أسراب من طائرات بلا طيار تهاجم قاعدة حميميم والمضادات الروسية تتصدى و مقتل 2000 من ميليشيا الفاطميين الأفغان في سوريا

e0696c5f-8fa0-4ba8-800f-ce70aeea5f56_16x9_600x338

اشتعلت ثلاث حرائق في القاعدة العسكرية الروسية بمطار “حميميم” عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم السبت حسب أحد سكان المنطقة.
المصدر أشار إلى إطلاق عدة صواريخ من القاعدة باتجاه أهداف جوية صغيرة، رجح أنها طائرات مسيّرة، أعقب ذلك إطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة متوسطة، شوهدت طلقاتها الغزيرة في سماء المنطقة.
صفحات إعلامية موالية للنظام تحدثت عن إلقاء طائرات صغيرة تراوح عددها بين اثنتين وأربع (اختلفت الصفحات) قنابل على المطار، قد تكون سبب الحرائق التي اندلعت فيه.
بدورها “القناة المركزية لقاعدة حميميم” أشارت إلى أن طائرات مسيرة حلقت في سماء القاعدة الروسية “تعاملت معها وسائط الدفاع الجوي” ولم تشر القناة إلى استهداف المطار أو إسقاط أي طائرة، فيما أوردت صفحات موالية نبأ إسقاط إحدى الطائرات ونشرت صورة لها دون الإشارة إلى مصدرها والجهة التي أطلقها.
صفحة لأحد أنصار “بشار الأسد” باسم “يعرب مخلوف” نشرت معلومة تحدثت عن أن ثلاث طائرات صغيرة انطلقت مع معمل للصناديق المستعملة في تعبئة الفواكه تعود ملكيته للمدعو “أيمن جابر” المسؤول عن تصنيع البراميل المتفجرة التي يستخدمها نظام الأسد في قتل السوريين، ويقع على طريق “جبلة” قريبا من مطار “حميميم”.
وبثت شبكات إعلام موالية مشاهد وصورا تبرز إطلاق نار كثيفا من القاعدة باتجاه أهداف جوية لم تظهرها، فيما أشار الناشط “عمر البحري” إلى أن أصوات الانفجارات وإطلاق الرصاص كانت لا تزال تسمع في المنطقة حتى الساعة التاسعة ليلا، مؤكدا أن أنوار المطار انطفأت خلال ذلك.
وأكد “البحري” في اتصال مع “زمان الوصل” أنه لم تسمع أصوات طائرات قبل وقوع الانفجارات، ولم تحلق طائرات من المطار منذ المساء.
وكانت صحيفة “كوميرسانت” الروسية تحدثت عن تحطم 7 طائرات روسية في قاعدة “حميميم” جراء استهدافها بقصف من طائرات مسيرة، الأمر الذي نفاه الروس، كما شهدت ليلة أمس إطلاق ثلاثة صواريخ أرض -جو من القاعدة باتجاه أهداف لم توضح ماهيتها، حسب شبكات إعلام موالية.
وكانت الطائرات الروسية قصفت اليوم بعنف غير مسبوق قرية “أوبين” الحدودية مع تركيا بريف اللاذقية أسفر عن تدمير كبير فيها، وهي المرة الأولى التي تقصف فيها القرية جوا لملاصقتها الحدود التركية، الأمر الذي دفع مراقبين للقول بأن سبب هذا الاستهداف العنيف والغريب يعود إلى احتمال انطلاق الطائرات المسيرة منها، الأمر الذي نفاه قيادي في “الفرقة الأولى الساحلية”.

تعرضت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في محافظة اللاذقية شمال سوريا لقصف جوي بواسطة أسراب من الطائرات المسيرة مساء السبت.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية قالت مصادر في المعارضة السورية إن: “سماء قاعدة حميميم تشهد معركة جوية بين الطائرات المسيرة والدفاعات الجوية في القاعدة”.

وأكدت المصادر أن ” أسراب من الطائرات المسيرة التي تحمل قنابل تتجه الى قاعدة حميميم العسكرية الروسية”.

واعترف المتحدث الرسمي باسم قاعدة حميميم “أليكسندر إيفانوف” بالهجوم الذي يُشن على القاعدة الجوية وقال في تصريح عبر صفحة قاعدة حميميم على “فيس بوك”: “التجاوزات الأمنية على منطقة حميميم العسكرية سيدفع مرتكبوها ثمناً باهظاً على ارتكابهم لهذه الحماقات غير المبررة”.

من جانبه قال مصدر إعلامي مقرب من قوات نظام الأسد في سوريا: ” تتصدى وسائط الدفاع الجوي الروسي والسوري وبمشاركة القطع البحرية السورية لمواجهة أسراب طائرات بدون طيار تستهدف مطار حميميم قادمة من محافظة إدلب شمال غرب سوريا”.

وأضاف المصدر: “لا معلومات حتى الآن إن كان هناك خسائر بشرية أو تعرض الطائرات والآليات الروسية لأضرار داخل القاعدة”.

وقالت مصادر محلية في مدينة جبلة السورية قرب قاعدة حميميم إن: “أصوات المضادات الأرضية تسمع بكثافة داخل القاعدة وانفجارات تحصل في السماء”.

وكانت قاعدة حميميم وبحسب مصادر إعلامية روسية قد تعرضت لقصف ليل الاثنين الماضي، مما ألحق أضراراً بعدد من الطائرات وإصابة عدد من الجنود الروس.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مطار ” #حميميم” في محافظة #اللاذقية، تعرّض أمس، السبت، لهجوم بطائرات مسيّرة عن بعد، دون تسجيل إصابات محددة أو ذكر حجم الأضرار.

ويعد الهجوم على مطار “حميميم” العسكري، بطائرات مسيرة عن بعد، هو الثاني، في أسبوع، بعدما كان الهجوم الأول، في الأول من الجاري، واستهدف مسقط رأس آل الأسد في #القرداحة قبل أن يتم إسقاط الطائرة التي نفذت الهجوم. وكذلك استهدف الهجوم الأول منطقة مطار “حميميم” العسكري و” #جبلة” دون تحديد نوع الإصابات.

وكانت مصادر محلية في اللاذقية قد تحدثت عن الهجوم الأول بطائرات مسيرة، لكن سلطات الأسد، والمصادر الإعلامية الروسية، تكتّمت على الخبر، وقالت إن الهجوم تمّ من خلال مدفع من نوع “فاسيلوك”.

صفارات إنذار وقنابل مضيئة في حميميم

وكشفت صفحات موالية لنظام الأسد، على الموقع الاجتماعي #فيسبوك، عن تفاصيل الليلة التي تم فيها الهجوم الثاني بطائرات مسيّرة عن بعد، على مطار “حميميم” العسكري.

وورد أن “الأصوات المسموعة هي لتصدّ لأهداف معادية في سماء جبلة”.

صفحة أخرى قالت: “استهداف هدف معادٍ بالقرب من مطار حميميم في جبلة وإسقاطه وإطلاق صفارات الإنذار داخل المطار بالإضافة إلى قنابل مضيئة”.

ومن مجمل ما ورد على صفحات فيسبوكية موالية جاءت أنباء عن: “استنفار في مطار حميميم منذ قليل وإسقاط طائرتين مسيرتين تحاولان استهداف الطائرات في أرض المطار”. وتؤكد هي الأخرى أن “الأصوات المسموعة هي للمضادات الأرضية وصفارات الإنذار”.

وقالت صفحة موالية أخرى: “سمعت أصوات بالقرب من مطار حميميم وظهور طائرات مسيرة”. ومثلها فعلت “أخبار اللاذقية 24”: “سماع دوي انفجارات في مدينة جبلة ومحيطها تلاها إطلاق صفارات الإنذار من مطار حميميم”. وأكدت “الحدث من رأس العين.جبلة” التفاصيل الواردة فقالت: “طائرات بدون طيار تستهدف مطار حميميم”.

أما صفحة “جبلة وكالة إخبارية” فقد توجّهت “بالدعاء إلى الله تعالى لحماية مطار حميميم والذين في المطار”. وأكدت “أخبار جبلة لحظة بلحظة” تجدد “ظهور الطائرات المفخخة في سماء جبلة” وقالت إنها تلقي بـ”كرات معدنية”. مؤكدة هي الأخرى، انطلاق صفارات الإنذار، في مطار حميميم. ونشرت فيديو قصيراً يظهر إطلاق نار من أسلحة متوسطة على أهداف غير واضحة المعالم في ليل مدينة “جبلة”. إلا أنها قالت إنه من أجواء استهداف الطائرات المسيرة التي كانت تضرب قاعدة حميميم.

 

 

كشف مسؤول إيراني في لواء “الفاطميون” عن مقتل أكثر من ألفين من عناصر هذه الميليشيا الأفغانية منذ إرسالهم إلى الأراضي السورية، دفاعاً عن الرئيس بشار الأسد.

“لواء الفاطميون” هي قوات أسسها الحرس الثوري الإيراني، من أجل إرسالهم إلى سوريا والقتال إلى جانب قوات الأسد.

وقال المسؤول بالشؤون الثقافية في لواء “الفاطميون” زهير مجاهد في حديث لموقع “بسيج نيوز” إن “لواء الفاطميون قدم أكثر من 2000 شهيد وثمانية آلاف جريح لأجل الإسلام في سوريا”.

وخلال ست سنوات الماضية، نادرا ما تكشف سلطات الجمهورية الإسلامية في إيران إحصاءات عن قتلاها في حرب سوريا.

وآخر إحصائية كشف عنها مسؤول إيراني كانت قبل عام تقريبا، حيث قال رئيس “موسسة الشهيد” الإيرانية إن 2100 عنصر من قوات يطلق عليهم في البلاد بـ “مدافعي الحرم” فقدوا أرواحهم في سوريا، لكنه لم يكشف تحديدا ما هو عدد القتلى الإيرانيين أو الأجانب من بين هذه الإحصائية.

رغم هذه الإحصاءات التي يدلي بها بعض المسؤولين الإيرانيين بين الحين والآخر، فلا تزال السلطات الرسمية في طهران لاسيما المسؤولين في الحرس السوري، تصرّ على أنها تقدم فقط استشارات عسكرية للقوات السورية، ويتكون جيشها من قوات شيعية أفغانية دخلوا حرب سوريا مقابل المال.

ويعد لواء “الفاطميون”، الميليشيا العسكرية الأكبر، أسسها الحرس الثوري الإيراني لإرسالها إلى الحرب في سوريا والعراق. كشف بعض من انشقوا من هذه الميليشيات أن عناصرها هي قوات شيعية أفغانية، دخلت المعارك مقابل رواتب شهرية يدفعها الحرس الثوري الإيراني.

شاهد أيضاً

هجرهم وصادر أملاكهم.. الأسد يطبق قراراً غير القانون 10

يلجأ نظام بشار الأسد إلى قانون مكافحة الإرهاب الأقل شهرة بين القوانين التي سُنَت في …