عادوا فقُتلوا.. وزير لبناني يكشف ما فعله نظام الأسد بلاجئين رجعوا لسوريا

كشف وزير الدولة لشؤون النازحين في لبنان، معين المرعبي، عن قتل نظام بشار الأسد لعدد من اللاجئين السوريين الذين عادوا من الأراضي اللبنانية إلى بلدهم.

وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها المرعبي لصحيفة “الحياة(link is external)” اللندنية، ونشرتها اليوم الجمعة، وأوضح أن النظام يمارس أعمال القتل والانتقام والتهجير بحق لاجئين سوريين عادوا إلى مناطق يسيطر عليها.

الوزير اللبناني، تحدث عن عمليات قتل طائفية للاجئين عائدين، آخرها 3 سوريين قتلهم النظام بعدما عادوا إلى سوريا قبل 8 أشهر، وأضاف إن هؤلاء عادوا عبر معابر غير شرعية “وهم ليسوا مسجلين لدى الأمن العام اللبناني، وقتلوا ليل الأحد الإثنين علماً أنه جرى قتل أقربائهم سابقاً”.

وبيّن المرعبي أن أسماءً “كثيرة من اللاجئين السنة موضوعة على اللوائح التي تُرسل من قبل أحزاب في لبنان يعملون أيضاً على عودة النازحين، يتم رفضها (من قبل النظام) وممنوع على هؤلاء الأشخاص أن يعودوا”، معتبراً أن “ممارسة هذه الأعمال تقلل من رغبة النازحين بالعودة”.

ويعزز تأكيد الوزير اللبناني لحدوث عمليات قتل للاجئين، مخاوف السوريين من العودة إلى بلدهم في ظل وجود نظام بشار الأسد وأجهزته الأمنية، إذ يخشى اللاجئون العودة خشية عمليات الانتقام وتعرضهم للقتل دون أن يعلم بهم أحد.

مخاوف اللاجئين

كذلك يخشى اللاجئون السوريون من العودة بسبب استمرار التجنيد الإجباري لمن هم في عمر الشباب، كما أن “العفو العام” الذي أصدره الأسد مؤخراً لم يُقابل بترحيب من قبل اللاجئين السوريين، لا سيما بعد أنباء عن اعتقال النظام لعدد من السوريين عادوا من السعودية عقب تحدث وسائل إعلام موالية عن شطب أسماء المطلوبين للاحتياط.

وكان المرعبي قد قال في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إنه بالنسبة للسوريين الذين وصلوا إلى بلدهم، فإن لبنان لا يعرف عنهم شيئاً.

وأضاف: “نتيجة متابعته أوضاع العائدين مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، تبين لي أن ممثلي المفوضية في سورية عندما يصلون الى اللاجئ السوري العائد من لبنان يعني أن هذا اللاجئ بأمان، لكننا لا نعرف شيئاً عن مصير العائدين ممن لم يزورهم ممثلو المفوضية العليا في سوريا ولا سيما الذين عادوا في الدفعات الأولى”.

وقدر الوزير عدد السوريين الذين غادروا الأراضي اللبناني منذ يونيو/ حزيران الماضي وحتى اليوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، بـ 55 ألف شخص، موضحاً أن من بينهم نحو 7 آلاف لاجئ غادروا بإشراف الأمن العام اللبناني.

ويشار إلى أن “حزب الله”، مع “التيار الوطني الحر” الذي ينتمي إليه وزير الخارجية، جبران باسيل، يقودان جهوداً كبيرة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، على الرغم من التحذيرات الأممية بأن الأوضاع في سوريا ليست مواتية لعودة اللاجئين.

شاهد أيضاً

النظام يمنع سكان مخيم اليرموك من العودة لمنازلهم

  منعت قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد، أهالي مخيم اليرموك من العودة إلى منازلهم، …