تطورات الثورة في ايران .50 قتيلاً في صفوف المتظاهرين برصاص الأمن

20ipj2

تواصلت اليوم (الجمعة)، التظاهرات الاحتجاجية ضد النظام الإيراني في عدد من المدن الإيرانية لليوم التاسع على التوالي.
وأعلنت المعارضة الإيرانية مقتل 50 شخصا في صفوف المتظاهرين برصاص الأمن الإيراني، كما اعتقل نحو 3 آلاف متظاهر.
وبحسب ناشطين، شهدت كاشان مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن، فيما شهد ميدان انقلاب وسط طهران أجواء أمنية مشددة. كما تحدث شاهد عيان عن تأهب أمني في وسط مدينة شيراز.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي نحو 50 ألف متفرج في ملعب تبريز ينددون بقمع الاحتجاجات.
ودعا خطيب جمعة طهران أحمد خاتمي، إلى التعامل بلا رحمة مع الاحتجاجات التي تعم أنحاء البلاد. وقال إن “الأشخاص الذين يتظاهرون في أنحاء البلاد يجب ألا تكون هناك رحمة معهم”.
وسيعقد مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق الجمعة اجتماعا طارئا لبحث الوضع في إيران بناء على طلب أميركي.
وحذرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي قبيل الاجتماع من إمكانية تحول الاحتجاجات في إيران إلى نزاع شبيه بما حصل في سوريا.

علمت “القدس العربي” من مصادر موثوقة في طهران أن السلطات أمرت باعتقال الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد خلال زيارته مدينة شيراز وأن الإعتقال تم بموافقة المرشد الأعلى سيد علي خامنئي بعد تصريحات له في بوشهر وصفت بأنها تحرض على الاضطرابات.

وعلم أن السلطات تنوي فرض الإقامة الجبرية عليه.

وكان أحمدي نجاد قال في خطاب له أمام حشد من أهالي مدينة بوشهر جنوبي إيران، مساء الخميس قبل الماضي مع انطلاق الاحتجاجات الأخيرة: إن “بعض المسؤولين الحاليين يعيشون بعيداً عن مشاكل الشعب وهمومه، ولا يعرفون شيئًا عن واقع المجتمع″، معتبرًا أن “ما تعانيه إيران اليوم هو سوء الإدارة وليس قلة الموارد الاقتصادية”.

ورأى أحمدي نجاد أن “فريق حكومة حسن روحاني يرون أنفسهم أنهم يملكون الأرض، وأن الشعب عبارة عن مجتمع جاهل لا يعرف”، لافتاً إلى أن “الشعب ساخط على هذه الحكومة؛ بسبب احتكارها للثروة العامة”!.

وأوضح الرئيس السابق أن “روحاني وفريقه الحكومي يعتبرون أنفسهم أنهم معيار للحق، ولا يقبلون بأي نقد أو اعتراض يوجه لأداء حكومته”.

وجاء كلام أحمدي نجاد، بعد هجوم  شنه الرئيس حسن روحاني، في وقت سابق من يوم الخميس، على نجاد، واصفًا إياه بأنه “يسير في طريق المواجهة مع النظام”.

ونقل موقع الرئاسة الإيرانية عن روحاني قوله، الخميس قبل الماضي، في معرض إشارته لخطاب المرشد علي خامنئي الأربعاء قبل الماضي والذي انتقد فيه أحمدي نجاد، إن “تسليط الضوء على نقاط الضعف والأزمات العابرة وبث اليأس بين المواطنين، هو سير في طريق المواجهة مع النظام”، في إشارة غير مباشرة إلى تصريحات أحمدي نجاد الأخيرة.

وقد رد الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، على انتقادات وجهها له الرئيس  حسن روحاني، مخاطبًا إياه: إن “الشعب الذي أوصلك وانتخبك لولاية ثانية سوف يسقطك”.

 

اتهمت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي النظام الإيراني بـ”سرقة ثروات شعبه لدعم الإرهاب والديكتاتورية”.

وقالت في اجتماع مجلس الأمن المخصص لمناقشة الأوضاع في إيران إن “النظام الإيراني يدفع ستة مليارات دولار سنويا لنظام الأسد من أجل الحفاظ على استمراره”.

وأضافت أن “طهران تدفع ملايين الدولارات سنويا للميليشيات العراقية وللحوثيين في اليمن”.

واتهمت طهران باتباع “سياسات تتسبب بزيادة معدلات الفقر”، مؤكدة أن “الشعب الإيراني يطالب النظام بالتوقف عن دعم الإرهاب” واستبدال ذلك بسياسات تحقق الرفاهية للمواطنين.

 

قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إنه سيتم “قريبا” تعديل القانون الذي يلزم الولايات المتحدة بالتقيد بالاتفاق النووي المبرم مع إيران. مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه “سيعدله أو سيلغيه”.

وأضاف تيلرسون في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس (الجمعة) أن التعديل “الذي من شأنه إقناع الولايات المتحدة بالبقاء في اتفاق عام 2015 قد يأتي الأسبوع المقبل أو بعد ذلك بوقت قصير”.

وأردف: “نحن الآن في مرحلة الالتزام بوعده (ترامب) فيما يتعلق بتعديل الاتفاق”. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل حاليا مع قيادات الكونغرس من أجل إقرار ذلك التعديل، دون توضيح بنوده.
وبحسب أسوشيتد برس، فإن ترامب لم يعلن موقفه بعد بشأن تجديد التصديق على الاتفاق عندما سيتعين عليه الأسبوع المقبل تحديد مدى التزام طهران به.

شاهد أيضاً

فرنسا: بقاء بشار الأسد في السلطة غير واقعي

قالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، “آنييس فان دور مول”، في بيان صحفي صدر عنها اليوم …