بيان الرياض 2 و الواقعية. القاضي خالد شهاب الدين رئيس التجمع الوطني الحر

 

 

 

IMG_1961.JPG

 

 

الرياض ٢ والواقعية

بدأ دي مستورا متزامناً  مع النظام الروسي بالترويج للواقعية للحل السياسي في سورية ملمحاً تارة وموضحاً تارات أخرى بضرورة قبول المعارضة الثورية للمتغيرات الدولية وعلى الأرض والقبول ببشار الإرهابي في المرحلة الانتقالية وأن الشعب السوري يقرر مصيره فيما بعد سواء بقبول ترشحه من جديد أو رحيله بانتخابات .

متجاهلاً في الوقت ذاته كل التقارير للمنظمات و اللجان الدولية  التي وثقة و اثبتت ارتكاب بشار جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية  في مقدمتها قصفه للمدنيين السوريين بالكيماوي .

معتبراً بذلك كل من خرج على بشار هو إرهابي حلال قتله .

وفي سبيل ذلك بدأ الروس بدعوة الكومبارس الروسي المصنع  ممن هم محسوبين على السوريين لتحضيرهم ليتصدروا الفصل الأخير من مسرحيتهم المزعومة بتأهيل المجرم الإرهابي الدولي بشار الأسد.

وبدأت الصيحات المقيتة لأولئك  تعلو مطالبة ببقاء سيدها وتاج رؤوسها المجرم بشار تبعاً لواقعيتهم المشئومة

ومنهم من ينادي بقضاء مستقل بدلاً من الدعوة لرحيل بشار ويعتبر ذلك سخفاً !!!?.

الواقعية من وجهة نظر الشعب السوري الحر:

رحيل الطاغية الاستبدادي بشار الأسد ومحاكمته لما ارتكبه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية .

الواقعية رحيل من حرض على اغتصاب حرائر سورية , و قتل أطفال سورية وحرمهم من التعليم وشردهم .

الواقعية رحيل من قتل المدنيين بالكيماوي

الواقعية رحيل من اعتقل مئات الآلاف من السوريين

الواقعية رحيل من هجر أكثر من عشرة ملايين سوري

الواقعية رحيل من  جلب المحتل لسورية

الواقعية رحيل من جعل مليون سوري معاق

الواقعية رحيل من دمر سورية من أجل كرسيه

الواقعية رحيل من قتل أكثر من مليون سوري هذه هي الواقعية الحق العادلة , الواقعية أنه لا سلام بلا عدالة .

الواقعية أن سورية يليق بها نظام ديمقراطي مدني تعددي يسقط نظام استبدادي ظالم دمر البشر والحجر وصدر الإرهاب المنظم ويصدره .

الواقعية الثائر لا يصنع ولا يشرى أو يباع , الواقعية المعارض الثائر لا يحتاج لإقناعه برحيل المجرم والطاغية فهذا من ثوابته .

الواقعية : أن يكون أولئك المصنعون بجوار بشار , (يفاوضون الثوار وليس بين الشرفاء الأحرار ) .

 

شاهد أيضاً

25465741_1769431926694002_659227264_n-750x563

شهادة مجروحة في شوقي بغدادي.. دَوَّنها: نجم الدين سمّان

نجم الدين سمان – الفيحاء نت لا أعرِفُه إلّا.. شاباً؛ مذ أرسلتُ بالبريد العاديّ.. قصةً …