ردود الغعل الدولية على الغارات الاسرائيلية في سورية

713662629823023

  • قالت الخارجية الأميركية، مساء السبت، إن “واشنطن قلقة للغاية من تصاعد العنف على حدود إسرائيل وتدعم بقوة حق إسرائيل السيادي في الدفاع عن نفسها”، وذلك بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع في سورية وإسقاط مقاتلة إسرائيلية.
    .-وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد قال في وقت سابق من اليوم، إن الولايات المتحدة تؤيد تماماً حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات.

.اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين_نتنياهو، السبت، إن إسرائيل تسعى للسلام ولكنها ستواصل الدفاع عن نفسها في مواجهة إيران.

وأضاف نتنياهو إنه تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. : “أكدت له التزامنا وحقنا في الدفاع عن أنفسنا في مواجهة الهجمات التي تُشن من الأراضي السورية. اتفقنا على استمرار التنسيق بين جيشي بلدينا”.

وقال إنه تحدث مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون. وأشار “إسرائيل تسعى للسلام ولكننا سنواصل الدفاع عن أنفسنا بشكل ثابت في مواجهة أي هجوم علينا أو أي محاولة من إيران لترسيخ نفسها ضدنا في سوريا”.

.لم تستبعد مصادر إسرائيلية أن تكون إيران قد نصبت كميناً لإسرائيل من خلال الطائرة من دون طيار التي قادت إلى استدراج المقاتلات الإسرائيلية إلى شن هجمات ردا على الطائرة الإيرانية، حيث تعرضت لكمين من المضادات الأرضية وصواريخ الاعتراض من بطاريات “السام” التي أطلق منها ما لا يقل عن 25 صاروخا، وهو تطور غير مسبوق.

اللافت في التطورات الحالية أنها المرة الأولى التي تكون فيها مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران في سورية.

.بوتين يحث إسرائيل على تجنب التصعيد في سوريا.

.أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، السبت، أنها تسعى إلى جهد دولي أكبر للتصدي لأنشطة إيران الخبيثة.

وقالت الوزارة إنها “تشارك كثيرين في المنطقة القلق من أنشطة إيران التي تزعزع الاستقرار وتهدد السلم والأمن الدوليين”.

وأكد البنتاغون أنه لم يشارك في العملية العسكرية الإسرائيلية في سوريا، والتي أسفرت عن سقوط #مقاتلة_إسرائيليةبصاروخ من أنظمة الدفاع الجوي السوري.

.إسرائيل تطلب من روسيا التدخل لتطويق التصعيد العسكري في سورية.إسرائيل: الهجوم على المواقع السورية الأكبر منذ 1982.أن إيران وسورية “تلعبان بالنار بارتكابهما مثل هذه الأعمال العدوانية”.

.روسيا تدعو إلى ضبط النفس بعد الغارات الإسرائيلية: تهديد قواتنا بسورية مرفوض.وقالت القناة المركزية حميميم “مجموعة القوات الروسية في سوريا تؤكد أن المضادات الأرضية الروسية لم تشارك في عملية التصدي للهجمات الإسرائيلية والتي نتج عنها إسقاط طائرة من طراز F16 كانت تشارك في العمليات ضد قوات النظام السوري”.

.إيران تنفي إسقاط طائرة إسرائيلية… والحرس الثوري: سنفتح أبواب جهنم على إسرائيل.

دانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، في بيان أمس، “الغارات التي تعرضت لها سورية”، واكدت “حق الدفاع المشروع على اي اعتداء إسرائيلي”، مشيرة الى أن “وزير الخارجية والمغتربين أعطى تعليماته إلى بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن بحق إسرائيل لإدانتها وتحذيرها من مغبة استخدامها الاجواء اللبنانية لشن هجمات على سورية”. واضافت الوزارة ان “مثل هذه السياسة العدوانية التي تمارسها إسرائيل تهدد الاستقرار في المنطقة، لذلك تطلب الوزارة من الدول المعنية كبح جماح إسرائيل لوقف اعتداءاتها”.

.حزب الله اللبناني: تطورات اليوم تعني بشكل قاطع سقوط المعادلات القديمة.

.غرد رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط عبر “تويتر”: يبدو ان اضطرابات كبيرة قادمة على المنطقة، لن ينفع التفكير بفصل المسارات لان الاسرائيلي اصلا اعلن ربطها. والى صناع القرار في لبنان وجب الاحتياط والعدول عن المشاريع الكبرى المكلفة. افضل شيء الاصلاح والتقشف في انتظار العواصف. التاريخ يعيد نفسه”.

 .صحيفة “هآرتس” العبرية ان “الرئيس السوري بشار الأسد انتقل من مرحلة التهديد الى مرحلة التنفيذ”، مشيرة الى ان السلطات السورية حذرت غير مرة في الآونة الأخيرة من الرد على أي اعتداء من قبل إسرائيل”.

.نفت غرفة عمليات حلفاء سوريا التي تضم قياديين من إيران وحزب الله اللبناني وتتولى تنسيق العمليات القتالية في سوريا إرسال أي طائرة مسيرة فوق الأجواء الإسرائيلية فجر اليوم السبت، واصفة الاتهامات في هذا الصدد بأنها “افتراء”.

.توقف حركة طيران نظام الأسد الحربي بشكل كامل في مطار تيفور العسكري بريف حمص، بعد الاستهداف الإسرائيلي (السبت)، يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه إسرائيل عن استهداف 12 موقعاً عسكرياً في سوريا، وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيستمر بالعمل العسكري في سوريا كلما تطلب الأمر.

وحسب المصدر فإن الأهداف التي تعرضت للضربات الجوية الإسرائيلية كالتالي:
-أربع عربات لإطلاق وقيادة الطائرات المسيرة الإيرانية التي تمركزت في مطار “تي فور” في نهايات السنة الماضية 2017.
-المبنى الخاص بتواجد العناصر الإيرانية التي تعمل على هذه الطائرات.
-هنكار مبيت الطائرات المسيرة الإيرانية شمال شرق المطار.
-مستودع خاص بالقطع الفنية العائدة لهذه الطائرات المسيرة الإيرانية.
وذكر المصدر أن الخسائر كانت فادحة على مستوى العتاد والعناصر الإيرانية وخاصة الطيارين والفنيين الإيرانيين الذين يقودون الطائرات المسيرة.
في أول تعليق رسمي روسي على الغارات الإسرائيلية في سورية، اليوم السبت، شدّدت موسكو على أن تهديد أمن قواتها في سورية أمر مرفوض، داعية في الوقت نفسه جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

ويأتي الرد الروسي بعد طلب إسرائيلي من القيادة الروسية بالتدخل العاجل لمنع تفجر الأوضاع في الساحة الشمالية، وذلك بعد الاشتباك الإسرائيلي الإيراني، صباح اليوم السبت، فوق الأراضي السورية.

وأعربت الخارجية الروسية، في بيان، عن قلقها من التصعيد داخل مناطق خفض التصعيد ومحيطها في سورية.
وجاء في بيان الخارجية الروسية أن “موسكو تلقّت ببالغ القلق التطورات الأخيرة والهجوم على سورية”، موضحةً أن “ما يُثير قلقاً خاصاً هو خطورة زيادة التوتر داخل وحول مناطق خفض التصعيد في سورية التي باتت إقامتها عاملاً مهماً لتراجع العنف على الأراضي السورية”.

وأشارت، في هذا السياق، إلى أن “القوات الحكومية السورية تلتزم بالاتفاقات السارية في ما يتعلق بالعمل المستديم لمنطقة خفض التصعيد جنوب غرب البلاد”.

وحثّت كافة الأطراف المعنية على “ضبط النفس وتجنّب أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من تعقيد الوضع”، قائلةً إننا “نرى ضرورة الاحترام الكامل لسيادة سورية وغيرها من دول المنطقة، ووحدة أراضيها”.

وشدّدت الوزارة في الوقت نفسه على رفضها “خلق تهديدات لحياة وسلامة العسكريين الروس الموجودين في الجمهورية العربية السورية بدعوة من حكومتها الشرعية لتقديم عون في مكافحة الإرهاب”، وفق البيان.

 

نفت الخارجية الإيرانية الاتهامات الإسرائيلية الموجّهة إلى طهران باختراق أجواء فلسطين المحتلة بطائرة مسيرة، وإسقاط طائرة إسرائيلية بنيران إيرانية أطلقت من سورية، فيما أطلق نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، تهديدات إلى تل أبيب بأنّ قواته “تستطيع فتح أبواب جهنم في وجه إسرائيل”.

ووصف المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، خلال اتصال مع العربي الجديد، الاتهامات الموجهة لبلاده بشأن اختراق الأجواء الإسرائيليةبـالافتراءات التي باتت مكشوفة للجميع في المنطقة، وشدد على أن إسرائيل تتبع كل السبل لتوجه أصابع اتهامها لإيران في محاولة لزيادة النزاعات والتوتر وللتغطية على جرائمها.

وأضاف قاسمي أنه “لا علاقة لطهران بالصراع السوري الإسرائيلي الدائر في الوقت الراهن”، معتبرا أن الخطوة السورية بإسقاط المقاتلة الإسرائيلية مشروعة وتصنف كدفاع عن السيادة الوطنية.

وذكر أن إيران أرسلت مستشارين عسكريين بناء على طلب الحكومة السورية لمساعدتها في القضاء على تنظيمات تكفيرية وإرهابية سيطرت على بقع جغرافية عديدة من هذا البلد، نافياً بشكل قاطع أن تكون هناك قوات عسكرية إيرانية على الأرض في سورية.

من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً قالت فيه إن “الوجود الإيراني في سورية استشاري وبطلب من الحكومة السورية”، مضيفة أن “الادعاءات بإطلاق إيران طائرة مسيرة والوقوف وراء إسقاط الطائرة الإسرائيلية مثيرة للضحك ولا تستحق التعليق”.

ورأت أن “من حق الجيش السوري الدفاع عن سورية مقابل أي عدوان خارجي”، موضحة أنه “لا يمكن لإسرائيل أن تغطي اعتداءاتها وجرائمها عبر ما تثيره من أكاذيب ملفقة”.

من جهته، شدد نائب قائد الحرس الثوري، اليوم، على أن “كل روايات الكيان الصهيوني كاذبة”، وأن طهران تتبنى رواية من وصفها بـ”القيادة السورية”.

وفي تصريحات صحافية صادرة على هامش مؤتمر للضيوف الأجانب المشاركين في مراسم “انتصار الثورة الإسلامية”، والذي عقد اليوم، أضاف نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن لدى بلاده “القدرة على تدمير القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، كما أنها تستطيع فتح أبواب جهنم في وجه إسرائيل”.

واعتبر سلامي أن “الوجود الأميركي في سورية غير مشروع، وسينتهي بفشل الأهداف الأميركية”، داعياً إياها إلى ترك المنطقة، منتقداً في الوقت ذاته التدخل العسكري التركي في سورية، قائلاً إن “وجود أي قوات أجنبية في سورية غير مقبول، إلا في حال كان بالتنسيق مع الحكومة في دمشق”، على حد تعبيره.

ودعا نائب قائد الحرس الثوري إلى “احترام السيادة السورية من قبل كل الأطراف”، معتبراً أن “التدخلات الأجنبية في شؤون هذا البلد لن تكون موفقة، ولن تصل لنتائجها المرجوة”.

وفي جانب ثان، جدد المتحدث ذاته تأكيد أن طهران ستستمر بتطوير منظومتها العسكرية والصاروخية، وقال إن “هذا الملف لن يطرح للتفاوض مع أي طرف كان، وسيبقى الاتفاق النووي منفصلا عنه كذلك”.

وقبل صدور هذه التصريحات، شدد سلامي، في كلمته التي ألقاها في المؤتمر، على أن “الوجود الأميركي في العالم الإسلامي غير مشروع، وهو ما يتسبب في إثارة التوتر والنزاعات وظهور التنظيمات الإرهابية”، وحذر من “مؤامرة تحيكها واشنطن ومعها إسرائيل والسعودية تستهدف المنطقة”، على حد قوله.

إسرائيل تطلب من روسيا التدخل لتطويق التصعيد العسكري في سورية.

كشف موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” قبل قليل، النقاب عن أن إسرائيل طالبت القيادة الروسية بالتدخل العاجل لمنع تفجر الأوضاع في الساحة الشمالية، وذلك بعد الاشتباك الإسرائيلي الإيراني صباح اليوم السبت، فوق الأراضي السورية.

ونوّه الموقع إلى أن إسرائيل أوضحت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنها غير معنية بالتصعيد، وأنها تكتفي بالهجمات التي قامت بها ردّاً على اختراق الطائرة الإيرانية بدون طيار وإسقاط طائرتها النفاثة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطلب الإسرائيلي العاجل قدّم لموسكو في أعقاب المداولات المكثفة التي أجراها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وكبار وزرائه وقادة الجيش والاستخبارات.
وأوضح الموقع أن إسرائيل ضمنت الرسائل التي نقلتها اليوم لموسكو تأكيدات بأن تحذيراتها السابقة من تداعيات تعاظم النفوذ الإيراني في سورية قد تجسدت اليوم.

ويتضح مما نقلته الصحيفة أن الرسائل الإسرائيلية لعبت على الوتر الحساس لروسيا من خلال الادعاء بأن إيران، وبخلاف روسيا، غير معنية باستقرار المنطقة، مما يجعلها تقدم على الاستفزازات التي تمثلت اليوم بتوجيه الطائرة بدون طيار وجعلها تخترق المجال الجوي الإسرائيلي، بحسب المصدر نفسه.

وفي هذا الصدد، اعتبر المعلق في القناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية، مؤآف فاردي، أن توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لروسيا لطلب التهدئة والتدخل لتطويق التصعيد على الجبهة الشمالية يتماشى مع سماته الشخصية.وفي تغريدة على حسابه على “تويتر” اليوم، أضاف فاردي أن نتنياهو يدرك أن الجمهور الإسرائيلي غير مؤهل ولا مستعد لتحمل تبعات مواجهات عسكرية، منوها إلى أن رئيس الحكومة يخشى أن يتأثر مستقبله السياسي بشكل سلبي في حال اندلعت مواجهة على الجبهة الشمالية.

محلل عسكري يكشف طبيعة الأهداف التي قصفتها إسرائيل.

وقال العميد المنشق عن قوات النظام والمحلل العسكري (أحمد رحال) إن كل عملية عسكرية تستهدف نوعين من بنك الأهداف، وهو ما ندعوه عسكرياً “أهدافاً عامرة”، وهناك أهدف بحسب الأفضلية (أفضلية أولى وثانية… ألخ).
نوع الأهداف
وأكد (الرحال) في حديثه لأورينت نت، أنه ونظراً لإسقاط طائرة إسرائيلية، فستكون “أهداف الأفضلية الأولى” لإسرائيل هي منظومات الدفاع الجوي، والتي يدخل ضمنها منصات الإطلاق، وهذا بسبب إطلاق طائرة إيرانية مسيرة من هذه القواعد والتي تم إسقاطها من قبل المروحيات الإسرائيلية، إضافة إلى أن إسرائيل ستدمر غرف عمليات التحكم في هذه الأهداف.
ومن الأهداف التي ستستهدفها إسرائيل أيضاً، قال (الرحال) إن أهم هذه الأهداف هي وسائط إطلاق الطائرات المسيرة ومراكز القيادة الإيرانية، يتوازى معها في الأهمية وسائط الدفاع الجوي بكافة أشكالها وأنواعها، مشيراً إلى “نقطة مهمة” تتمثل في أنه “ليست كل وسائط الدفاع الجوي سيتم استهدافها، فهناك وسائط للنظام هي عبارة عن أنظمة قديمة ولا فائدة من قصفها، حيث يجب استهداف المنظومات الحديثة”، وهو ما أشار إليه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ( أفيخاي أدرعي) بأن مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلية قد شنت غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية، إضافة إلى أهداف إيرانية في سوريا.
وأكد (أدرعي) أنه “تم استهداف ١٢ هدفًا في ثلاث بطاريات دفاع جوي تابعة للنظام، وأربعة أهداف تابعة لإيران، والتي تعتبر جزءًا من التمدد الإيراني في سوريا” على حد وصفه.
المطارات والمنظومات المتطورة
وحول الأهداف التي تم قصفها وفقاً للرواية الإسرائيلية، أوضح المحلل العسكري، أن إسرائيل قصفت مواقعاً عسكرية في قاسيون والديماس ومطار المزة وبالقرب من الجولان في منطقة جباب، وهذه المواقع هي التي يمكن أن تحتوي على منظومات متطورة للدفاع الجوي.
أما فيما يتعلق باستهداف المطارات لا سيما استهداف مطار (التيفور – T4) في ريف حمص، أكد (الرحال) أن القصف الإسرائيلي لهذا المطار على وجه الخصوص عائد لكونه مطاراً إيرانياً وليس تابع للنظام، مستبعداً إمكانية شن حرب برية إسرائيلية في سوريا، وإنما ستقتصر العملية على القصف الجوي والغارات.
فرصة مناسبة
ونوه (الرحال) إلى أن روسيا ستكون “مستفيدة” من هذه العملية، لأنه من مصلحتهم إخراج الإيرانيين من سوريا، وتحجيم وجودهم العسكري، لأنه لا يمكن للروس الدخول في مواجهة مباشرة مع ما يمكن اعتباره “حليف”.
وأشار العميد والمحلل العسكري إلى أنه “إذا ما أرادت روسيا وأمريكيا انهاء الوجود الإيراني في سوريا، فإن الفرصة مناسبة” على حد قوله، مضيفاً “وإذا ما ثبت صحة هذا الكلام، فإن هذا يدل على أن هناك قراراً بإزاحة الأسد عن السلطة، كون أن الإيرانيين هم من يصرون على استمراره بينما لا مشكلة لدى الروس في المفاوضة عليه”.
يشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بأن (الكابينت) -مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر- سمح بعملية عسكرية ضد نظام الأسد بعد اجتماع عسكري، حيث شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية على مواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية في ريف دمشق.
ويأتي القصف الإسرائيلي بعد اختراق طائرة إيرانية بدون طيار للأجواء في الجولان المحتل، بعد أن خرجت من مطار (التي فور – T4) بالقرب من حمص، ليتم إسقاطها من قبل مروحيات إسرائيلية من طراز (أباتشي) داخل الجولان المحتل، حيث بثت الصحافة الإسرائيلية صوراً قالت إنها لحطام الطائرة الإيرانية.
وكان مراسل أورينت في ريف القنيطرة، قد أكد أن أربعة صواريخ أطلقت من اللواء 89 في منطقة جباب الواقعة شمالي درعا، بالقرب من منطقة الصنمين، حيث توجد كتيبة للدفاع الجوي تسيطر عليها مليشيات إيرانية، مشيراً إلى أن منظومة القبة الحديدة الإسرائيلية تصدت لها، وأسقطت صاروخاً تناثرت بقاياه في القرى الأمامية لمحافظة القنيطرة.

شاهد أيضاً

روسيا تسيطر على خطوط التماس في سوريا ومعابر الحدود مع الجوار مفاوضات لإطلاق «داعش» مخطوفي السويداء وذهاب شباب دروز إلى الجندية

باتت الشرطة الروسية تسيطر على معابر بين مناطق المعارضة في إدلب ومناطق النظام شمال سوريا …