قائد لواء (الإمام الحسين) العراقي يصلي قرب مقام (سكينة) بداريا

قائد-لواء-الإمام-الحسين-العراقي-يصلي-قرب-مقام-سكينة-بداريا-768x432

أدى قائد لواء “الإمام الحسين” العراقي، وعدد من عناصر اللواء صلاتهم قرب مقام “السيدة سكينة” في مدينة داريا بغوطة دمشق الغربية، بعد أقل من أسبوع على بدء اتفاق تفريغ المدينة من سكانها.

ورصدت جريدة “عنب بلدي” صوراً لقائد لواء “الإمام الحسين” العراقي “أمجد البهادلي” وعدد من عناصر اللواء، إضافة إلى جنود في قوات النظام، قرب المقام المدمر في مدينة داريا، وهو يصلي إماماً بهم.

file1.jpeg

الصور نشرتها صفحة لواء “الإمام الحسين” العراقي، في “فيس بوك” الأربعاء 31 آب/أغسطس، وظهر في إحداها أبو حيدر، وذكرت الصفحة أنه قائد الجناح العسكري للواء.

يلقب البهادلي بـ “أبو كرار” ويشغل منصب الأمين العام للواء، وفق صفحات موالية، وينتشر مقاتلوه في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، والتي يصفها ناشطون سوريون بأنها غدت “مقاطعة إيرانية”.

 file12.jpeg

ومع بدء تنفيذ اتفاق مع النظام السوري خرج إثرها أهالي ومقاتلو المدينة إلى ريف دمشق وإدلب، عبّر مقاتلون وموالون للنظام السوري عن فرحهم بعودة داريا “إلى حضن الوطن”، على حد وصفهم، وكتب أحدهم “وهكذا عاد مقام السيدة سكينة من أيدي من يدعون أنهم ثوار”.

 file13.jpeg

كما هللت حسابات سورية ولبنانية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بعودة المقام، ليكون كنظيره جنوب شرق العاصمة دمشق، في إشارة إلى مقام “السيدة زينب”.

 file14.jpeg

ويعتبر مقام “السيدة سكينة” مزاراً للطائفة الشيعية في دمشق، وشهد معارك واسعة في محيطه، انتهت بسيطرة فصائل “الجيش الحر” عليه في آذار 2015، بعد معارك ضد قوات النظام داخل المدينة.

والمقام الذي بدأ إنشاؤه عام 2003 لم يكن معروفاً قبل سنة 1999، ويعتبر دخيلاً على داريا، ويقول أهالي المدينة إنه يعود لقبر امرأة تسكن في المنطقة، التي كانت نائيةً عن وسط المدينة، بينما يذهب آخرون إلى أنه قبر “كلب” لرجلٍ يدعى “أبو صادق”.

رصد: كلنا شركاء

 

شاهد أيضاً

«مصالحة سورية» برعاية الاستخبارات المصرية و ماذا يجري في كفريا والفوعة؟

وقعت عدد من فصائل المعارضة المسلحة في الساحل السوري، اتفاقاً لوقف إطلاق النار في القاهرة …