قتلى من ميليشيات أسد بعملية جديدة لـ”المقاومة الشعبية” في درعا و المحاميد يعترف بدوره في تسليم درعا

نفذت “المقاومة الشعبية في درعا” (الخميس) عملية عسكرية تسببت بمقتل ثلاثة عناصر وجرح آخرين من ميليشيا أسد الطائفية في ريف المحافظة الشرقي.
واستهدفت العملية حاجزاً لفرع “الأمن العسكري” كان متواجداً بين منطقتي الكرك والغارية، حيث يعاني المدنيون في تلك المنطقة منه نتيجة المضايقات وعمليات السلب والسرقة للسيارات المارة هناك.
وتأتي هذه العملية بعد عدة عمليات ناجحة لـ “المقاومة في درعا” كان آخرها مقتل خمسة عناصر بينهم ضابط من ميليشيا “حزب الله” اللبناني في ريف درعا الغربي بالقرب من مدينة جاسم.
ويؤكد ناشطون بأن “المقاومة الشعبية” تحاول الرد على خروقات مليشيا أسد الطائفية في المنطقة لردع عناصر الأفرع الأمنية ووضع حد لأي تجاوز لهم وخصوصاً في المناطق المحررة سابقاً.
في سياق متصل، حاول مجهولون أمس (الأربعاء) -رجحت مصادر محلية أنهم يتبعون للأمن العسكري- محاولة اغتيال القيادي السابق في”جيش الثورة” (أبو مرشد البردان) حيث قاموا بإطلاق الرصاص عليه بشكل كثيف بالقرب من منزله في مدينة طفس في ريف درعا الغربي. أصيب على اثرها مرافقه الشخصي الملقب بـ (الزعيم) إصابة بليغة.
ويتسلم (البردان) زمام الأمور في القطاع الأوسط  في درعا ولديه أكثر من 1500 مقاتل يتلقون الأوامر منه بشكل مباشر وتحاول مليشيا أسد الطائفية التخلص منه لتفكيك المنطقة.

اعترف “خالد المحاميد” صاحب الدور البارز في تسليم جنوب سوريا لميليشيات أسد وقوات الاحتلال الروسي في أول ظهور له بعد أن كان يشغل نائب رئيس “وفد الرياض” بدعوة أنه “كان أحد الأشخاص الذين ساهموا بتخفيف فاتورة الدم في حوران” على حد وصفه.

 

وكشف “المحاميد” أن رئيس “وفد الرياض2” كان على اطلاع وعلم بما يحصل في الجنوب، إضافة لمن سماهم “ممثلي فصائل الجنوب” (قادة فصائل المصالحات) وذلك ضمن غرفة يشارك فيها الجميع.

 

وادعا “المحاميد” أن دوره في تسليم الجنوب السوري، يأتي ضمن تنفيذ القرار 2254، بدعوة أن القرار ينص على “فك الحصار وإيقاف إطلاق النار وإدخال المساعدات” قائلاً: “الحمدلله اليوم في الجنوب لا يوجد نزيف دموي ولا قصف والناس بدأوا يتعايشون” منوهاً إلى أنهم يعلمون بما سماها “تجاوزات للنظام” والتي يعملون على توثيقها وتسليمها لـ”الضامن الروسي” مشيراً إلى “الفائدة” التي عادت على المنطقة من خلال فتح “معبر نصيب” بين نظام الأسد والأردن.

 

وفي بداية حديثه بمقابلة على شاشة “العربية” كشف “المحاميد” بعد عام من تولي يشغل نائب رئيس “وفد الرياض2″ عن خبايا ما وصفه بالـ”التشبيح” بين أعضاء “الوفد”، قائلاً إنه “في الوقت الذي يطالبون فيه بالديموقراطية، فإنهم في وفد الرياض2 يمارسون التشبيح على بعضهم البعض لتنفيذ أجندات معينة” وأن “هناك مكون داخل الهيئة يعمل على مصادرة القرارت” كاشفاً أن “بعض القرارات تتخذ دون علم بعض الأعضاء”.

 

وفي الوقت الذي تطرق فيه المحاميد للحديث عن تهجير 400 ألف سوري من عفرين مع “تحفظه” على ممارسات ميليشيات “الوحدات الكردية” لم يتطرق إلى تهجير الآلاف من أهالي الجنوب السوري، جراء الاتفاق الذي كان له الدور الأبرز في عقده مع ميليشيات أسد والمحتل الروسي.

 

كذلك اعترف المحاميد بإقصاء “مكونات وكتل وشخصيات فاعلة على الأرض” من “وفد الرياض” مدعياً أنه “يمثل الشعب السوري” ويريد انتهاء ما سماه “أزمة” كما يصفها نظام الأسد.

 

ورداً على سؤال حول مولاته لروسيا، نفى “المحاميد” الأمر، إلا أنه أكد مسبقاً في نفس المقابلة أنه من الأوائل الذي دعوا للذهاب إلى “مؤتمر سوتشي” إضافة للتأكيد على التمسك بمخرجات المؤتمر.

 

شاهد أيضاً

النظام يمنع سكان مخيم اليرموك من العودة لمنازلهم

  منعت قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد، أهالي مخيم اليرموك من العودة إلى منازلهم، …