غارات إسرائيلية تستهدف مواقع عسكرية للنظام قرب دمشق اللواء 155 القطيفة

2_201

أغارت طائرات إسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء على مواقع عسكرية لقوات نظام الأسد في منطقة القطيفة قرب العاصمة دمشق.

وبحسب ما ذكرته صفحاته موالية للنظام ومن بينها صفحة “السويداء 24″، فإن الغارة استهدفت بالصواريخ مستودعات اللواء 155 بمدينة القطيفة، وتساءلت عن أسباب غياب الدفاعات التابعة للنظام، وكذلك الدفاعات الروسية.

وأضافت في هذا الإطار، بأن أغلب سكان مدن القلمون الشرقي (ضمير، الرحيبة، جيرود والجبل)، سمعوا أصوات الانفجارات بوضوح.

نظام الأسد وعبر قيادته العسكرية أقر بوقوع الغارات، وقال في بيان عسكري، إن الطيران الإسرائيلي أطلق عند الساعة 2.40 من فجر اليوم عدة صواريخ من فوق الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة القطيفة بريف دمشق، مدعياً أن وسائط الدفاع الجوي تصدت لها، وأصابت إحدى الطائرات. وهو ما كذبته الصفحات الإعلامية الموالية له.

وذكر بيان قوات النظام، بأنه في الساعة 3.04 “كرر الاحتلال الإسرائيلي عدوانه بإطلاق صاروخين أرض – ارض من منطقة الجولان المحتل تصدت لهما وسائط دفاعنا الجوي وأسقطتهما.مكرراً عدوانه للمرة الثالثة عند الساعة 4.15 بإطلاق 4 صواريخ من منطقة طبريا داخل الأراضي المحتلة، تصدت لها وسائط الدفاعنا الجوي ودمرت صاروخاً، وسقط الباقي قرب أحد المواقع العسكرية ما أدى إلى وقوع خسائر مادية”. حسب ما جاء في البيان.

يشار إلى أن منطقة القلمون السورية المتاخمة للحدود اللبنانية تضم العديد من الممرات التي تستخدمها ميليشيا “حزب الله” من أجل نقل إمداداته البشرية واللوجستية من وإلى داخل الأراضي السورية.

ويذكر بأنه هذه الهجمات ليست الأولى، حيث تكررت الغارات الإسرائيلية على مدارة السنوات الماضية على مواقع عدة داخل سوريا، دون أن يلقى أغلبها الرد من قبل قوات نظام الأسد، ومازال نظام الأسد يحتفظ بحق الرد عليها “في الزمان والمكان المناسبين”، بحسب ما يصدره من بيانات عقب كل هجوم.

قبل قصف القطيفة بساعات.. ماذا دار في اجتماع “الكابينت” الإسرائيلي؟

قال وزير الطاقة يوفال شتاينتس الإثنين إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقود جهوداً “متعددة الأوجه” لمحاربة تنامي الوجود العسكري الإيراني في سوريا.

وقال شتاينتس لإذاعة جيش الاحتلال، بحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل” بعد سؤاله عن تقارير تحدثت عن عقد المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) سلسلة من الاجتماعات “بالغة الأهمية” حول تهديدات من الحدود الشمالية، إن “الشرق الأوسط يشتعل من حولنا، وأكثر ما يثير قلقنا هو الجهود الإيرانية لبناء قواعد عسكرية في سوريا”.

وصرح شتاينتس أن “رئيس الوزراء يقود حملة متعدد الأوجه لوقف هذا الترسيخ”، رافضاً التعليق بالتحديد على محتوى الاجتماعات.

في مقابلة منفصلة صباح الإثنين، أشار شتاينتس إلى أنه في حين أنه “ليس سرا” أن “إسرائيل” قلقة من الوجود العسكري الإيراني في سوريا، لكن حكومة نتنياهو، كما قال، “تجري عمليات دبلوماسية واستخباراتية وأمنية” لمنع تحول البلد الذي مزقته الحرب إلى “قاعدة عسكرية إيرانية” على حد تعبيره. وقال لموقع “واينت” الإخباري “إنها عملية ستستغرق بضع سنوات، ولكننا عازمون على منعه”.

والأحد الماضي، كشفت القناة 10 عن جلسات الكابينت، لكنها قالت إن الرقابة العسكرية منعت نشر معظم تفاصيل التقرير.

وأفاد التقرير أن الاجتماعات عُقدت لمناقشة أنشطة ميليشيا حزب الله في سوريا ولبنان، واستعادة النظام لسيطرته على مناطق إضافية في سوريا، ومناقشة مستقبل سوريا.

وفي تغريدة له، قال مراسل الشؤون الدبلوماسية للقناة 10، “باراك رافيد”، إنه على الرغم من عدم تمكنه من إعطاء المزيد من التفاصيل حول الاجتماعات، لكنه أشار إلى تصريحات أدلى بها وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان في تشرين الأول/ أكتوبر.

ونقل “رافيد” عن “ليبرمان” قوله في ذلك الوقت إن “سوريا ولبنان أصبحتا كياناً عسكرياً واحداً. على إسرائيل الاستعداد لتحد جديد… على الجبهة الشمالية”، وأضاف: “أي تطورات سيكون سببها حزب الله ونظام الأسد وكل من يتعاون مع نظام الأسد، بالإضافة إلى الجيش اللبناني. للأسف، هذا هو الواقع”.

وذكرت القناة 10 أن الوضع على الجبهة الشمالية، والوجود الإيراني في سوريا ولبنان، يشكلان أيضا مصدر قلق كبير لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ومؤخراً أجرى نتنياهو محادثات هاتفية مع العديد من قادة العالم، حذرهم فيها من الوضع الهش الذين خلقته إيران من خلال وضعها لقواعد في هذين البلدين، من خلال حزب الله والميليشيات الشيعية.

في أواخر كانون الأول/ ديسمبر، استعادت قوات الأسد، بمساعدة مقاتلين مدعومين من إيران، السيطرة على الجولان السوري من مقاتلي المعارضة، ما سمح باستعادة السيطرة على المنطقة المتاخمة للحدود الإسرائيلية.

وحذر مسؤولون إسرائيليون آخرون علناً من تجمع قوات إيرانية وميليشيات مدعومة من إيران على حدود الجولان المحتل.

والأسبوع الماضي، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي “غادي آيزنكوت” إن التهديد الأكبر على “إسرائيل” يأتي من ميليشيا “حزب الله” في لبنان، وتأتي بعدها مجموعات أخرى تلقى دعماً من طهران ومتمركزة على حدود “إسرائيل” مع سوريا.

ووصف أيزنكوت إيران بأنها “تهديد متعدد الأبعاد”، وقال إن الجانب الأكثر إثارة للقلق هو “رغبة الجمهورية الإسلامية في الحصول على قدرات نووية، تليها جهودها لتحقيق الهيمنة في المنطقة”.

وقصف الطيران الإسرائيلي (الثلاثاء) مواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد بالقرب من مدينة القطيفة في منطقة القلمون بريف دمشق الشرقي.

وأكد مراسل أورينت أن الغارات الجوية استهدفت (اللواء 155 دفاع جوي) وهو أحد المواقع الاستراتيجية لقوات النظام، حيث يحتوي على صواريخ طويلة المدى.

ونقل مراسلنا عن مصادر محلية، أن القصف استهدف مخازن الأسلحة والصواريخ الواقعة على تخوم مدينة القطيفة (20 كم شرق دمشق)، دون معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة.ذ

 

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور #ليبرمان، الثلاثاء، إن الحرب المقبلة على الجبهة الشمالية ستكون مع #سورياو #لبنان معاً.

وأضاف بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارته الثلاثاء أن هذه الجبهة تتشكل من جيش النظام السوري والميليشيات الإيرانية و #حزب_الله و #الجيش_اللبناني الذي يأتمر بأوامر #حزب_الله، على حد تعبيره.

كما تحدث ليبرمان عن احتمال نشوب حرب على الجبهتين الشمالية والجنوبية (قطاع غزة) في الوقت نفسه. وقال “إذا فتحت المعركة القادمة، لا فرق أين تبدأ سواء في الشمال أو الجنوب، ستصبح معركة على الجبهتين، وهذه الفرضية الأساسية لدينا، ولذلك نحن نجهز الجيش”.

إلا أنه أكد في الوقت عينه أن إسرائيل تعمل ما بوسعها لمنع الحرب المقبلة، لكن لا شيء مضمون في الشرق الأوسط، على حد تعبيره.

شاهد أيضاً

هجرهم وصادر أملاكهم.. الأسد يطبق قراراً غير القانون 10

يلجأ نظام بشار الأسد إلى قانون مكافحة الإرهاب الأقل شهرة بين القوانين التي سُنَت في …