تيلرسون يلتقي المعارضة السورية.. تشديد على خفض التصعيد

0bdc9e88-12bf-45e8-9acf-27d566e23421_16x9_600x338

التقى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأربعاء في عمان وفداً من هيئة التفاوض السورية المعارضة برئاسة نصر الحريري.

وقال تيلرسون إنه يتعين على إيران سحب قواتها وجماعاتها المسلحة من سوريا.وجاء الرد الإيراني سريعاً على تصريحات تيلرسون حيث قال المسؤول الإيراني الكبير، علي أكبر ولايتي، إن الوجود العسكري الإيراني في سوريا مشروع وجاء بناء على دعوة من دمشق. وطالب ولايتي القوات الأمريكية بمغادرة سوريا.

وضم وفد المعارضة في الاجتماع المغلق الذي عقد في أحد فنادق عمان الكبرى إلى جانب الحريري كلا من حسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية وعبد الإله فهد وعباب خليل وفدوى العجيلي من تحالف قوى المعارضة.

وأعلن الحريري أن اللقاء كان هاماً. وكتب على حسابه الرسمي على تويتر أنه تم التركيز خلال اللقاء على ضرورة البدء الفوري بتطبيق البنود الإنسانية ومحاسبة مجرمي الحرب، وضرورة التحرك لمحاسبة النظام لاستخدامه السلاح الكيميائي، والالتزام بالعملية السياسية في جنيف وباتفاقيات خفض التصعيد.

وقبل وصول تيلرسون التقى ديفيد ساترفيلد وريتش اوتزن من الخارجية الأميركية أعضاء الوفد السوري، وتحدثا معهم حول مؤتمر الحوار السوري في منتجع سوتشي الروسي الذي اختتم أعماله في 31 كانون الثاني/يناير الماضي وأخبروهم بأن الوزير رحب بأفكارهم حول سير الأمور.

ثم وصل تيلرسون الذي صافح أعضاء الوفد وقال “أنا سعيد بلقائكم”، والتقط معهم بعض الصور التذكارية قبل أن يدخلوا في اجتماع مغلق.

يذكر أن روسيا الداعمة للنظام السوري كانت استضافت في 30 يناير الماضي مؤتمرا للحوار حول سوريا في منتجع سوتشي على البحر الأسود، اتفق فيه المشاركون على تشكيل لجنة تقوم بإعادة صياغة دستور لسوريا ما بعد الحرب. وشهد المؤتمر مشاركة مئات السوريين غالبيتهم من الموالين للحكومة مقابل عدد أقل من المعارضين، وانتهت بالاتفاق على تشكيل لجنة لصياغة “إصلاح دستوري”.

لكن غاب عنه ممثلو هيئة التفاوض المعارضة المشاركة في مفاوضات جنيف، بالإضافة إلى الأحزاب الكردية التي أخذت على موسكو غضها النظر عن هجوم تركيا على منطقة عفرين في شمال سوريا.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في ختام مؤتمر سوتشي أن اللجنة الدستورية المتفق عليها ستضم ممثلين لهيئة التفاوض المعارضة المشاركة في محادثات جنيف.

 

قالت هيئة التفاوض السورية المعارضة، اليوم الأربعاء، إن توافقا حصل بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، على “القضايا الجوهرية”، دون إيضاح طبيعة التوافق أو القضايا.

جاء ذلك في بيان(link is external) صدر عن الهيئة اليوم، عقب لقاء وفد منها برئاسة نصر الحريري مع وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون، في العاصمة الأردنية عمّان.

وأوضح البيان أن اللقاء الذي “استمر نحو ساعة” جرى “في جو من التوافق على معظم القضايا الأساسية في الملف السوري”.

وركز الحريري على “ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم تجاه الاستخدام المتكرر للسلاح الكيماوي من قبل النظام، وعلى ضرورة وضع حد للنفوذ الإيراني المتنامي في الساحة السورية”.

وشدد خلال اللقاء على أن “الشعب السوري بدأ يفقد القناعة في العملية التفاوضية، بسبب تعنت النظام، وعرقلته للجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسيّ”.

وبحسب البيان، “أكد تيلرسون توافقه مع تقييم الهيئة لخطورة الوضع الراهن، وما يمكن أن تؤدي إليه عرقلة العملية السياسية”.

وأبدى تيلرسون “استعداد بلاده للتعاون مع الهيئة بشكل أكبر، للوصول إلى نتائج حقيقية للعملية السياسية”.

ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن بلاده “تعمل بالتعاون مع روسيا بشكل جدي على إجراءات بناء الثقة المقرّة بالقرارات الدولية، والمتمثلة بتحريك ملف المعتقلين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة”.

ووفق البيان اتفق الجانبان على “استمرار المشاورات، وعقد المزيد من اللقاءات التقنية، لتحقيق دعم حقيقي للمعارضة السورية، يساعد على حل سياسي يوقف تدهور الوضع العام في سوريا، ويحقق الانتقال السياسي، وفق قرارات الأمم المتحدة”.

وقبل وصول تيلرسون التقى ديفيد ساترفيلد وريتش أوتزن من الخارجية الأميركية أعضاء الوفد السوري وتحدثا معهم حول مؤتمر “الحوار السوري” في منتجع سوتشي الروسي الذي اختتم أعماله في 31 كانون الثاني/يناير الماضي وأخبروهم بأن الوزير رحب بأفكارهم حول سير الأمور.

شاهد أيضاً

1519376734

المجزرة.. حصة سورية من العالم

الحياة – حسام عيتاني بضع مقالات منحازة إلى ضحايا الهمجية في الغوطة ينشرها عدد متضائل …