صحيفة إيطالية: ترامب يصر على استهداف حزب الله اللبناني وخليفة “خامنئي” المرتقب يقوم بجولة عسكرية جنوب لبنان.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-11-18 11:30:19Z |  | ÿ &ÿ(ÿ)ÿz2ÑoG

نشرت صحيفة “لي أوكي ديلا غويرا” الإيطالية تقريرا تحدثت فيه عن القرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران وحليفها حزب الله اللبناني.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21“، إن الإدارة الأمريكية الجديدة تتبع خطوات حازمة تجاه إيران، من خلال الإصرار على تشديد العقوبات الاقتصادية على طهران وحزب الله اللبناني بشكل خاص، والذي يعد المستهدف الرئيسي من هذه العقوبات التي من شأنها أن تزعزع استقراره المالي.

ومقارنة بإدارة سلفه أوباما، تتسم سياسة ترامب بالحدة خاصة فيما يتعلق بفرض العقوبات الاقتصادية، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض قرر يوم الجمعة الماضي تطبيق عقوبات اقتصادية جديدة من أجل تفكيك الشبكة المالية لحزب الله اللبناني، الذي يمتد نفوذه من الشرق الأوسط إلى شمال أفريقيا، مشيرة إلى أنه خلال سنة 2008، أطلق مكتب إدارة مكافحة المخدرات الأمريكي “مشروع كاسندرا”، لاستهداف عمليات حزب الله غير الشرعية.

 

اقرأ أيضا: موقع لبناني: عودة واسعة لمقاتلي حزب الله من سوريا (أرقام)

وبينت الصحيفة أنه حسب تقرير استقصائي نشرته صحيفة بوليتيكو، تم إطلاق “مشروع كاسندرا” بعد أن جمع مكتب إدارة مكافحة المخدرات أدلة تثبت أن حزب الله اللبناني متورط في تجارة المخدرات، منوهة إلى أنه وفقا لمصادر أمريكية، يتلقى حزب الله اللبناني 700 مليون دولار سنويا من طهران لتمويل أنشطته، الأمر الذي يشكل تهديدا على أمن واستقرار الشرق الأوسط.

وأوردت الصحيفة أنه بعد سنة من تولي الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، مقاليد السلطة؛ أغلق التحقيق الذي فتحته إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، كما تغافل أوباما عن الأدلة التي تدين حزب الله اللبناني بهدف التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن ملفها النووي (..) وبالتالي، يبدو جليا أن أوباما غض الطرف عن أنشطة حزب الله اللبناني من خلال عرقلة التحقيقات حول نشاطاته المشبوهة كي يتسنى له إبرام الاتفاق النووي مع إيران سنة 2015.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس أوباما انتقد بشدة سياسة سلفه جورج بوش مع إيران، حيث اعتبر أن التصعيد مع طهران من شأنه أن يفاقم من حدة التوتر في علاقة واشنطن مع الشرق الأوسط، وفي هذا الصدد، اعتمد الرئيس الأمريكي السابق سياسة التقارب مع الشرق الأوسط التي تعززت مع خطة العمل الشاملة المشتركة، ولعب المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون برينان، دورا مهما في تكريس سياسة أوباما في المنطقة.

 

اقرأ أيضا: هل بدأ حزب الله اللبناني فعلا بسحب مقاتليه من سوريا؟

وخلال سنة 2008، نشر مستشار أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب، جون برينان، تقريرا بعنوان “معضلة إيران: تقوية المعتدلين دون الرضوخ للعنف”، وقد أكد برينان أنه من الضروري اعتماد خطاب معتدل وعدم توجيه رسال شديدة اللهجة إلى إيران، ومن الأفضل إقامة حوار مباشر معها لتسوية القضايا العالقة، مع ضرورة العمل على إدماج حزب الله اللبناني في الحياة السياسة في لبنان، ويرى برينان أنه من الممكن لواشنطن أن تضم حزب الله إلى صفوفها وتحتويه وتجعله حليفا لها في المنطقة بدلا من أن يكون عدوا لها.

وأكدت الصحيفة أن السياسة التي ينتهجها دونالد ترامب تختلف تماما عن سياسة سلفه أوباما، حيث يصر الرئيس الأمريكي الحالي على التصعيد مع إيران وحليفها في المنطقة، حزب الله اللبناني، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي وعد في حملته الانتخابية بتمزيق الاتفاق النووي المبرم مع إيران.

وأوضحت الصحيفة أن ترامب قرر مؤخرا توجيه ضربات قاسية إلى كل من يساهم في تعميق الأزمة السورية، من خلال قراره الجمعة الماضية بتطبيق العقوبات الاقتصادية المفروضة على رجال أعمال لبنانيين متهمين بتمويل حزب الله اللبناني.

وحسب ما أكده وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، فإن الهدف من هذه العقوبات هو تقليص حجم الدعم الذي يتلقاه حزب الله اللبناني من رجال الأعمال، والحد من تنامي نفوذه في المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه العقوبات الاقتصادية قد فرضت على خمسة رجال أعمال لبنانيين من الطائفة الشيعية بتهمة نسج علاقات مع حزب الله وتقديم الدعم له، كما شملت رجل أعمال عراقي بسبب الصلة التي تجمعه بحزب الله اللبناني.

وأكدت الصحيفة أن هذه العقوبات تعد الخطوة الأولى في سياسة ترامب المناهضة لإيران وحلفائها في الشرق الأوسط، وفي هذه الحالة، من المتوقع أن تعود إدارة ترامب إلى الاستعانة بالعملية الأمنية “مشروع كاسندرا” للتصدي لخطر حزب الله.

برعاية “حزب الله”.. خليفة “خامنئي” المرتقب يقوم بجولة عسكرية جنوب لبنان.

قام “إبراهيم رئيسي”، عضو مجلس الخبراء الإيراني المتوقع خلافته لعلي خامنئي كولي للفقيه بتفقد منطقة الحدود مع “إسرائيل” في الجنوب اللبناني.

وظهرت الصور ضمن تقرير نشرته صحيفة “جيرواليم بوست” الإسرائيلية، أمس الأربعاء، محاطًا بقادة ميدانيين من “حزب الله” تم تمويه وجوههم.

وقالت الصحيفة إن الجولة ظلت غير معروفة طوال زيارته للبنان، التي انتهت الاثنين، حيث التقى خلال وجوده بمسؤولين، أهمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وشهدت لبنان جدلًا واسعًا  في ديسمبر /كانون الأول الماضي، عقب انتشار مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر، زعيم “عصائب أهل الحق” العراقية، المنضوية ضمن قوات “الحشد الشعبي” العراقي، قيس الخزعلي، خلال قيامه بجولة له على الحدود الجنوبية للبنان، مرتدياً لباساً عسكرياً عند بوابة فاطمة في بلدة كفر كلا الجنوبية.

وأكد الخزعلي، في المقطع المصور، أنه على أتم الجهوزية لمؤازرة “حزب الله”. وقال “نحن هنا مع حزب الله نعلن جمهوزيتنا التامة للوقوف صفاً واحدًا مع الشعب اللبناني والقضية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي” على حد قوله.

وطالب رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وقتها بفتح تحقيق حول تلك الزيارة وقال في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، إن “جولة مسؤول ميليشيات عراقية في قرى حدودية جنوبية في لباس عسكري تشكل مخالفة موصوفة للقوانين اللبنانية استدعت القيام باتصالات مع القيادات العسكرية والأمنية المعنية لإجراء التحقيقات اللازمة”.

شاهد أيضاً

مشكلة نصر الله مع الحقيقة

  خالد الدخيل – الحياة كل خطابات حسن نصرالله، خاصة بعد اغتيال رفيق الحريري، تكشف …