ترمب: أنهيت تمويل أنشطة إيران حول العالم و دعوات لتحرك أوروبي قوي ضد إرهاب إيران

أعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إنه أنهى المكاسب المفاجئة لقوات الحرس الثوري الإيراني ووكلائها، لتمويل أنشطة إيران الإرهابية حول العالم، وذلك بإخراج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.

ونشر موقع البيت الأبيض، أمس الخميس، بياناً أكد فيه، التزامه بحماية الولايات المتحدة ومصالحها في الخارج من خطر الإرهاب.

وقال الرئيس الأميركي إن “الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب ستساعد في حماية أمتنا العظيمة وتعزيز أمننا القومي وتوجيه جهودنا المستمرة لهزيمة الإرهابيين والمنظمات الإرهابية التي تهدد الولايات المتحدة”.

وأضاف: “بالمثل، أنهيت مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق الإيراني الرهيب، الذي وفر مكسباً مفاجئاً لقوات الحرس الثوري الإسلامي ووكلائه، بتمويل أنشطة إيران الخبيثة في جميع أنحاء العالم”.

وكان البيت الأبيض نشر الإعلان عن “الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب”، والتي يتضمن نصّها 34 صفحة، وتؤكد على أنّ إيران تقف على رأس التهديدات الإرهابية باعتبارها “أكبر دولة راعية للإرهاب”، بالإضافة إلى “أشكال أخرى من الإرهاب” على أنها التهديدات الرئيسية التي تواجه الولايات المتحدة.

وتشير الاستراتيجية إلى “قوات الحرس الثوري وجناحها الخارجي، فيلق القدس، والميليشيا حزب الله” على أنها جماعات إرهابية تقوم بزعزعة الاستقرار في العالم.

 

دعا سياسيون وخبراء إلى تشديد التحرك الأوروبي ضد الإرهاب الإيراني عقب قيام فرنسا بإغلاق مراكز إيرانية وتجميد أصول وزارة الاستخبارات الإيرانية عقب تورط طهران بمحاولة تفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس أواخر يونيو/ تموز الماضي.

وجاءت الدعوات خلال مؤتمر الخميس في بروكسل تحت عنوان “موجة جديدة لإرهاب النظام الإيراني – ردود أوروبا وأميركا” نظمته “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة”.

وحث المشاركون المجتمع الدولي على إنهاء الصمت إزاء الإرهاب الإيراني في الغرب ودعم الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الديكتاتوري في إيران.

وقال أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة؛ ونائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999-2014) إن الخطة الإرهابية لتفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية كانت مدبرة من قبل أعلى مستويات في وزارة مخابرات النظام الإيراني”.

أما روبرت توريسلي، النائب الأميركي السابق وعضو مجلس الشيوخ الأميركي (1997-2003) فقد قال إن الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في الغرب رد فعل من قبل النظام تجاه الضغوط الدولية وكذلك ضعفه أمام الاحتجاجات الشعبية في الداخل”.

بدورها شاركت مريم رجوي، رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، برسالة فيديو مسجلة، قالت فيها إن “الملالي الحاكمين في إيران يريدون أن يجعلوا بالإرهاب، العالم صامتًا ومتخاذلًا، فيما الرد عليهم يجب أن يكون بإبداء الحزم”.

وأشارت إلى أن “الاحتجاجات مستمرة في إيران والاقتصاد منهار وفقدت العملة الرسمية قيمتها 4 أضعاف”. وأضافت: على الصعيد الدولي، هناك تحولان مهمّان، جعلا نظام ولاية الفقيه بين فكّي الكمّاشة: أحدهما نهاية سياسة الاسترضاء مع النظام الاستبدادي الحاكم باسم الدين، والآخر تشديد العقوبات”.

وذكرت رجوي أن “الملالي يريدون ابتزاز المجتمع الدولي بالإرهاب بحيث لم يرضخوا لخفض برنامجهم الصاروخي والهجمات الإرهابية”.

ودعت الأوروبيين إلى مواجهة النظام قائلة: أغلقوا سفارات النظام، وهي مراكز معروفة للتجسس والإرهاب. لا تتعاملوا مع شركات قوات الحرس واللجنة التنفيذية لخامنئي. كل صفقة مع هذه المؤسسات هي مساهمة في تمويل الإرهاب. لا تسكتوا عن إعدام وتعذيب السجناء الإيرانيين وانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان للشعب الإيراني. وقدّموا للعدالة، المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في إيران على مدى الأربعين سنة الماضية”.

أما محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) فقال في كلمته أن “المتفجرات المستخدمة من قبل دبلوماسي النظام في محاولة تفجير مؤتمر المعارضة هي نفس المواد التي استخدمها داعش خلال السنوات القليلة الماضية في هجمات باريس”.

ودعا محدثين إلى “طرد جميع جواسيس وعملاء النظام الإيراني من أوروبا وإدراج وزارة المخابرات الإيرانية وتجميد أرصدتها في أوروبا”.

بدوره أشار اللورد كارلايل من بريطانيا وهو مؤلف كتاب “منع الإرهاب والتطرف العنيف” إلى أن “الإرهاب الحكومي الإيراني يعتمد أساسا على حملة التشهير ضد المعارضة الإيرانية”، مضيفا أن “الشبكة الإرهابية المدعومة من قبل النظام الإيراني كان لها دور كبير في العمليات الإرهابية في بريطانيا منذ 11 سبتمبر 2001”.

وأكد كارلايل أن “الوقت قد حان لكي يرفع الاتحاد الأوروبي صوته ضد إرهاب النظام الإيراني وهجماته السيبرانية في أوروبا.”

أما السفير جوليو ترزي وزير خارجية إيطاليا السابق فقال إن “الإرهاب الحكومي الإيراني هو أمر ضد الوحدة وكيان الاتحاد الأوربي، ويشكل النظام الإيراني خطرًا أكبر من خطر داعش”.

من جانبه، قال كلود مونيكيه الرئيس التنفيذي للمركز الأوروبي للاستخبارات والأمن إن “هناك أدلة حقيقية على تورط النظام الإيراني في العمليات الإرهابية في أوروبا، وأن الإرهاب هو واحد من أدوات السياسة الخارجية الإيرانية”، حسب تعبيره.

وأشار إلى أن النظام الإيراني قام باختطاف واحتجار رهائن فرنسيين. وتابع “وفي 1995 و1996 قام بـ 12 عملية تفجير راح ضحيتها أكثر من 40 شخصاً”.

وأكد أنه في عام 1980 قام اللبناني العميل لدى الحرس الثوري الإيراني، أنيس نقاش، بعملية اغتيال شابور بختيار ( آخر رئيس وزراء بعهد الشاه) بفتوى من الخميني”.

وأضاف: “كان هناك تفجير في بيونيس ايرس تفجير مركز لليهود في الأرجنتين، وهذه العمليات الإرهابية ليست صدفة وإنما مدبرة من قبل شبكات النظام الإيراني أسست لهذا الغرض”.

صادق الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) اليوم (الجمعة) على الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في محاربة الإرهاب، لا سيما في الشرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص في سوريا والعراق.

 

وقال (ترامب) في بيان وجهه إلى الشعب الأمريكي، والذي نشره السكرتير الصحفي للرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، وحصل أورينت نت على نسخة منه: “أنا ملتزم بصفتي رئيسكم بحماية الولايات المتحدة ومصالحها في الخارج من خطر الإرهاب” مشيراً إلى أن “الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب التي صادقت عليها اليوم ستساعد في حماية أمتنا العظيمة وتعزيز أمننا القومي وتوجيه جهودنا المتواصلة لهزيمة الإرهابيين والمنظمات الإرهابية التي تهدد الولايات المتحدة”.

 

وأضاف “سرعت الولايات المتحدة تحت قيادتي جهودها الرامية إلى هزيمة الإرهابيين. لقد سحقنا تنظيم داعش في سوريا والعراق بالعمل مع شركاء التحالف الدولي لهزيمة داعش، كما وضعت حدا لمشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق الإيراني المريع الذي وفر مكسبا للحرس الثوري الإسلامي ووكلائه ومول أنشطة إيران الخبيثة في مختلف أنحاء العالم. والأهم من ذلك أنني حققت زيادات تاريخية في التمويل الدفاعي لإعادة بناء جيش أمتنا”.

 

وبحسب البيان، فإن “الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب تمثل خطوة تالية مهمة، إذ تحدد نهج الولايات المتحدة في مواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة التعقيد والمتطورة وتمثل أول استراتيجية مفصلة بالكامل لمكافحة الإرهاب منذ العام 2011” كما “توفر هذه الاستراتيجية أيضا التوجيه الاستراتيجي اللازم لحماية الولايات المتحدة من كافة التهديدات الإرهابية، كما تعزز في الوقت عينه مرونة توقع التهديدات الجديدة ومنعها والرد عليها”.

 

وختم (ترامب) البيان بالقول: “سنستخدم كافة الأدوات المتاحة للقوة الأمريكية لحماية أمتنا العظيمة، مسترشدين بالاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، وسنهزم أعداءنا بكامل قدرة القوة الأمريكية”.

 

وجَّه وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، تشاك هيغل، انتقادات حادة إلى سياسة الرئيس دونالد ترامب، في سوريا.

و قال إنّ “الولايات المتحدة لا تسيطر حتى على نصف سوريا.. لديك ألفا جندي (أمريكي) في أقصى الشمال الشرقي، أنا أعني أنّك (ترامب) لن تستطيع طرد الإيرانيين من سوريا بألفي جندي أمريكي”. “من الحماقة تمامًا أن تفكّر أنّك ستهدّد السوريين أو الروس أو الإيرانيين بأي شيء”، بحسب موقع “العربي الجديد”.

وتساءل وزير الدفاع الأمريكي الأسبق “أخبرني ما هو هدف السياسة الخارجية في استخدام ألفي جندي أمريكي متمركز في سوريا، حينها أقدم لك إجابة”.

شاهد أيضاً

فرنسا: بقاء بشار الأسد في السلطة غير واقعي

قالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، “آنييس فان دور مول”، في بيان صحفي صدر عنها اليوم …