بولتون: طهران تعزز أنشطتها النووية و هي البنك المركزي للإرهاب الدولي.و أمريكا تلغي معاهدة الصداقة مع إيران.

قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، الأربعاء، إن إيران هددت لعقود منطقة الشرق الأوسط بصواريخها الباليستية وأسلحتها النووية، مؤكداً أن التقارير تشير إلى أن طهران تعزز أنشطتها النووية.

وفي هذا السياق، لفت بولتون إلى أن “إيران نظام مارق كانت تهدد الشرق الأوسط ليس فقط بأسلحتها النووية وصواريخها الباليستية وإنما بتصرفها لعقود وكأنها البنك المركزي للإرهاب الدولي، كما أن تصرفاتها العسكرية العدائية في المنطقة تهدد الأمن والسلم الدوليين لذا لا أتعامل مع ما يقولون بأي جدية”.

 

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة ألغت معاهدة الصداقة والعلاقات الاقتصادية والحقوق القنصلية مع إيران المبرمة في عام 1955.

يأتي ذلك بعد أن أصدرت محكمة العدل الدولية أمراً مؤقتاً إلى الولايات المتحدة برفع العقوبات عن إيران التي تتعلق بالمعونة الإنسانية والطيران المدني.

وقضت المحكمة بأن هذه العقوبات تنتهك معاهدة الصداقة المبرمة بين البلدين عام 1955.

وحكمت المحكمة بذلك لصالح الدعوى المقدمة من إيران، التي طالبت باستصدار قرار عاجل يقضي بوقف العقوبات الأمريكية. علما أن قرار محكمة العدل الدولية ملزم.

وردا على ذلك، وصف وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الولايات المتحدة بأنها دولة “خارجة عن القانون”.

وقال ظريف، في تغريدة نشرها، الأربعاء، على حسابه في موقع تويتر، “ألغت الولايات المتحدة خطة العمل المشتركة متعددة الأطراف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي (الاتفاق النووي) المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 بحجة أنها تسعى إلى إبرام معاهدة ثنائية مع إيران. اليوم انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة أمريكية إيرانية فعلية بعد أن أمرتها محكمة العدل الدولية بوقف انتهاك تلك المعاهدة في معاقبة الشعب الإيراني. نظام الخارجين عن القانون”.

أميركا تنسحب من بروتوكول دولي

من جهة أخرى، ذكر أن الرئيس دونالد ترمب قرر الانسحاب من البروتوكول الاختياري بشأن حل النزاعات الملحق بمعاهدة فيينا، فيما له صلة بقضية تطعن على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وقال بولتون في إفادة إن هذا يتصل بقضية رفعتها فلسطين “تشير إلى الولايات المتحدة كمتهمة وتطعن على نقل سفارتنا من تل أبيب إلى القدس”.

وأضاف: “أود التشديد على أن الولايات المتحدة لا تزال طرفاً في معاهدة فيينا الأساسية بشأن العلاقات الدبلوماسية ونتوقع أن تحترم جميع الأطراف التزاماتها الدولية بموجب المعاهدة”.

وكانت محكمة العدل الدولية، قد أعلنت، الجمعة، أنها تلقت شكوى من فلسطين ضد الولايات المتحدة تقول إن وضع الحكومة الأميركية سفارتها لدى إسرائيل بالقدس ينتهك اتفاقية دولية وإنه ينبغي نقلها.

وأفادت المحكمة في بيان بأن فلسطين تحتج بأن اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 تلزم أي دولة بوضع سفارتها على أرض دولة مستضيفة.

وتطالب الدعوى الفلسطينية المحكمة “بإصدار أمر للولايات المتحدة الأميركية بسحب بعثتها الدبلوماسية من مدينة القدس”.

كلمات دالّة

شاهد أيضاً

فرنسا: بقاء بشار الأسد في السلطة غير واقعي

قالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، “آنييس فان دور مول”، في بيان صحفي صدر عنها اليوم …