المواقف الدوليه من اتفاق الجنوب :عمّان هدنة الجنوب السوري بداية لحل شامل

20170708_102436-845x321

*

الائتلاف السوري ينتقد اتفاق الجنوب: حل مجتزأ لا يجدي.

من غير المجدي الاستمرار بالتعاطي مع حلول مجتزأة، وخارج إطار الأمم المتحدة وقراراتها.. ولا يمكن القبول ببقاء الشعب السوري وممثله الشرعي خارج إطار الاتفاقيات والمفاوضات التي تمسّ سيادة سورية ومستقبلها.وحذر الائتلاف من أن الاتفاق يؤدي إلى إحداث شرخ بين مناطق سورية في الشمال والجنوب، وهذا ما حدث عملياً بفصل فصائل الجنوب عن الشمال.14/7

*أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الخميس أن العمل جارٍ حاليًّا للتفاوض على هدنة جديدة في سوريا.14/7

واشنطن: موسكو مستعدة لنشر مراقبين للهدنة في سوريا.

روبرت فورد: هدنة ترامب في سوريا محكوم عليها بالفشل.

*روسيا تدعو لتعميم “هدنة الجنوب” في مناطق أخرى بسوريا.14/7

*العاهل الأردني: (هدنة الجنوب) سبيل نحو حل سياسي في سوريا.14/7

*وزير خارجية اليابان: نرحب بخفض التصعيد في سوريا… والإعمار رهن الحل السياسي.

*الخارجية الكازاخية تشيد باتفاق الهدنة جنوب سوريا.11/7

ووصفت خارجية كازاخستان في بيان لها اليوم الاتفاق بـ”الخطوة العملية على طريق وقف الاشتباكات بصورة شاملة في الأراضي السورية”.

ودعا البيان الأطراف المعنية كافة إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

*دعت المعارضة السورية، المشاركة في مفاوضات “جنيف 7″، اليوم الأحد، إلى تعميم وقف إطلاق النار المعلن جنوب غربي البلاد، وبطرد الميليشيات الإيرانية، الداعمة للنظام للنظام السوري، من البلاد.11/7

وعشية بدء مفاوضات “جنيف 7″، قال يحيى العريضي، أحد المتحدثين باسم وفد المعارضة، في مؤتمر صحفي بالمدينة السويسرية: “يتطلع السوريون إلى حالة سلام وخلاص من براميل القتل، وما حدث في الجنوب نريده أن يتمتد إلى كامل بقاع سوريا”.تيار الغد يدعو الى الالتزام بإنفاق وقف اطلاق النار.

*أطلقت قوات النظام_السوري الاثنين هجوماً ضد الفصائل المعارضة في محافظة السويداء على رغم سريان وقف لإطلاق النار في جنوب_سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما ذكر الإعلام الرسمي أن العملية تستهدف تنظيم داعش.وثّق مكتب توثيق الخروقات،حيث قصفت قوات النظام وميليشياته بقذائف الهاون تلة الحمرية في ريف القنيطرة الشمالي، كما تعرضت بلدة النعيمة شرقي درعا لقصف مدفعي مصدره الكتيبة المهجورة شمال البلدة.

*إيران : لن ينجح أي اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا دون أخذ الحقائق على الأرض في الاعتبار.

* بوتين: لا إمكانية لإنشاء مناطق خفض توتر في سوريا دون دعم تركيا.

*دي ميستورا أن وقف_إطلاق_النار يشكل نقطة فارقة للحل السوري، لافتا إلى أن الوضع في إدلب معقد وهو قيد التفاوض.و إن المفاوضات وإجراءات وقف النار لن تفضي لتقسيم سوريا.

قال محمد المومني، الناطق باسم الحكومة الأردنية، يوم أمس الجمعة، إنه تم الاتفاق بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا، على ترتيبات لدعم وقف إطلاق النار في جنوب غرب سورية، وسيتم العمل به، ابتداءً من يوم الأحد 9 تموز/ يوليو الجاري.

وأضاف، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أنه وفقًا لهذه الترتيبات التي تُوصِّل إليها في عمان، سيُوقَف إطلاق النار على طول خطوط تماسٍ، اتّفِق عليها بين قوات النظام السوري، والقوات المرتبطة به، وقوات المعارضة السورية المسلحة، واتفقت الأطراف الثلاثة على أن يكون وقف إطلاق النار خطوةً باتجاه الوصول إلى خفض دائم للتصعيد في جنوب سورية، يقود إلى إنهاء الأعمال العدائية، ويعيد الاستقرار ويسمح بوصول المساعدات الإنسانية لهذه المنطقة المحورية في سورية.

وأشار المومني إلى أن الدول الثلاث أكدت أن هذه الترتيبات ستسهم في إيجاد البيئة الكفيلة بالتوصل إلى حل سياسي دائم للأزمة، كما أكدت هذه الدول التزامها العمل على حل سياسي عبر مسار جنيف، واستنادًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يضمن وحدة سورية، واستقلالها وسيادتها.

من جهة ثانية، قال أيمن الصفدي، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، إن المملكة ستستمر ببذل كل الجهود لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار، والتقدم نحو حل سياسي، وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، حلّ يقبله الشعب السوري، ويضمن وحدة سورية وتماسكها واستقرارها.

وأضاف الصفدي أن الأردن سيستمر بالمحادثات مع واشنطن وموسكو؛ لضمان نجاح اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، والتوصل إلى اتفاق شامل لخفض التصعيد، وحل سياسي شامل للأزمة. وشدد على أن الأردن يركز في محادثاته، على عدم وجود أي قوة أجنبية أو ميليشيات مذهبية على حدوده، وسيستمر في التعاون مع التحالف لمكافحة الإرهاب.

 

أما سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، فقال في المؤتمر الصحفي: “إن روسيا والولايات المتحدة، مستعدتان للإعلان عن وقف إطلاق النار جنوب غرب سورية، ابتداءً من 9 تموز/ يوليو”. وأكّد التزام الدولتَين بتوفير تنفيذ نظام وقف إطلاق النار من قبل كافة المجموعات في جنوب غرب سورية، وأشار إلى أن الشرطة العسكرية الروسية ستعمل على حماية الأمن، حول مناطق تخفيف التصعيد في الفترة الأولى، بتنسيق مع الولايات المتحدة والأردن.

 

رحّب وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، بإعلان هدنة جديدة في سوريا، لكنه أوضح أن الهدنات السابقة، جرى خرقها من قبل النظام السوري أو الروس.

أكد “رمزي عزالدين رمزي” نائب المبعوث الأممي إلى سوريا أن اتفاق وقف إطلاق النار جنوبي سوريا الذي جرى الإعلان عنه أمس بأنه “تطور إيجابي” مؤكدا أنه سيساعد في دفع العملية السياسية.

مسؤول سوري: الحكومة راضية عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه أمريكا وروسيا.

(رويترز): قال مسؤول حكومي الأحد، إن “السكوت علامة الرضا” وذلك في رده على موقف الحكومة من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا في جنوب غرب البلاد.

وأضاف “نحن نرحب بأي خطوة من شأنها وقف النار وإفساح المجال أمام المبادرات والحلول السلمية”.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤولان من المعارضة إن وقف إطلاق النار صامد بعد ساعات من دخوله حيز التنفيذ.

*معاذ الخطيب: يرفض الاتفاق..السوريون بحاجة للأمان وليس لمناطق آمنة.

أعلن الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني، معاذ الخطيب، رفضه للاتفاق (الأمريكي – الروسي) الأخير حول الجنوب السوري، مشيراً إلى أن المناطق الآمنة هي مقايضات بين الدول لنهب سوريا، ومؤكداً أن السوريين بحاجة للأمان وليس لمناطق آمنة.

وقال الخطيب في تدوينة نشرها على حسابه في “فيسبوك” اليوم الأحد (9 تموز/يوليو): “هل في الاتفاق الأميركي – الروسي خير لبلدنا؟”، وأردف “ظاهره مناطق آمنة وباطنه بداية تقسيم لسوريا”.

وأضاف “لم يؤخذ فيه رأي سوري واحد، وهو مرفوض من الثوار، وقد أصدرت قيادة المنطقة الجنوبية بياناً بذلك، ومرفوض من المعارضة، إلا أزلام الدول الإقليمية والدولية ممن باعوا أنفسهم ثم باعوا وطنهم، ومرفوض حتى من النظام، وقد خرج القرار السيادي للدولة من يده”.

وتابع الخطيب قائلاً: “أرفض هذا الاتفاق وأعلن أن السوريين بحاجة للأمان الذي يحفظ حياتهم ويطمئنهم على مستقبلهم وليس لمناطق اسمها مناطق آمنة، وهي مقايضات ورشاوى بين الدول لتناهب سوريا وتوازع مناطق النفوذ فيها”.

وأكد أن “إهمال الدولتين لمقررات جنيف واحد توحي صراحة بالمكر والخديعة للشعب السوري كله، وأنها تتاجر بمصيره بشكل سافر”.

 

*تسريبات (حزب الله) عن تحضيراته العسكرية ضد الجرد لتوجيه رسالة استباقية لأي تفاهم أميركي- روسي.

يتردد، بلسان جهات سياسية لبنانية على صلة وثيقة بمركز القرار في «حزب الله»، أن الأخير حدد ساعة الصفر للقيام بعملية عسكرية مشتركة مع مجموعات من الوحدات الخاصة في جيش النظام في سورية ضد المجموعات الإرهابية والمتطرفة الموجودة في المنطقة اللبنانية من جرود بلدة عرسال البقاعية في ضوء تعثر المفاوضات التي يرعاها الحزب مباشرة مع السوري محمد رحمة الملقب أبو طه العسالي الذي يتواصل مع قيادات هذه المجموعات وأبرزها جبهة «النصرة» و «سرايا أهل الشام» التي أدت سابقاً إلى عودة مئات الأشخاص إلى بلدة عسال الورد في القلمون السورية.

حتى أن هذه الجهات السياسية التي تتمتع بثقة لدى قيادة «حزب الله» حددت بالنيابة عنه تاريخ الخامس عشر من الشهر الجاري لانطلاق العملية العسكرية بعد أن واجه أبو طه الموثوق به من الحزب وبعض الأطراف الرسمية السورية في آن، صعوبة في إقناع زعيم «النصرة» في جرود عرسال أبو مالك التلي بتسهيل مهمة التفاوض للخروج مع مجموعته إلى الداخل السوري.

وأفادت معلومات «الحياة» بأن التلي يشترط مقابل خروجه من هذه المنطقة تأمين انتقاله إلى منطقة إدلب إضافة إلى شروط أخرى، ما أعاق مهمة الوسيط أبو طه.

 

شاهد أيضاً

wertyh

جمال قارصلي: اتفاق (لم الشمل) في ألمانيا يدوس كرامة وحقوق الإنسان بالأرجل

جاء الاتفاق الأولي في ألمانيا لتشكيل “تحالف كبير” الذي أُعلن عنه الجمعة 12 يناير/ كانون الثاني بين …