روسيا تتهم أميركا بمحاولة إفشال «سوتشي»أردوغان لبوتين: سوتشي مقابل وقف الهجوم على الغوطة وإدلب.

f77f54d92b0e4fd98299023ea982af3c

كثّفت موسكو جهودها لرأب الصدع مع أنقرة إثر هجوم القوات النظامية السورية على معقل المعارضة في محافظة إدلب شمال غربي سورية، فيما صعّدت روسيا حملتها على الولايات المتحدة واتهمتها صراحةً بالعمل على «إفشال مؤتمر الحوار الوطني السوري» المقرر في منتجع سوتشي.

في الوقت ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات خاصة تمكنت من «القضاء» على المجموعة المسؤولة عن هجوم بقذائف تعرضت له قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية ليلة رأس السنة، كما دمّرت مستودعاً للطائرات المسيّرة في محافظة إدلب. وأفادت الوزارة بأن القوات الخاصة الروسية حددت مكان تمركز المجموعة المسلحة غرب محافظة إدلب ولدى وصول الإرهابيين إلى الموقع حيث كانوا يستعدون لركوب باص صغير، قضيَ على المجموعة بكاملها بقذائف عالية الدقة من نوع «كراسنوبول». وأعلنت الوزارة كذلك أن «الاستخبارات العسكرية الروسية عثرت في إدلب على مكان تخزين الإرهابيين طائرات مسيّرة، ودمِّرَ المستودع» بالقذائف ذاتها.

وعلى خط الجهود الروسية لتأمين ظروف انعقاد «مؤتمر سوتشي»، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالين هاتفيين أمس، مع نظيريه التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف، تركز البحث خلالهما على الوضع في المحافظة التي شهدت استعادة النظام النقاط التي خسرها بعد هجوم معاكس شنته فصائل المعارضة، غداة اتصال هاتفي للرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان سعى خلاله الطرفان إلى تقليص مساحة الخلاف في شأن إدلب، واتفقا على تكثيف التنسيق العسكري والأمني.

وعلى رغم تجنّب الخارجية الروسية إعطاء تفاصيل عما دار في الاتصالين، فإن مصدراً ديبلوماسياً روسياً أبلغ «الحياة» بأن موسكو تسعى إلى مناقشة أفكار لمحاصرة الخلاف في شكل سريع ودفع التنسيق الثلاثي قدماً، ما يفسّر أن الاتصال مع جاويش أوغلو أعقب المكالمة الهاتفية لرئيسي البلدين، كما أن الحديث مع ظريف أتى بعد يومين فقط على زيارته موسكو والتي ناقش خلالها الملف ذاته.

في غضون ذلك، احتلّت التطورات الميدانية في إدلب والغوطة الشرقية لدمشق محوراً أساسياً خلال مناقشات اجتماع مجلس الأمن الروسي بحضور بوتين، إضافةً إلى التحضيرات الجارية لعقد «مؤتمر سوتشي». وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن بوتين «أبلغ المجلس بنتائج اتصاله مع الرئيس التركي، وتطرق النقاش إلى عمق مناطق خفض التوتر في سرية».

وشنت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، هجوماً عنيفاً على واشنطن، واتهمتها بالعمل على عرقلة جهود موسكو لعقد مؤتمر الحوار السوري، موضحة أن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين تهدف إلى التأثير سلباً في موقف المعارضة السورية لحملها على مقاطعة المؤتمر، وذلك في ردّ على القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد الذي أعلن مساء الخميس أن أي انتصار عسكري لن يتحقق في سورية من دون انتقال سياسي. وشدد على أن «واشنطن تمتلك وسائل عدة لتقليل التأثير الروسي في نتائج المحادثات السورية»، مطالباً بـ «ضرورة إدراج كل التحركات في شأن سورية ضمن مفاوضات جنيف». وقالت زاخاروفا إن ساترفيلد، لم يخفِ نيات واشنطن بل أعلن أن بلاده تعتزم القيام بخطوات في شأن سورية عبر الأمم المتحدة، في اتجاه معاكس لمؤتمر الحوار الوطني.

وأكدت الخارجية الروسية أن مسارات جنيف وآستانة وسوتشي مرتبطة وتعتبر عناصر لعملية التسوية، مشددة على أن موسكو «لن تتراجع عن موقفها المبدئي بدعم التسوية السياسية في سورية على أساس القرار 2254 وعن الجهود للتحضير لمؤتمر الحوار مهما بلغت أوهام البعض». واعتبرت أنه أصبح واضحاً من يقف خلف المعارضة ومن يعرقل التسوية، ملمحةً إلى اتهام واشنطن بالتورط كذلك في التصعيد الميداني. وسألت: «من أين حصل الإرهابيون على أسلحة جديدة في وقت تتعزز التوجهات نحو استقرار الأوضاع، وتهيئة الظروف لتحقيق التسوية السياسية وعودة البلاد إلى حياة سلمية؟».

أردوغان لبوتين: سوتشي مقابل وقف الهجوم على الغوطة وإدلب.

أبلغ الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان، الخميس نظيره الروسي فلاديمير #بوتين بضرورة إيقاف نظام الأسد عملياته العسكرية في #إدلب والغوطة الشرقية لإنجاح قمة #سوتشي ومحادثات #أستانا.

وكان أردوغان قد هدد بشن عملية جنوب #سوريا مشابه لدرع الفرات التي شنها الجيش التركي قبل عامين.

واتفقت تركيا وروسيا وإيران في العام الماضي على إقامة “منطقة عدم تصعيد” في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة والمناطق المحيطة بها والمتاخمة لتركيا.

واستدعت تركيا الثلاثاء سفيري روسيا وإيران إلى وزارة الخارجية لتطلب منهما دعوة الحكومة السورية لوقف انتهاكات الحدود بمنطقة عدم التصعيد في إدلب.

وطلبت وزارة الدفاع الروسية من الجيش التركي الأربعاء تشديد رقابته على الجماعات المسلحة في إدلب بعد أن هاجمت مجموعتان من الطائرات بلا طيار قواعد روسية في السادس من يناير/ كانون الثاني.

هذا وخسرت فصائل المعارضة معظم المواقع التي استعادتها يوم الخميس في ريف إدلب خلال هجوم معاكس كانت قد نفذته على قوات النظام والميليشيات المساندة لها.

وذكرت مصادر عسكرية متطابقة أن قوات النظام استوعبت الهجوم تجاه نقاطها في محيط عطشان وتل مرق والخوين وأرض الزرزور وأم الخلاخيل، وبدأت باستعادة النقاط التي تراجعت منها ونجحت في السيطرة على أغلبها فيما لا تزال المعلومات غير مواضحة بشأن مطار “أبو الظهور” العسكري.

 

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، الميليشيات الكردية المدعومة من جانب الولايات المتحدة في سوريا، بالإبادة في أقل من أسبوع.

وقال “أردوغان” في كلمة بمؤتمر فرع حزب العدالة والتنمية في ولاية إلازيغ: إن “أمريكا تظن أنها أسست جيشًا ممن يمارسون السلب والنهب في سوريا، وسترى كيف سنبدد هؤلاء اللصوص في أقل من أسبوع”.

وأضاف الرئيس التركي مخاطبًا واشنطن -بحسب وكالة “الأناضول”-: “عندما تلبسون الإرهابي بدلة، وترفعون علم بلادكم على المبنى الذي يتحصن فيه (شمالي سوريا)، فإن الحقائق لا تزول”.

وأدرف “أردوغان” بقوله: إن “الأسلحة الأمريكية التي أُرسلت إلى المنطقة بواسطة آلاف الشاحنات والطائرات، يباع جزء منها في السوق السوداء، والجزء الآخر يستخدم ضدنا”.

وتابع الرئيس التركي: “سندمر الجناح الغربي للحزام الإرهابي (الحزام الذي يريد “PYD” الإرهابي تشكيله شمالي سوريا) من خلال عملية إدلب، وعلى الجميع أن يعلموا أنه في حال لم يستسلم الإرهابيون بعفرين فسوف ندمرها فوق رؤوسهم”.

واختتم “أردوغان” بقوله: “بالأمس كنا قد قضينا على 3 آلاف عنصر من (تنظيم الدولة) ما بين مدينتي جرابلس والباب، وغدًا إن لزم الأمر سنقضي على 3 آلاف إرهابي آخر في تلك المناطق، فنحن مصممون على وأد الفتنة بطريقة أو بأخرى”.

قال نائب وزير خارجية النظام فيصل المقداد إن “الوجود التركي في سوريا هو وجود عدواني وغير مقبول تحت أي عنوان وتحت أية مبررات”.

وأضاف المقداد في تصريح لـ”سبوتنيك”: “نطالب الحكومة التركية بسحب كل قواتها وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لسوريا وسحب قواتها من الأراضي السورية”. وحول الموقف السوري من وجود قواعد وقوات أمريكية على الأراضي السورية قال المقداد: “أي وجود لقواعد أجنبية غير مقبولة من الحكومة السورية وهو وجود عدواني واحتلال وسنتعامل مع ذلك على هذه الأساس”.

وعلق  على أنباء تتحدث عن تردد الأمم المتحدة في المشاركة في مؤتمر سوتشي القادم في روسيا وقال: “هذا التردد ليس مفاجئاً لنا لأن دي مستورا غير جاد في الوصول إلى حل وأعتقد أن مجرد تردد المبعوث الأممي الخاص في حضور مؤتمر يمثل أبناء الشعب السوري هو أمر غير مسؤول ويتناقض مع مهمته ويجب على المجتمع الدولي أن يحاسبه على هذه المواقف”.

وأردف المقداد قائلاً:

“دي مستورا غير مؤهل لقيادة عملية سلمية تؤدي إلى سلام المواطنين السوريين وحالياً نحن نجري مراجعة كل مواقف المبعوث الأممي في ضوء مشاركته أو عدم مشاركته في مؤتمر سوتشي الذي سيحضره 1500 مواطن سوري من الدولة السورية والمعارضة ونحن نقول أنه يجب أن يكون هذا المؤتمر خطوة أولى لإعادة الأمن والاستقرار في كل ربوع سوريا”.

وحول موقف النظام من مؤتمر جنيف قال نائب المعلم: “شاركنا في جنيف وأعلنا أننا نقبل ما يضمن التوصل إلى حل سياسي لكن بعض الدول تريد أن تكسب من خلال الحل السياسي ما عجزت عن كسبه بالسلاح وبالعمل العسكري، وسوريا لن تقبل بفرض أي حلول يرفضها الشعب السوري وهي لم تفعل ذلك في ذروة الهجمة عليها”.

الإعلان عن عقد ملتقى سوري في أكثر من دولة للتصدي لمؤتمر سوتشي.

 

روما ـ أعلن سوريون عن عقد “الملتقى الوطني الثوري السوري”، هدفه الأساس “التصدي لمؤتمر سوتشي” الذي تنوي روسيا عقده نهاية الشهر الجاري، وكذلك “حماية أهداف ثورة الحرية والكرامة” من خلال حث كافة أطياف المعارضة على مقاطعة هذا المؤتمر ورف حضوره والتشديد على ضرورة العودة إلى المظلة الأممية لإيجاد حل سياسي للقضية السورية.

وقال المنظمون إن “الملتقى الذي سيُعقد في أكثر من مكان، في سورية وفي مختلف بلدان العالم بآن واحد، في 20 كانون الثاني/يناير الجاري، بمبادرة وتمويل ذاتيين، سيستخدم وسائط التواصل الإلكترونية للربط المباشر بين تجمعات السوريين المختلفة”.

وذكر منظمو الحدث أن “الملتقى يهدف إلى إعلان تجمعات السوريين في سورية وفي مخيمات اللجوء والمتواجدين في العالم لرفضهم مؤتمر سوتشي ومخرجاته، وأن الشخصيات المشاركة فيه لا يمثلون غالبية الشعب السوري ولا مؤسسات الثورة السورية، وتدارس إمكانية تشكيل جبهة ثورية وطنية ضد مؤتمر سوتشي، وأي مؤتمر لاحق يتجه لإعادة تأهيل وتعويم نظام الأسد أو للتنصل من القرارات الدولية أو لتشريع وجود قوى محتلة على الأراضي السورية، وإسقاط الشرعية الثورية عن الأفراد والمنظمات المشاركة به”.

وتابعوا “كذلك يهدف إلى دراسة أفضل السبل للحفاظ على استقلالية القرار السوري واستمرارية مسيرة الشعب السوري بالتغيير وعلى ثوابت الثورة السورية التي تضمن انتهاء حقبة الاستبداد والانتقال إلى دولة القانون والمواطنة المتساوية وتحقيق الديمقراطية والتعددية السياسية”، ثم “دراسة تشكيل هيئة متابعة وتقييم لعمل مؤسسات الثورة والمعارضة السورية لضمان عدم الانحراف عن مسارها، يتبعه تنظيم مؤتمر حوار وطني سوري – سوري تحت إشراف الأمم المتحدة. تنبثق عنه لجنة لإعلام المجتمع الدولي بأن كل من يشارك في مؤتمر سوتشي لا يمثل المعارضة السورية”.

وقال المنظمون أن من بين الأهداف أيضا “توفير الإمكانيات لدعم المسار القانوني الهادف لتحقيق العدالة الانتقالية، ومطالبة المجتمع الدولي ببذل جهود فاعلة لوقف استهداف المدنيين وفك الحصار عن المناطق المحاصرة وفتح ممرات إنسانية وإدخال المساعدات والإفراج عن المعتقلين وفق القرارات الأممية، والضغط لسحب القوات والميليشيات التابعة لإيران وروسيا ومحاسبتهم على جرائم الإبادة التي ارتكبوها”.

هذا ومن المقرر أن يُعقد الملتقى في دمشق وريفها، وريف حمص الشمالي، درعا، إدلب، حلب، ريف حماة، السويداء واللاذقية، وفرنسا، ألمانيا، النمسا، إيطاليا، بولندا، بلجيكا، هولندا، اسبانيا، كندا، الولايات المتحدة، السويد، النروج، الدانمارك، تركيا، بلغاريا، رومانيا، سلوفينيا، السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، الكويت، بريطانيا وروسيا في نفس الوقت.

وتسعى روسيا لعقد مؤتمر في منتجع سوتشي في نهاية شهر كانون الثاني/يناير الجاري وتجمع به نحو 1500 من السوريين في حوار سوري لم يتضح برنامجه ولا أهدافه ولا ضماناته بعد، وتقول

المعارضة السورية إن هدفه الحقيقي هو إعادة تأهيل نظام الأسد وإجراء إصلاحات دستورية ورقية في ظل النظام السوري، وفرض انتخابات تتيح للأسد ترشيح نفسه لفترة رئاسية جديدة، وتّحذّر من أن روسيا تسعى من وراء هذا المؤتمر إلى نقل الملف السوري من الرعاية الأممية في جنيف إلى رعاية روسيا وإيران، والالتفاف على بيان جنيف 1 والقرار الأممي 2254 التي يقضي بالانتقال السياسي بقيادة هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية.

أوغلو.. لن تتحسن الأوضاع في سوريا إلا بالتوصل لحل سياسي.

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن الأوضاع لن تتحسن تمامًا في سوريا، ما لم يتم التوصل إلى الحل السياسي وتحقيق الاستقرار فيها.
وفي اجتماع عقده بمبنى القنصلية التركية مع مجموعة من مواطنيه يعيشون في لوس أنجلوس، أضاف جاويش أوغلو: “كنا نتحدث باستمرار عن المجازر في سوريا خلال الأعوام الأخيرة. لكن في 2017 مع عملية أستانة على الأخص، والخطوات التي أقدمنا عليها أصبحت الأوضاع أفضل اليوم في سوريا”.
ومضى قائلًا: “هل الأوضاع جيدة تمامًا؟ لا ليست كذلك. الأوضاع لن تتحسن تمامًا ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي يحقق الاستقرار في سوريا. لكننا نسير نحو الأفضل. نركز على العملية السياسية، وتركيا تلعب هنا دورًا رئيسيًّا”.
وأشار إلى مشاركة إيران وروسيا في العملية السياسية، وأن الولايات المتحدة موجودة أيضًا، موضحًا أن الدور الأوروبي ليس مهمشًا في العملية.

قال بن علي يلدريم رئيس وزراء #تركيا الجمعة إن الحملة العسكرية المتصاعدة في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة ستسبب موجة نزوح جديدة.

ودعا يلدريم إيران وروسيا إلى تحذير السلطات السورية من هذه الهجمات.

وقال للصحفيين، إن الهجمات لن تؤدي إلا لتقويض عملية السلام في #سوريا.

وشن مقاتلو المعارضة هجوما مضادا على قوات الحكومة السورية وحلفائها في #إدلب هذا الأسبوع.

إلى ذلك أبلغ الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان، الخميس نظيره الروسي فلاديمير #بوتين بضرورة إيقاف نظام الأسد عملياته العسكرية في #إدلب والغوطة الشرقية لإنجاح قمة #سوتشي ومحادثات #أستانا.

وكان أردوغان قد هدد بشن عملية جنوب #سوريا مشابه لدرع الفرات التي شنها الجيش التركي قبل عامين.

واتفقت تركيا وروسيا وإيران في العام الماضي على إقامة “منطقة عدم تصعيد” في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة والمناطق المحيطة بها والمتاخمة لتركيا.

شاهد أيضاً

الممانعة شفافة وخصومها مرتبكون

الحرة حازم الأمين “صمت دهرا.. فنطق كفرا”! وأخيرا حصلنا على إجابة عن سر قبول جماعات …