ترمب: موقف روسيا وإيران في سوريا عار على الإنسانية مجلس الأمن “قاب قوسين” من إقرار هدنة في سوريا

da90fc8a-8ddd-4f99-84a9-d79cf501c341_16x9_600x338

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حديثه له من العاصمة الأميركية واشنطن موقف روسيا وإيران في سوريا، معتبرا أنه “عار”.

وقال ترمب الجمعة، إن ما فعلته روسيا وإيران والنظام السوري مؤخرا في سوريا “عار” على الإنسانية.

وكان رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك قد قال الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا مع سقوط موجة جديدة من القنابل على منطقة الغوطة الشرقية قبيل تصويت في مجلس الأمن الدولي على قرار يدعو إلى هدنة لمدة 30 يوما.

قال نائب وزير الخارجية الأميركي، جون سوليفان، في بروكسل، اليوم الجمعة، إن تعامل واشنطن مع موسكوبشأن سوريا أصبح أكثر صعوبة.

وأضاف سوليفان للصحافيين “بذلنا جهدا كبيرا للحفاظ على العلاقات والحوار مع روسيا بشأن القضايا والمجالات التي يمكن أن نتعاون فيها بغية الوصول إلى هدف مشترك وكانت سوريا إحداها”.

ومضى يقول “مع تقدم الحملة ضد تنظيم داعش أصبح العمل مع الروس بشأن (سوريا) أكثر صعوبة لنا”.

وأشار سوليفان إلى أنه لم يشارك مباشرة في المشاورات التي تجري في مجلس_الأمن التابع للأمم المتحدة بخصوص التصويت على مشروع قرار خاص بسوريا اليوم الجمعة.

 

قالت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة “نيكي هايلي” إن بلادها لا تستبعد استخدام القوة ضد قوات نظام الأسد”. 
وأوضحت “هايلي” خلال خطاب ألقته في معهد السياسة بجامعة “شيكاغو” الأمريكية، اليوم الجمعة أن: “الحل العسكري لا يستبعد في أي حال من الأحوال، لا نريد أن نكون في وسط النزاع السوري، لكننا نريد أن نعمل ما بوسعنا لحماية الناس من الأسلحة الكيميائية”.
وأشارت إلى أن “الولايات المتحدة تواصل ممارسة الضغط على روسيا التي تغطي الأسد، وتعرقل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية”.
وفي الوقت نفسه لم تستبعد هايلي أن تضرب واشنطن سوريا من جديد، مثلما كان عليه الحال في أبريل عام 2017، إذا تأكدت الأنباء حول استخدام الأسلحة الكيميائية.
وتابعت: “القصف لا يتم بلا أسباب، يجب الفهم من سيكون في منطقة الضربة، الرئيس دونالد ترامب قال إنه لن يتحدث عن خططه، لكن الأسد يدرك أننا سنقوم بخطوات، إذا رأينا أدلة على ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية”.

نقلت وكالة إنترفاكس، اليوم الجمعة، عن وزير الخارجية الروسي سيرغي #لافروف قوله إن #روسيا على استعدادللتصويت لصالح مسودة قرار #مجلس_الأمن الدولي بشأن وقف إطلاق النار في #سوريا.

وأضاف وزير الخارجية الروسي أن #واشنطن رفضت تعديل القرار ليشمل ضمانات بأن جماعات المعارضة ستحترم وقف إطلاق النار.

وكان مبعوث #الأمم_المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قد دعا مجددا لوقف عاجل لإطلاق النار لمنع القصف “المروع” للغوطة الشرقية المحاصرة وقصف العاصمة السورية #دمشق بقذائف مورتر دون تمييز.

كما دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إلى وقف فوري لإطلاق النار في الغوطة الشرقية في سوريا، وإدخال شاحنات المساعدات إليها، مستخدما بيانا شديد اللهجة للتعبير عن غضبه من القصف الذي تتعرض له الغوطة.

وكانت بعثة الكويت بالأمم المتحدة والتي ترأس مجلس الأمن الدولي خلال شهر فبراير، قالت إن المجلس سيجري تصويتا اليوم الجمعة (16:00 بتوقيت غرينتش) على مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا للسماح بتسليم المساعدات والإجلاء الطبي.

وتأجل التصويت لمدة ساعة على الأقل إلى الساعة الثانية عشرة بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1700 بتوقيت غرينتش) وسط خلافات في مفاوضات اللحظة الأخيرة على نص مشروع القرار الذي اقترحته #السويد والكويت.

ويتطلب القرار لتمريره تسعة أصوات مؤيدة وعدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، حق النقض.

 

يعتزم مجلس الأمن ، اليوم الجمعة، التصويت على مشروع قرار تقدمت به السويد والكويت لفرض هدنة إنسانية لمدة شهر في سوريا.
وأفاد بيان صادر عن الممثلية الدائمة للكويت في مجلس الأمن، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس لشهر شباط الجاري، أن مشروع القرار سيتم التصويت عليه اليوم الجمعة.
ويتضمن المشروع، هدنة لوقف إطلاق النار لمدة شهر، من أجل التمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، وإجلاء طبي لـ ـ700 شخص من الغوطة المحاصرة من قبل نظام الاسد.
واقترحت روسيا إدخال تعديلات على مشروع القرار الذي صاغته الكويت والسويد، وقالت إن صياغته غير واقعية وإن أعضاء مجلس الأمن لا يمكنهم فرض هدنة في سوريا دون التشاور مع الأطراف المعنية.
ولم تتضح بعد التغيرات التي أُدخلت على مشروع القرار.
ولم يتمكن أعضاء مجلس الأمن الدولي من التصويت خلال جلستهم الخميس على مشروع القرار المتعلق بفرض هدنة إنسانية لمدة شهر واحد، في جميع أنحاء سوريا، بهدف إرسال المساعدات الإنسانية للمدنيين.
وبعد جلسة استغرقت أكثر من ساعتين، أعلن رئيس أعمال المجلس السفير الكويتي منصور العتيبي، فض الجلسة دون التصويت على مشروع القرار الذي أعدته بلاده بالتنسيق مع السويد.

من الغوطة الشرقية

من الغوطة الشرقية

من الغوطة الشرقية

من الغوطة الشرقية

وأضاف توسك في مؤتمر صحافي أن روسيا وإيران، حليفتي دمشق، تسمحان بتكثيف الهجمات على مواقع المعارضة المسلحة في سوريا.

وأعلن الرئيس الفرنسي، مانويل ماكرون، أن بلاده ستفعل كل ما تستطيع مع روسيا للتوصل إلى هدنة في سوريا.

وأضاف ماكرون: “لدينا آمال كبيرة في التوصل لقرار في مجلس الأمن بشأن الهدنة في سوريا”.

شاهد أيضاً

الممانعة شفافة وخصومها مرتبكون

الحرة حازم الأمين “صمت دهرا.. فنطق كفرا”! وأخيرا حصلنا على إجابة عن سر قبول جماعات …