“فيلق الرحمن”و “حركة أحرار الشام” لم يجرِ أي مفاوضات مع الجانب الروسي

1520846850

أكد الناطق الرسمي باسم “فيلق الرحمن” وائل علوان، أن الفيلق لم يجرِ أي مفاوضات مع الجانب الروسي أو النظام حول خروج المقاتلين من الغوطة الشرقية، مشيراً إلى أن المقاتلين عززوا في الأيام الماضية من تحصيناتهم في القطاع الأوسط.

وقال علوان في تصريح لأورينت نت، إن روسيا بعد تمكنها من السيطرة على بلدتي مسرابا ومديرا وفصل الغوطة إلى شطرين، تعمل في الوقت الراهن على عزل مدينة دوما بالكامل عن باقي قطاعات الغوطة الشرقية كمرحلة ثانية، ثم محاصرة مدينة حرستا من جميع الجبهات وفصلها عن القطاع الأوسط.

وأشار الناطق الرسمي باسم فيلق الرحمن إلى أن الروس يحاولون الضغط على الفصائل عبر ارتكاب مجازر يومية بحق المدنيين، منوهاً إلى أن المجتمع الدولي لم يجبر روسيا والنظام على إيقاف القصف رغم صدور قرار بمجلس الأمن حول بدء هدنة في سوريا وخاصة في الغوطة.

نفت “حركة أحرار الشام” اجراء أي مفاوضات “بشكل مباشر أو غير مباشر” مع الاحتلال الروسي أو إمكانية خروج مقاتليها من الغوطة الشرقية.
وأكد (منذر فارس) المتحدث الرسمي باسم “أحرار الشام” في الغوطة الشرقية، عبر بيان صادر عن “الحركة” أنهم “لم يفاوضوا أي طرف للتفاوض باسم الحركة، ولكن في نفس الوقت نسعى لأن يكون القرار العسكري موحداً في مؤسسة عسكرية واحدة” داعياً “لتفعيل المقاومة الشعبية الصادقة والواعية”.
ونفى (الفارس) “بالمطلق حصول أي تفاوض مع الطرف الروسي بشكل مباشر أو غير مباشر” مؤكداً أنهم “ما زالوا على التزامهم السابق الذي وضحته الفصائل في رسالة الفصائل والجهات المدنية المسؤولة في الغوطة إلى مجلس الأمن وأنه لا يوجد أي مقاتلين لهيئة تحرير الشام في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة”.
كما نفت الحركة كل “الاشاعات” التي تكلمت عن خروج مقاتليها من الغوطة، مؤكدة على استمرارها في القتال والدفاع عن الأرض والشعب، وأن الثورة مستمرة حتى النصر.

وكانت ميليشيات النظام سيطرت (أمس) على بلدة مديرا في الغوطة الشرقية، وفكت الحصار عن إدارة المركبات من جميع المحاور، كما تمكنت من شطر الغوطة إلى قسمين (دوما، وحرستا) من جهة، والقطاع الأوسط من جهة ثانية.

وحول لجان المصالحة التي تم تشكيلها من قبل مدنيين في الغوطة للتفاوض مع النظام، نوه علوان أن القصف العنيف من قبل الطائرات الروسية والانسحابات المتتالية لجيش الإسلام من مساحات واسعة من الغوطة، شكل هذا الأمر ضغطاً كبيراً على المدنيين، ما دفعهم للبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ أرواحهم بعد أن خذلهم المجتمع الدولي، منوهاً أن هذا الأمر يعتبر ردة فعل طبيعية.

من جهة ثانية، ارتفعت حصيلة مجازر نظام الأسد وروسيا في مدن وبلدات الغوطة الشرقية إلى 53 مدنياً قتلوا خلال 24 ساعة في ( دوما، عربين، حرستا، زملكا، سقبا، وجسرين) جراء قصف مدفعي وجوي بالصواريخ والقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة والنابالم الحارق، على الأحياء السكنية.

وبحسب فرق الدفاع المدني المنتشرة في الغوطة فإن الغارات تستهدف بشكل مباشر منازل المدنيين والملاجئ والنقاط الطبية، مخلفة أعداد كبيرة من القتلى والجرحى جلّهم أطفال ونساء إضافة إلى تدمير عدة نقاط طبية وسيارات إسعاف في ظل حصار مطبق مفروض على سكان الغوطة منذ سنوات تنفذه ميليشيات أجنبية داعمة لنظام الأسد.

يذكر أن المكتب الطبي في الغوطة الشرقية قد أكد في وقت سابق، أن حصيلة حملة الإبادة التي يتعرض لها المحاصرون في الغوطة الشرقية على يد الطيران الروسي وميليشيات النظام، تجاوزت 1000 قتيل.

شاهد أيضاً

سوريون يدعمون اقتصاد مصر بمئات ملايين الدولارات.. القاهرة تدرس إقامة منطقة صناعية لهم

يوسع سوريون لجأوا إلى مصر من نشاطهم الاقتصادي، حتى بلغت قيمة استثمارات رجال أعمال سوريين …