ردود فعل دولية متباينة على الضربات بسوريا

 

شنَّت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجر اليوم السبت، هجومًا على عدة مواقع تابعة لـ”نظام الأسد” في سوريا ردًّا على الهجوم الكيماوي في دوما.

علقت عدد من دول العالم السبت، على الضربات التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة بريطانية وفرنسية ضد عدة أهداف تابعة لنظام بشار الأسد السوري.

الخارجية السعودية تحمل نظام الأسد مسؤولية تعرض سوريا لهجمات عسكرية.الخارجية السعودية: نؤيد بشكل كامل العمليات العسكرية على أهداف عسكرية في سوريا.

الأسد: الضربات جاءت بعد أن أدرك الغرب أنه فقد السيطرة والمصداقية في الصراع.

لندن: ضرب سوريا لا علاقة له بتغيير النظام.

– وزير الخارجية الفرنسي: سيتم التدخل لو تجاوز بشار الأسد “الخطوط الحمراء” مرة أخرى.
– وزير الخارجية الفرنسي لقناة تلفزيونية: أهداف الضربات ضد النظام تحققت وكل الطائرات الفرنسية عادت.
– وزير الخارجية الفرنسي: أعتقد أن الرسالة وصلت إلى نظام بشار الأسد.
– ترامب: ضربات اليوم اليوم جاءت بسبب عجز روسيا عن لجم نظام الأسد عن استخدام السلاح الكيماوي.
– ميركل: الضربة أوضحت فاعلية المجتمع الدولي في حظر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.
– ميركل: الضربة تعطي تحذيراً واضحاً لنظام الأسد من معاودة استخدام الأسلحة الكيميائية.
– ميركل: من المؤكد أن نظام الأسد استخدم السلاح الكيماوي ضد المدنيين في دوما.
ميركل: ندعم الضربة العسكرية التي وجهها حلفاؤنا ضد نظام بشار الأسد ونراها مناسبة وضرورية.
– وزارة الدفاع الفرنسية: الجيش الفرنسي أطلق 12 صاروخا على مواقع تابعة لنظام بشار الأسد.
– ميركل تعبر عن تأييدها للضربات الجوية على نظام الأسد بوصفها “ضرورية ولازمة” لتحذيره من استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى.
– المتحدث باسم الرئاسة التركية: لم يكن واردا تركُ استخدام نظام الأسد للسلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية من دون ردّ.
– تيريزا ماي: معلومات مخابراتية موثوق بها تشير إلى أن مسؤولين عسكريين في نظام الأسد نسقوا ما يبدو أنه استخدام لغاز الكلور في دوما.
– تيريزا ماي ردا على سؤال عما إذا كانت ستأمر بتوجيه مزيد من الضربات لنظام بشار الأسد: يجب ألا يساور النظام أي شك إزاء “عزمنا”.
– تيريزا ماي: العملية العسكرية الثلاثية رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يتساهل مع استخدام الأسلحة الكيميائية.
– تيريزا ماي: هدف الضربات هو ردع النظام ومنعه من استخدام السلاح الكيماوي مستقبلاً.
– تيريزا ماي: التحرك العسكري ضد نظام بشار الأسد كان صائباً وقانونياً وتم استهداف مجموعة محددة من الأهداف.
– تيريزا ماي: لنظام الأسد نمط منتظم لاستخدام الأسلحة الكيميائية وعلينا وقفه.
– تيريزا ماي: نحن على ثقة من نجاح الضربة الصاروخية ضد نظام بشار الأسد.
– تيريزا ماي: روسيا عرقلت أي محاولة في مجلس الأمن لمحاسبة المسؤولين عن هجمات الكيماوي في سوريا.
– تيريزا ماي: سنواجه نظام الأسد لمنعه من استخدام الكيمياوي.
– تيريزا ماي: آخر تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يؤكد عدم تدمير كل الأسلحة الكيميائية للأسد.
– روسيا تدعو لجلسة طارئة في مجلس الأمن لمناقشة الضربة الأمريكية على مواقع نظام بشار الأسد.
– الرئاسة التركية: ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف مشترك للحيلولة دون وقوع هجمات كيميائية مستقبلاً.

– متحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي: تركيا كانت على علم مسبق بالضربات الأمريكية والبريطانية والفرنسية على مواقع النظام.
– وزير الدفاع البريطاني: كل الطواقم البريطانية عادت سالمة بعد إطلاق الصواريخ على مواقع النظام.
– وزير الدفاع البريطاني: نطلب من روسيا ممارسة نفوذها على نظام الأسد لإنهاء هذا الصراع.
– بريطانيا: الضربات كان لها تأثير كبير على قدرات نظام الأسد.
– باريس: الضربات الفرنسية انتهت ولكن جيشنا  مستعد للتحرك إذا طلبنا منه ذلك.
– المساعد السياسي لميليشيا “الحرس الثوري الإيراني”: “جبهة المقاومة” سترد على ماقامت به أمريكا وحلفاؤها.
– الدفاع الروسية: مطار الضمير شرقي دمشق تعرض لهجوم بـ 12 صاروخا مجنحا تم اعتراضها جميعا.
– مصدر بالرئاسة الفرنسية نقلا عن الجيش: مقاتلات ميراج ورافال شاركت في الضربات الجوية ضد نظام الأسد إلى جانب 4 فرقاطات.
– ترامب: الضربات العسكرية ضد النظام هي بداية الطريق وليست نهايته.
– ترامب: الضربة في سوريا عملية مستدامة ورسالة أولى للنظام.
– أنقرة: نرحب بالعملية العسكرية التي ترجمت مشاعر الضمير الإنساني بأسره في مواجهة الهجوم الكيماوي على دوما.
– الخارجية التركية: الضربات الأمريكية والبريطانية والفرنسية لمواقع النظام “رد مناسب”.
– تركيا ترحب بالضربات على مواقع نظام الأسد الكيماوية.
– وزير إسرائيلي: الضربات على مواقع نظام الأسد “إشارة مهمة” لإيران و”حزب الله”.
– وزارة الدفاع الروسية تقول إن أنظمتها للدفاع الجوي لم تشارك في اعتراض الهجوم الصاروخي الأمريكي على مواقع النظام.
– إسرائيل: الضربة الأمريكية الفرنسية البريطانية لمواقع نظام الأسد “مبررة”.
– الدفاع الروسية: أمريكا وحلفاؤها قصفوا النظام بأكثر من 100 صاروخ.
– الدفاع الروسية: القصف تم عبر بارجتين حربيتين من البحر الأحمر والطيران من البحر المتوسط.
– كندا تعلن تأييدها الضربة العسكرية بقيادة واشنطن ضد مواقع نظام بشار الأسد.
– الخارجية الأمريكية: ضربات دقيقة استهدفت مواقع مرتبطة بقدرات الأسلحة الكيماوية لنظام الأسد.
–  الدفاع الفرنسية: أمريكا وحلفاؤها قصفوا نظام الأسد بأكثر من 100 صاروخ.
–  الدفاع الفرنسية: فرنسا ستستأنف المبادرات السياسية بشأن سوريا في أقرب وقت ممكن.
–  الدفاع الفرنسية: استهدفنا قدرة النظام على إعادة وإنتاج السلاح الكيماوي.
– الدفاع الفرنسية: استهدفنا السلاح الكيماوي السري لنظام الأسد.
– الخارجية الفرنسية: نظام الأسد يجب أن يتوقف عن استخدام السلاح الكيماوي.
– الخارجية الفرنسي: لا يمكن القبول بالهجوم الكيماوي في سوريا.
– وزيرة الدفاع الفرنسية: حرصنا على إخطار الروس قبل بدء الضربات.
– الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف الفاعلة في سوريا لـ “ضبط النفس”.
– الخارجية الإيرانية تحذّر من “تداعيات إقليمية” جراء الضربات على مواقع نظام بشار الأسد.
– سي إن إن: مسؤولان مطلعان على خطة العمليات التي نفذتها أمريكا وبريطانيا وفرنسا: “هناك مرونة كبيرة في الخطة ما يسمح بتنفيذ ضربات إضافية بناء على ما تم استهدافه الليلة”.
– موسكو: ضربات أمريكية فرنسية بريطانية استهدفت مواقع للنظام لمنعه من استخدام الكيماوي.
– سي إن إن: مسؤولان بأمريكا: ضربات الليلة بسوريا ليست النهاية.. ونراقب رد روسيا.
– الناتو: نؤيد الإجراءات التي اتخذتها واشنطن ولندن وباريس ضد مواقع الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد (بيان).
– ماكرون يغرد بالعربي: السبت 7 نيسان/ أبريل 2018 في دوما، وقع عشرات الرجال والنساء والأطفال ضحايا مجزرة بالسلاح الكيماوي. لقد تم اجتياز الخط الأحمر. بالتالي أمرت القوات الفرنسية بالتدخل.
– وكالة سانا التابعة للنظام: محافظات اللاذقية وطرطوس والحسكة لم تشهد أي هجمات عسكرية.
– موسكو: الضربة الجوية في سوريا لم تستهدف أي مواقع روسية.
– مصادر إسرائيلية: واشنطن أبلغت تل أبيب بموعد الضربة على مواقع النظام.
– نائب الرئيس الأمريكي: الولايات المتحدة لن تتسامح مع استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الرجال والنساء والأطفال.
– أشاد رئيس مجلس النواب الأمريكي بول ريان، بالضربات التي أمر ترامب بتوجيهها لنظام الأسد، معتبر أنه كان يجب اتخاذ  “عمل حاسم” ضد النظام، ومضيقاً أن الروس والإيرانيين أيديهم “ملطخة بالدماء” في سوريا.
– رئيس الوزراء الكندي يعلن تأييد بلاده للضربات في سوريا.
– نواب في مجلس الدوما الروسي يدعون إلى ضرورة عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
– السيناتور جون ماكين: ضربة اليوم عظيمة إلا أن الرئيس بحاجة إلى استراتيجة أكبر لمواجهة النفوذ الخبيث الروسي والإيراني في سوريا.
– السفير الروسي في واشنطن: لن يمر أي تحرك بلا عاقبة وواشنطن ولندن وباريس تتحمل المسؤولية.
– السفير الروسي في واشنطن: إهانة الرئيس الروسي “غير مقبولة ومرفوضة”.
–  المندوب الروسي في الأمم المتحدة: الضربات في سوريا “إهانة للرئيس الروسي”.
– سي إن إن: القاذفات الأمريكية الاستراتيجية بي 52 شاركت بالضربات ضد نظام الأسد.
– سي إن إن: سفينة حربية أميركية واحدة على الأقل في البحر الأحمر شاركت بالضربات.
– البنتاغون: انتهاء الدفعة الأولى من الغارات على سوريا.
– البنتاغون: الاتصالات الوحيدة التي جرت مع روسيا كانت فقط لمنع أي حوادث في الجو.
– البنتاغون: لم نقم بتنسيق مع الروس ولم نخبرهم مسبقاً.
– البنتاغون: كان لدينا نشاطات بصواريخ أرض جو للنظام.
– البنتاغون: الولايات المتحدة وشركاؤها سيستمرون بالعمليات العسكرية إذا استمر الأسد بقصف الكيماوي.
– ‏ماتيس: فرنسا وبريطانيا وأمريكا قرروا تدمير البنية التحتية للسلاح الكيماوي لنظام الأسد..
– ‏ماتيس: قمنا باستهداف القواعد العسكرية التي استخدمت في الهجمات الكيماوية.
– ماتيس قامت قواتنا باستهداف عدة مواقع مركز البحوث ومخزن للأسلحة الكيماوية غرب حمص والهدف الثالث كان منشأة تحوي كيماوي وهو مركز قيادي.
– ماتيس: حان الوقت لإنهاء الحرب الأهلية السورية بدعم عملية جنيف.
– العملية العسكرية الثلاثية أستمرت لـ 51 دقيقة، بدأت فعلياً تنفيذ أهدافها في تمام الساعة 4.06، وأنتهت في الـ 4.53.
– صواريخ تستهدف قاعدة (تل مرعي) الإيرانية في منطقة (مثلث الموت) في ريفي درعا والقنيطرة.
– أصوات انفجارات تسمع في مدينة اللاذقية.
– مراسل أورينت: قصف يستهدف مطار خلخلة العسكري بريف السويداء ومقر اللواء 89 في ريف درعا.
– مصادر مؤيدة: استهداف مقر لـ “حزب الله” اللبناني بعدة صواريخ كروز في بلدة القصير شمالي حمص.
– ‏وزارة الدفاع البريطانية – استهدفنا موقعا عسكرية غربي ⁧‫حمص‬⁩ تحتوي على مخازن كيماوية.
– الضربات تستهدف مطار المزة العسكري ومراكز البحوث العلمية (في جمرايا وبرزة) وقواعد الدفاع الجوي في جبل قاسيون ومقرات للحرس الجمهوري (الواء 105) والفرقة الرابعة ومقر القوات الخاصة (اللواء 41) ومواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون الشرقي ومواقع في منطقة الكسوة بريف دمشق.
– وكالة رويترز: دوي انفجارات تسمع في داخل العاصمة دمشق.
– مصادر خاصة لأورينت تؤكد استهداف مطار الضمير العسكري بريف دمشق.
– الرئيس الفرنسي (إيمانويل ‏ماكرون) أمر بتدخل الجيش الفرنسي مع أميركا وبريطانيا ضد نظام الأسد.
– رئيسة الوزراء (تيريزا ماي) أعطت أمراً للقوات البريطانية في المشاركة بالضربة العسكرية ضد نظام الأسد.
– الولايات المتحدة الأمريكية تبدأ ضربة تستهدف مواقع نظام الأسد ومطاراته العسكرية.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، كافة الدول الأعضاء إلى ضبط النفس في ظروف خطرة، وتجنب كل الأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد للوضع وتزيد من معاناة الشعب السوري بعد الضربات الغربية في سوريا.

ماي: هدف الضربات هو ردع النظام السوري ومنعه من استخدام السلاح الكيميائي مستقبلًا.

الرئيس اللبناني يحذر من تداعيات تورط الدول الكبرى في الأزمة السورية بشكل متزايد.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح السبت، إن عملية عسكرية تجري حالياً بالتنسيق مع بريطانيا وفرنسا، مشيراً إلى أن هجوم #دوما الكيمياوي تصعيد خطير.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن العمليات الجارية جاءت بسبب فشل روسيا في منع الأسد من استخدام الكيمياوي.

وحذر الرئيس الأميركي روسيا وإيران بخصوص علاقاتهما بالنظام السوري، مشيراً إلى أن أميركا لا تسعى لوجود لأجل غير مسمى في سوريا.

وفي أول تعليق إسرائيلي على الضربات، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي اشترط عدم ذكر اسمه، أن “الضربات التي قادتها الولايات المتحدة فرضت خطا أحمر على بشار الأسد، فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية”.

 

ترحيب إسرائيلي وإدانة إيرانية

ورحب المسؤول الإسرائيلي بالضربات، مؤكدا أن “الليلة وبقيادة أمريكية فرضت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة الخط الأحمر”.

 

وأشار إلى أن إسرائيل تلقت إخطارا مسبق بالهجوم، مبينا أن موعد تلقي الإخطار كان قبل 12 إلى 24 ساعة من وقوع الضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية.

وقال العضو في مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر يؤاف جلانت، إن الضربات على سوريا بقيادة الولايات المتحدة “إشارة مهمة” لإيران وسوريا وحزب الله اللبناني، مضيفا أن “استخدام الأسلحة الكيميائية يتجاوز خطا أحمر لم يعد من الممكن أن تتسامح معه البشرية”.

 

بدوره، وصف مرشد الثورة الإيرانية علي الخامنئي، الهجوم الذي شن على سوريا فجر اليوم بالجريمة، معتبرا أن الرئيسين الأميركي والفرنسي ورئيسة وزراء بريطانيا بأنهم “مجرمون وقد ارتكبوا جريمة في سوريا”.

وفي الإطار ذاته، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية ما أسمته “العدوان الثلاثي الأمريكي والفرنسي والبريطاني”، على سوريا، معتبرة ذلك خرقا للقوانين الدولية ومحذرة من تبعاته وآثاره الإقليمية والدولية.

واعتبرت الوزارة في بيان نشرته وكالة مهر للأنباء، أن الضربات “هي انتهاك صارخ للقوانين الدولية وتجاهل للسيادة السورية ووحدة أراضيها”، مشددة على أنها خطوة “لتعويض الفشل وهزيمة الإرهابيين وحماتهم في الغوطة الشرقية”.

وطالبت بإدانة دولية للضربات الغربية، مؤكدة أن الضربات ستؤدي إلى تقويض فرص السلام والأمن في العالم، وستخلق الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

وعلق حزب الله اللبناني على الضربات في تصريحات نشرتها قناة المنار، قائلا: “الحرب الأمريكية على سوريا والمنطقة وحركات المقاومة لن تحقق أهدافها”، مشيدا بالدفاعات الجوية السورية لتصديها لما أسماه “العدوان الثلاثي”.

 

وفي تعليق لرئيس اللجنة العليا في اليمن محمد علي الحوثي، قال إن “العدوان يدلل على عدم احترام القانون الدولي ويمثل اختراق فاضح له”، معتبرا أن “عدم الالتزام بالقانون الدولي واحترام السيادة، باتت سمة تتعامل بها أمريكا بعنجهية مفرطة”.

وأضاف الحوثي أن “أفضل رد على هذا العدوان قصف السعودية الممولة وإسرائيل المشاركة”.

 

تأييد الناتو وكندا

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، تأييده للضربات العسكرية التي تقودها واشنطن ولندن وباريس ضد مواقع أسلحة كيميائية للنظام السوري.

وقال ترودو في بيان عبر صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، إن بلاده تؤيد قرار الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا باتخاذ إجراءات ضد قدرة نظام الأسد على إطلاق أسلحة كيميائية ضد شعبه، مؤكدا إدانة كندا لاستخدام هذه الأسلحة في هجوم الغوطة الشرقية، ومطالبا بضرورة تقديم المسؤولين عن ذلك إلى العدالة.

وأعلن الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، تأييده للضربات العسكرية، قائلا: “أؤيد الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ضد مرافق الأسلحة الكيميائية للنظام السوري”، معتبرا أن ذلك “سيقلل من قدرة النظام على مهاجمة شعب سوريا بهذه الأسلحة”.

 

من جهتها، أكدت المعارضة الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي نانسي بيلوسي أن أي عمل عسكري واسع لاحقا، يتطلب استراتيجية محددة وتصويتا في الكونغرس، داعية الرئيس ترامب إلى تقديم خطة مفصلة إذا كان يريد توسيع عمله العسكري.

وأضافت أنه “على الرئيس الحضور إلى الكونغرس ليطلب موافقة جديدة على استخدام القوة العسكرية، وتقديم مجموعة واضحة من الأهداف، والعمل على أن يحاسب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على حمام الدم الذي سمح به”.

في المقابل، عبر برلمانيون جمهوريون عن ارتياحهم للضربات، وقال السناتور كوري غاردنر إن هذه العملية “ضرورية” لأن الأمر يتعلق “بمعركة بين الخير والشر، معركة بين الولايات المتحدة والوجه المظلم للبشرية”، بحسب تعبيره.

وفي الموضوع ذاته، طالبت منظمة العفو الدولية بـ”تخفيف الضرر” الذي سببته الضربات للمدنيين السوريين، وقالت في بيان إن “الشعب السوري عانى من نزاع مدمر لست سنوات، ومن هجمات كيميائية التي يعد الكثير منها جرائم حرب”.

ودعت إلى ضرورة “اتخاذ كل الاجراءات لتخفيف الأضرار التي تلحق بالمدنيين في الأعمال العسكرية”، مطالبة إدارة ترامب أن تفتح الحدود أمام اللاجئين السوريين، وعدم إدارة ظهرها لهؤلاء الرجال والنساء والأطفال الذين يعانون الآن من منع اللاجئين من دخول الولايات المتحدة”.

وحول موقف الإكوادور من الضربات، قال الرئيس ايفو موراليس إنه “يدين باسم الكرامة والدفاع عن السام وعن شعوب العالم، بشدة الهجوم الجنوني لترامب ضد الشعب السوري الشقيق”، مضيفا أنه “أمس تذرعوا بأسلحة وهمية للدمار الشامل، لغزو العراق واليوم يطلقون صواريخهم تحت الذريعة نفسها”.

 

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، أن بلاده تؤيد قرار الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشن الضربات على سوريا، ردا على هجوم كيميائي قاتل على بلدة قرب دمشق، موضحا أننا “نؤيد تصميم واشنطن ولندن وباريس على عدم السماح للنظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية”.

وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الياباني تارو كونو في خطاب ألقاه السبت، على أنه يجب معاقبة الدولة وأولئك الذين استخدموا الأسلحة الكيميائية في سوريا.

 

وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي قالت إن “الجيش الفرنسي استهدف السبت، المركز الرئيسي للبحوث الكيميائية في سوريا ومنشأتين أخريين، وإن باريس أخطرت روسيا قبل تنفيذ الضربات”.

وكانت الوزيرة تتحدث بعد ساعات من إصدار الرئيس إيمانويل ماكرون أمرا بتدخل عسكري في سوريا مع الولايات المتحدة وبريطانيا في هجوم استهدف ترسانة الأسلحة الكيماوية للنظام السوري.

وقالت بارلي للصحفيين في بيان مقتضب ألقته وإلى جانبها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان “نحن لا نتطلع لمواجهة ونرفض أي منطق للتصعيد، وهذا هو السبب في أننا وحلفاءنا تأكدنا من تنبيه الروس مسبقا”.

وقالت بارلي إن الجيش الفرنسي أطلق صواريخ كروز في الهجوم.

في المقابل، نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها السبت، إن أنظمة الدفاع الجوي التابعة للحكومة السورية اعترضت معظم الصواريخ المستخدمة في الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا الليلة الماضية.

وأعربت موسكو عن غضبها من الهجمات التي وصفتها وسائل الإعلام السورية الرسمية بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

شاهد أيضاً

روسيا تسيطر على خطوط التماس في سوريا ومعابر الحدود مع الجوار مفاوضات لإطلاق «داعش» مخطوفي السويداء وذهاب شباب دروز إلى الجندية

باتت الشرطة الروسية تسيطر على معابر بين مناطق المعارضة في إدلب ومناطق النظام شمال سوريا …