ترمب وماكرون: المظاهرات الإيرانية علامة على فشل النظام .وتجدد الاحتجاجات ليلاً وأهالي المعتقلين ينتفضون

French President Emmanuel Macron welcomes U.S. President Donald Trump at the Elysee Palace in Paris, France, July 13, 2017.   REUTERS/Gonzalo Fuentes

ذكر البيت الأبيض، الاثنين، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أجريا محادثة هاتفية أطلع خلالها ترمب ماكرون على أحدث مستجدات الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وأن الرئيسين بحثا المظاهرات في إيران.

وأضاف في بيان أن “الرئيسين اتفقا كذلك على أن المظاهرات الواسعة النطاق في إيران إنما هي علامة على فشل النظام الإيراني في الوفاء باحتياجات شعبه، بقيامه بدلاً من ذلك بتحويل ثروة البلاد إلى تمويل الإرهاب، ودعم الجماعات المسلحة في الخارج”.

المعارضة الإيرانية: نظام الملالي أمر بقتل المتظاهرين.

أكدت المعارضة الإيرانية أن الاحتجاجات ما زالت مستمرة في عدد من المدن الإيرانية، حيث أظهرت مقاطعاً مصورة تداولها ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي هجوم قوات الأمن بعنف على مئات المواطنين الإيرانيين في منطقة “كرج مركز محافظة (ألبورز)، إضافة لمقاطع تظهر إطلاق نار كثيف في منطقة “نارمك” شمال العاصمة طهران.

وأفادت منظمة “مجاهدو خلق” الإيرانية المعارضة، أن مئات من عوائل المعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة تظاهروا ليل (الأحد – الإثنين) إضافة لمظاهرة نظمها طلاب الجامعات في طهران أمام سجن “إيفين” للمطالبة بالإفراج عن زملائهم الذي اعتقلوا خلال الاحتجاجات، والذين تقول منظمات حقوقية إن عددهم بلغ 102 طالباً معتقلاً بينما اعترفت السلطات بوجود 90 طالباً فقط.

أمر بقتل المتظاهرين
وقالت المعارضة، إن وثيقة صادرة عن قيادة الشرطة الإيرانية في طهران تكشف أن عناصر الأمن حصلوا على ضوء أخضر بفتح النار على متظاهرين إيرانيين لإخماد انتفاضة تطالب بإسقاط “ولاية الفقيه” بعد عقود من القمع والفساد، حيث تظهر الوثيقة خطابا رسميا وقعه (علي أصغر جلالي) وهو مسؤول أمني في قيادة شرطة طهران الكبرى، ويحمل الخطاب أمرا إلى قوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

 

روحاني يعترف : أسباب احتجاجات إيران ليست اقتصادية فقط.

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الاثنين إن الاحتجاجات التي هزت إيران ليست موجهة إلى الاقتصاد فحسب، وذلك في تصريحات تشير إلى أنها تستهدف أساسا المحافظين المتزمتين الذين يعارضون خططه الرئيسية لتوسيع نطاق الحريات الفردية في الداخل وتعزيز الوفاق في الخارج.

كما دعا الرئيس روحاني الذي هزم مرشحين متشددين مناهضين للغرب وفاز في الانتخابات العام الماضي إلى رفع القيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها المحتجون المناهضون للحكومة وذلك في أصعب تحد تواجهه السلطات المتشددة منذ عام 2009.

ونقلت وكالة تسنيم الاخبارية عن روحاني قوله “سيكون تحريفا (للأحداث)، وكذلك صفعة للشعب الإيراني، القول إن مطالبه كانت اقتصادية فقط”.

وأضاف “الشعب له مطالب اقتصادية وسياسية واجتماعية”.وردد روحاني بعضا من العبارات التي تميزت بها حملته الانتخابية فقال اليوم الاثنين إنه يجب السماح للمواطنين بانتقاد جميع المسؤولين الإيرانيين دون استثناء.

بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني انتهاء الاحتجاجات، تداول ناشطون إيرانيون ليل الأحد مقطعاً مصوراً يظهر هجوم قوات الأمن بعنف على مئات المواطنين الإيرانيين في كرج، مركز محافظة ألبورز، الذين خرجوا ليلاً في تجمع بإحدى الساحات الرئيسية للمدينة.

كما بث ناشطون مقطعاً لأصوات إطلاق نار كثيف،  قالوا إنه وقع مساء الأحد، في منطقة “نارمك” شمال العاصمة #طهران.

إلى ذلك، تظاهر ليل الأحد الاثنين عائلات مئات المعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة، وهم يهتفون “الله أكبر” بشكل جماعي، بحسب مقطع بثه ناشطون عبر “تويتر”.

كما نظم طلاب الجامعات في #طهران وقفة احتجاجية ليلاً، أمام سجن ” #إيفين” للمطالبة بالإفراج عن زملائهم الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، والذين تقول منظمات حقوقية إن عددهم بلغ 102 طالب معتقل، بينما اعترفت السلطات بوجود 90 طالباً فقط.

 

نفى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) مايك بومبيو أي ضلوع لوكالته في حركة الاحتجاج التي شهدتها إيران، وذلك رداً على اتهامات مسؤولين إيرانيين.

وعلق بومبيو على الاتهامات بتأكيد أن الشعب الإيراني هو من أطلق الاحتجاجات، مستبعداً انتهاء التظاهرات رغم عمليات القمع التي تطال المحتجين.

وقال بومبيو لقناة “فوكس نيوز” معلقاً على الاتهامات “هذا ليس صحيحاً.. إن الشعب الإيراني. هو من أحدثها (الاحتجاجات) وبدأها وواصلها للمطالبة بظروف عيش أفضل وبالقطيعة مع النظام الديني، الذي يعيشون في ظله منذ 1979”.

وأضاف: “أعتقد أننا سنستمر في رؤية الشعب الإيراني يثور… التظاهرات لم تنته”.

كشف نائبان في البرلمان الإيراني اليوم الاثنين عن مقتل أحد السجناء في الاحتجاجات الأخيرة، لكنهما كررا رواية سلطات وزارة الاستخبارات والشرطة بالعاصمة طهران أن المعتقل وهو #سينا_قنبري أقدم على الانتحار داخل سجن إيفين.

وكانت لجنة متابعة سجناء الاحتجاجات الأخيرة قد كشف عن وفاة أحد المعتقلين البالغ من العمر 23 عاما، دون تفاصيل توضح أسباب موته.

وقالت النائبة طيبة سياوشي، في حديث مع وكالة إيلنا، إن سلطات سجن إيفين أخبروها بـ “انتحار” الشباب المعتقل سينا قنبري اليوم الاثنين بعد اعتقاله في الأحداث الأخيرة بطهران.

قبل ذلك كانت لجنة متابعة قضية المعتقلين قد أكدت وفاة أحد السجناء، لكنها أوضحت أن أسباب وفاته لا تزال مجهولة. وقالت اللجنة إنها تلقت الخبر ليس من سلطات السجن بل عن طريق عدد من المعتقلين في سجن إيفين، حيث تم تخصيص قسم منه لمعتقلي الانتفاضة الأخيرة.

وأضافت سياوشي، أن “وزارة الاستخبارات والشرطة أعلمتها أن الشاب كان قد تم اعتقاله أثناء الاحتجاجات بطهران وتسليمه للسلطات القضائية”.

وقالت النائبة: “بناء على ما أخبروني به فإن قنبري أقدم على الانتحار في السجن”.

وأكد المعلومات نفسها النائب “الإصلاحي” محمود صادقي، لكنه أكد أن الضحية ليس طالبا جامعيا، كما تم ترويجه في بعض صفحات التواصل الاجتماعي يوم أمس الأحد.

وكانت ناهيد خداكرمي أحد أعضاء مجلس بلدية طهران، قد حذرت من تكرار أحداث سجن كهريزك بطهران 2009 حيث تم تعذيب وقتل عدد من المعتقلين داخل السجن على يد القوات الأمنية وصفت بمجزرة كهريزك.

وبناء على تقارير رسمية، فإن عدد المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة، وصل إلى 1800 شخص بينهم طلاب جامعات.

وفي الأسبوع الماضي قالت منظمة العفو الدولية إن أكثر من ألف إيراني اعتقلوا محتجزون في سجون “تشتهر بالتعذيب وأشكال أخرى من سوء المعاملة خلال الأيام السبعة الأخيرة” وإن كثيرين محرومون من الاتصال بذويهم ومحاميهم.

أعلنت السلطات الإيرانية منع تدريس اللغة الإنجليزية في المدارس الابتدائية، وذلك تنفيذاً لرغبة المرشد الأعلى للنظام في إيران علي #خامنئي ومقربيه من التيار المتشدد، الذين يعارضون تدريس الإنجليزية باعتبارها مظهرا من مظاهر “الغزو الثقافي” الغربي.

وأعلن رئيس المجلس الأعلى للتعليم، مهدي ناويد أدهم، في تصريحات للتلفزيون الرسمي مساء السبت، أن تعليم الإنجليزية في المدارس الابتدائية الحكومية وغير الحكومية داخل إطار المنهج الرسمي يخالف القوانين.

وأضاف أن “تدريس الإنجليزية ممنوع في مرحلة التعليم الابتدائي التي يتم فيها إرساء أسس الثقافة الإيرانية للطلبة”، حتى لو كانت خارج المنهاج التعليمي.

شاهد أيضاً

تجار مخدرات ومجرمون لبنانيون يقيمون في منتجعات طرطوس هرباً من السجن

دخل عشرات المطلوبين في منطقة البقاع الواقعة شرقي لبنان إلى سوريا، مع بدء تنفيذ الجيش …