“سرايا داريا” تشنّ هجمات على مواقع الميليشيات الإيرانية ببلدة الفوعة و قتلى وجرحى في انفجار بمدينة كفرنبل

شنت “تجمع سرايا داريا” التابع للجيش السوري الحر، اليوم الأربعاء، هجمات على مواقع الميليشيات الإيرانية في بلدة الفوعة شمالي مدينة إدلب.

وقال التجمع في بيانٍ له: إنه “وبالتعاون مع (سرية 82) فجَّروا إحدى نقاط تمركز ميليشا قوات النظام على أطراف البلدة وقتلوا جميع العناصر دون ذكر تفاصيل آخرى”.

وكانت “هيئة تحرير الشام” و”تجمع سرايا داريا” شنوا قبل أيام، هجومًاعلى بلدة الفوعة؛ ردًّا على المجزرة التي ارتكبتها طائرات يرجح أنها روسيا في بلدة زردنا.

وتقع بلدتا كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي، وتبعدان عن مدينة إدلب من ستة إلى سبعة كيلومترات، ويصل بينهما طريق على مسافة كيلومترين فقط.

وحافظت البلدتان طوال ثلاث سنوات على حدودها العسكرية داخل إدلب، رغم الترسانة العسكرية الكبيرة التي تحيط بها؛ حيث حاولت الفصائل المنضوية في “جيش الفتح” سابقًا السيطرة على البلدتين، لكن المحاولات فشلت.

و”تجمع سرايا داريا” فصيل مستقل تشكل أوائل عام 2018 وركز أهدافه لمواجهة قوات النظام والميليشيات التابعة لها.

هز انفجار مدينة كفرنبل في ريف إدلب مساء (الأربعاء) ما أدى لوقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

وقال مراسل أورينت في إدلب إن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة من العيار الثقيل انفجرت في مجموعة من المحال التجارية وسط تجمع لمنازل المدنيين.

وأكد مراسلنا مقتل شخص وإصابة 4 آخرين بينهم طفلين، مشيراً إلى أن حالة بعضم حرجة إضافة إلى حدوث دمار شبه كامل في المحال التجارية وأضرار في منازل المدنيين.

وقبل ساعات قتل 6 مدنيين وأصيب أكثر من 10 آخرين في انفجار وقع بالجهة الغربية لمدينة إدلب، بسبب انفجار سيارة مفخخة بالقرب من معمل “الكونسروة” على أطراف المدينة.

وسبق أن تعرضت محافظة إدلب الخارجة عن سيطرة نظام  الأسد لانفجارات مماثلة، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين.

وكان 9 أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 28 آخرين الشهر الماضي في مدينة إدلب، وذلك جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت مبنى القصر العدلي وسط المدينة.

لوح رئيس النظام السوري بشار #الأسد باستخدام القوة لاستعادة المناطق تسيطر عليها المعارضة حال “فشل الحل السياسي” على حد قوله.

وأشار الأسد إلى أنه “لا توجد قواعد عسكرية إيرانية في سوريا”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لن يتردد بالسماح بها إذا “كانت هناك حاجة لها”.

وفيما يتعلق بالجنوب السوري، أشار الأسد إلى أنه لم يتقرر بعد إن كان “الوضع سيحل من خلال المصالحة أو السبل العسكرية”.

كما جدد الأسد اتهامه للأميركيين والفرنسيين والأتراك بأنهم “قوات احتلال”، على حد تعبيره.

شاهد أيضاً

تجار مخدرات ومجرمون لبنانيون يقيمون في منتجعات طرطوس هرباً من السجن

دخل عشرات المطلوبين في منطقة البقاع الواقعة شرقي لبنان إلى سوريا، مع بدء تنفيذ الجيش …