهيدًا وتغطية لهجوم محتمل للنظام في دير الزور، وخاصة أن الأخير استخدم سابقًا هذه التصريحات قبيل أي هجوم كيماوي يحضر له، مثلما حدث في الغوطة الشرقية ومناطق أخرى.

وجاء ذلك بالتزامن مع الخسائر التي منيت بها قوات النظام جراء الهجمات التي يشنها “تنظيم الدولة” في بادية دير الزور، وتمكن من السيطرة على عدة قرى في ريف مدينة ‎البوكمال، وأجزاء من حيي “الصناعة والحزام”، فضلًا عن قتله العشرات من عناصر النظام وميليشيات “الحرس الثوري” الإيراني، و”حزب الله” اللبناني.

لقي عددٌ من عناصر ميليشيا “قسد” مصرعهم، خلال هجمات لـ”تنظيم الدولة” على مواقعهم في ريف دير الزور، خلال اليومين الماضيين.

وذكرت شبكة “فرات فرست” أن خلية تابعة لـ”تنظيم الدولة” تمكنت من قتل 6 عناصر من “قسد” بعد استدراجهم إلى أحد المنازل في قرية سويدان بريف دير الزور الشرقي، كما استطاعت قتل عنصرين آخرين في اشتباكات مع دورية لـ”قسد” على أطراف البلدة.

وفي ذات السياق، أفادت مصادر محلية، بأن أحد عناصر “تنظيم الدولة” قام أمس الأحد، بتفجير نفسه بواسطة حزام ناسف يرتديه بالقرب من حاجز تابه لها بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي؛ ما أسفر عن مقتل عنصرين وجرح آخرين.

وإلى ذلك شنَّ مجهولون هجومًا مماثلًا، أمس الأحد، على حواجز لـ “قسد” في قرى “محيميدة والحصان والجلامدة” بريف دير الزور الغربي؛ ما أسفر عن إصابة ستة عناصر.

هذا وقد شنَّ طيران التحالف الدولي اليوم غارات جوية على عدة مواقع لـ”تنظيم الدولة” في بلدة السوسة بريف دير الزور.

وتدور معارك عنيفة في ريف دير الزور بين ميليشيا “قسد” المدعومة من التحالف الدولي من جهة، و”تنظيم الدولة” من جهة ثانية، و”قوات الأسد” من جهة ثالثة.

وقعت انفجارات ضخمة اليوم الاثنين في إحدى القطع العسكرية التابعة لقوات نظام الأسد في منطقة القطيفة بريف دمشق، على بعد 20 كيلومتر من الحدود اللبنانية السورية.

وذكرت مواقع إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي موالية لنظام الأسد، أن الانفجار ناجم عن انفجار مستودع للذخيرة، وزاعم مصدر ميداني لصفحة “دمشق الآن”، أن انفجار المستودع، سببه درجات الحرارة المرتفعة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان(link is external) بدوره، أكد أن انفجارات القطيفة الواقعة في القلمون الغربي، ناجمة عن انفجار جديد ضرب مستودعات في المنطقة، تحتوي على أسلحة ومعدات وذخيرة.

وذكر المرصد، أن أسباب وطبيعة الانفجارات لم تعرف بعد، مشيراً إلى أن أصوات الانفجارات تتالت نتيجة انفجار الذخائر الموجودة داخل المستودعات، وسط معلومات تشير إلى مقتل وإصابة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء هذه الانفجارات.

شاهد أيضاً

تجار مخدرات ومجرمون لبنانيون يقيمون في منتجعات طرطوس هرباً من السجن

دخل عشرات المطلوبين في منطقة البقاع الواقعة شرقي لبنان إلى سوريا، مع بدء تنفيذ الجيش …