عمليات خطف وتشليح في وضح النهار تؤرق السوريين.. ومواطنون : النظام وراءها

تشهد المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد فلتاناً أمنياً ملحوظاً، فإلى جانب عمليات السرقة، ينتشر الخطف، وعمليات الاحتيال التي ينتحل أصحابها صفة ضباط بالنظام أو مسؤولين أمنيين، والذين عادة مايكونوا أصحاب نفوذ أو مدعومين من قبل مسؤولين بالنظام وفق مايؤكده سوريون.

مواقع موالية للنظام سلطت الضوء على عدة حوادث مؤخرا، في مدينتي حلب ودمشق كان آخرها قيام مجموعة بقطع أتستراد المزة بالعاصمة السورية حيث تضم المنطقة عددا من السفارات والأبنية الأمنية، أثناء محاولتهم خطف أحد المواطنين.

وأكد موقع “يوميات قذيفة هاون” أمس الجمعة،  أن المجموعة يتزعمها شخص ينتحل صفة ضابط بالنظام، ويقود سيارة نوع “بورش” فيما كانت مرافقته تركب سيارة من نوع “أودي”، حيث تم قطع الأوتوستراد الذي يكون مكتظاً في هذا التوقيت لأكثر من عشر دقائق، مضيفا أنه “نتيجة لمقاومة المواطن لهم والذي تمكن في نهاية المطاف من الفرار منهم”.

انعدام الأمن

بدورها مدينة حلب والتي توشك أن تدخل عامها الثاني لسيطرة النظام على المدينة وتهجير أهلها، إلا أن الشعور البارز لما تبقى من أهلها أو القاطنين فيها هو افتقادهم للأمان مع انتشار ميليشيات الشبيحة وعصابات السرقة والتشليح.

صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من “حزب الله” أكدت في تقرير لها أمس الجمعة، عن انعدام الأمن في المناطق التي هجرت منها المعارضة السورية، حيث فضل كثير من أصحاب المهن مزاولة أعمالهم لانتشار التشليح والسرقات دون حسيب أو رقيب. .

موقع “هاشتاغ سيريا” أفاد أمس، أن النظام ألقى القبض على أربعة أشخاص ينتحلون صفة أمنية في حلب، ويبتزون المواطنين مجبرين إياهم على دفع مبالغ باهظة.

وكان أحد المواطنين قد تقدم بشكوى للنظام، حول قيام هؤلاء الأشخاص، بابتزازه بمبلغ 1.300.000 ل. س، منذ أيام، بحجة “وجود بلاغ ضده يتهمه باغتصاب طفل”.

وبحسب المصدر تم إلقاء  القبض عليهم وبحوزتهم سيارة “كيا ريو” يستخدمونها في عملياتهم بأحياء المشارقة والحمدانية والميدان بمدينة حلب.

و تعرض مواطنين من دمشق مؤخرا لعمليات نصب واحتيال، قيمتها 42 مليون ليرة، من قبل أحد الأشخاص الذي انتحل صفة ضابط بالنظام أيضا، حيث قام بارتكاب عدة عمليات نصب واحتيال على مواطنين بحجة مساعدتهم في أمور أمنية، بينها إخراج معتقلين من سجون النظام.

تسهيلات ونفوذ

سوريون أكدوا في تعليقاتهم على “فيسبوك”، أن مثل تلك الحوادث باتت ظاهرة تنتشر في دمشق وتؤرق المواطنين، مشككين بالوقت نفسه على قدرة أشخاص ليس لديهم نفوذ داخل النظام أن يتجرأوا على انتحال صفة ضباط أو عناصر أمنية.

شاهد أيضاً

النظام يمنع سكان مخيم اليرموك من العودة لمنازلهم

  منعت قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد، أهالي مخيم اليرموك من العودة إلى منازلهم، …