خسائر كبيرة للنظام في شمالي حماة و فصائل درعا تقصف رتلاً لميليشيا “حزب الله”

وسائل إعلام النظام: مطار الضبعة العسكري بريف حمص تعرض لقصف صاروخي

أكد قيادي في “جيش العزة” التابع لـ”الجيش السوري الحر”، اليوم الخميس، أن مقاتلي فصيله كبَّدوا “قوات الأسد” والشبيحة التابعة لها خسائر كبيرة شمالي حماة.

وقال مدير المكتب الإعلامي بـ”جيش الغزة”، عبد الرزاق الحسن، لـ”شبكة الدرر الشامية”: “حاولت قوات النظام، اليوم الخميس، عند الساعة الرابعة فجرًا، التقدم إلى النقاط المُحرَّرة بعد قصف خطوط الرباط على جبهة الزلاقيات شمالي حماة”.

وأضاف “الحسن”: “لكن مقاتلو (جيش العزة) تمكّنوا من صدّ تلك المحاولات وتكبيد النظام خسائر في الأرواح والعتاد”، منوهًا إلى عدم وجود إحصائية بخسائر النظام.

وأشار القيادي في “جيش العزة”، إلى أن الاشتباكات العنيفة التي وقعت مع “قوات الأسد”؛ أسفرت “عن ارتقاء مقاتلين من عناصرنا”.

وفي سياقٍ ذي صلة، أفاد “مراسل الدرر”، بأن “فوج المدفعية التابع لـ(جيش الغزة) يقصف بصواريخ الغراد مقرات الشبيحة في مدينة سلحب؛ ردًّا على قصف قوات النظام لقرى ريف حماة الشمالي”.

يشار إلى أن قرى ريف حماة الشمالي تتعرَّض لقصفٍ يوميّ عنيف من جانب “قوات الأسد” يستهدف اللطامنة وكفرزيتا والزكاة والعديد من القرى الأخرى؛ مما يسفر عن وقوع ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين.

 

قصفت الفصائل العاملة في مدينة درعا رتلاً تابعاً لميليشيا “حزب الله” اللبناني في حي القصور بمنطقة درعا المحطة، وأوقعت خسائر في صفوف عناصر الميليشيا.

 

ونقل مراسل أورينت في المنطقة (باسل غزاوي) عن مصدر في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، أنها استهدفت فجر (الخميس) مجموعة من آليات الدفع الرباعي والدبابات، كانت متواجدة بالقرب من “كتيبة الشيلكا” في حي القصور بدرعا المحطة.
وأوضح المكتب الإعلامي في “البنيان المرصوص” أن الاستهداف كان بقذائف الهاون، ما أسفر عن خسائر في صفوف عناصر الميليشيا وآلياتها العسكرية، وذلك رداً على الخروقات المستمرة من ميليشيا النظام والميليشيات الشيعية التي تستهدف الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين في الاحياء المحررة بدرعا البلد بالاسطونات المتفجرة.
 أن الرتل الذي تم استهدافة يضم عناصر من ميليشيا “حزب الله” ممن يحملون الجنسية السورية، حيث كان الرتل يتجه من “كتيبة الشيلكا” إلى بلدة عتمان.
 قد أشار قبل أيام إلى الميليشيات الإيرانية سحبت بعض من قواتها من درعا البلد باتجاه مدينة دمشق، دون معرفة الأسباب حول هذا الانسحاب.

اعتبر القيادي في “الجيش السوري الحر” وغرفة عمليات “البنيان المرصوص”، أدهم الكراد (أبو قصي)، أن نتيجة واحدة حتمية تنتظر منطقة حوران في درعا.

وقال “الكراد” في تدوينةٍ على حسابه بموقع “فيسبوك”: “الإيرانيون يحلقون شعورهم ويغيرون هوياتهم بهويات وأسماء سورية، وحزب الله السوري يواصل تجنيد الشباب في المناطق المحتلة”.

وأضاف: “نظام بشار يصرح أن إيران لن تخرج وهي دخلت بطلب من الحكومة السورية، وحتى دول أصدقاء الشعب السوري لا يوجد لديها رؤية واضحة ولا ضمانات مؤكدة”.

وتابع “الكراد”: “أغلب الدول تميل للنظام (بدون إيران) أكثر بكثير من الثوار غير المنظمين، وإسرائيل تلعب من أجل مصالحها فقط في أبعاد الإيراني، أما النظام فلا حرج عليه”.

وأوضح القيادي بـ”الحر”، أنه هناك “كم هائل من المعلومات عندما نقاطعها مع بعضها البعض نصل إلى نتيجة حتمية واحدة وهي أن الحرب قادمة على حوران لا محالة”.

وخاطب “الكراد” الفصائل، بقوله: “أيها الثوار تناسوا أخطاءكم وخلافاتكم وأحقادكم، الآن أعدوا العدة لأسوأ سيناريو، قدركم أن تولد الثورة من جديد على أرضكم، يريد الله أن يثبت للمشككين أن درعا مهد الثورة ومدرستها الأم”.

واختتم القيادي بـ”الحر”، حديثه، قائلًا: “درعا هي الوحيدة المخولة بإعادة الثورة إلى سيرتها الأولى، سيتحطم حلم (الأسد) على تراب الحناء وستشهد سنابل القمح مجددًا أعظم ملحمة ينتصر فيها صاحب الحق على الباطل”.

يشار إلى أن “نظام الأسد” وجَّه أنظاره إلى درعا في الوقت الحالي بعد الانتهاء من العمليات العسكرية لـ”قوات الأسد” في محيط دمشق بالكامل، والسيطرة على جنوبي دمشق من “تنظيم الدولة”.

شاهد أيضاً

هل ترك العبادي إيران وحيدة في صحراء كربلاء؟

تؤكد مؤشرات عديدة أن زيارة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى طهران، والتي كانت مقررة …