درس قاسٍ لـ”قوات الأسد” بريف حماة الغربي

أكد قائد عسكري في “الجبهة الوطنية للتحرير”، مساء اليوم السبت، أنهم لقنوا “قوات الأسد” درسًا قاسيًّا في منطقة “خربة الناقوس” بريف حماة الغربي.

وقال القائد في “جيش إدلب الحر”، حسين حمورة، لـشبكة الدرر الشامية: إن “عناصر من قوات النظام حاولو التقدم انطلاقًا من المشاريع التي تتمركز به قوات النظام إلى نقاط الرباط في (خربة الناقوس) بريف حماة الغربي”.

وأضاف “حمورة”: “تم رصد العناصر من قبل المرابطين قبل وصولهم بمسافة 200 متر لتدور بعدها إشتباكات نتج عنها إصابات بعناصر النظام؛ مما اضطرهم لطلب عربة (PMB) لنقل المصابين”.

 

وأشار القائد العسكري في “الجبهة الوطنية” إلى أن “قوات الأسد” انسحبت بعد تكبيدها خسائر بتغطية مدفعية كثيفة من معسكر جورين وباقي نقاط قوات النظام في المنطقة.

وتكررت محاولات “نظام الأسد” خرق “اتفاق سوتشي” الموقع بين روسيا وتركيا الأيام الماضية؛ حيث يعمل على قصف المنطقة منزوعة السلاح، ويحاول التقدم على نقاط الفصائل العسكرية. 

ميليشيا أسد الطائفية المتمركزة في قرية تل ملح قصفت مساء (الأحد) بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة قرية أبو رعيدة الغربية الواقعة بريف حماة الشمالي الغربي.

وأوضح المراسل أن ميليشيا أسد تقوم باستهداف القرى القريبة من نقاط تمركزها على خط التماس بريف حماة.

وأشار إلى أن مصدر القصف غالبا ما يكون من حواجز “زلين، والمصاصنة، وتل ملح”.

وكانت ميليشيا أسد الطائفية استهدفت ظهر اليوم، بقذائف الهاون الأراضي الزراعية جنوب مدينة  اللطامنة بالريف الشمالي.

وكانت “الجبهة الوطنية للتحرير” أكدت (الثلاثاء) الماضي أن ميليشيا أسد الطائفية خرقت اتفاق “سوتشي” غربي حماة، عبر استهداف أحد مواقع تمركز الفصائل المقاتلة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجبهة (ناجي مصطفى) في تصريح لأورينت نت إن ميليشيا أسد الطائفية استهدفت جبهة (جسر بيت الراس) غرب حماة، ما أدى إلى مقتل اثنين من “الجبهة الوطنية للتحرير” وإصابة آخرين.

وأشار المتحدث إلى أن هجوم ميليشيا أسد هو خرق لاتفاق سوتشي، حيث يعتبر النظام أن الاتفاق هو مؤقت ويحاول دائماً التملص منه.

وفي 17 أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي عقب مباحثات ثنائية، اتفاقا لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق ميليشيا أسد الطائفية، ومناطق الفصائل المقاتلة في إدلب.

هز انفجار ضخم، مدينة إدلب، ظهر اليوم ناجم عن سيارة مفخخة، ماتسبب بوقوع شهداء وجرحى وأضرار كبيرة بالممتلكات.

وأفاد مراسل “السورية نت” في إدلب حسن المختار، أن الحصيلة الأولية للضحايا، بلغت 3 شهداء و11 جريحا، مضيفا أن المفخخة استهدفت حي القصور السكني بالمدينة.

وتداول ناشطون إعلاميون وشبكات إخبارية على وسائل التواصل الاجتماعي، صوراً تظهر الأضرار المادية الكبيرة التي تسبب بها الانفجار.

شاهد أيضاً

النظام يمنع سكان مخيم اليرموك من العودة لمنازلهم

  منعت قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد، أهالي مخيم اليرموك من العودة إلى منازلهم، …